السيد الصرخي يؤكد أن التفكير الضيق والفكر المتحجر يولدان من الطائفية القاتلة وشيطان المذهب
رام الله - دنيا الوطن
انتقد المرجع الديني الأعلى السيد الصرخي الحسني (دام ظله) الطائفية القاتلة والعنصرية الشيطانية الصهيونية التي يقودها شيطان المذهب واعتبرها هي التي تؤثر على التفكير وعدّ ذلك ديكتاتورية فكرية، وحذر سماحته من بعض النقاشات العقيمة غير الواقعية التي يمكن أن تكون تهمة ومسألة خطيرة وتهمة خطيرة ممكن ان تستغل فتباح بها الدماء وتسفك على أساسها الدماء. جاء هذا خلال المحاضرة الرابعة والثلاثين ضمن سلسلة محاضرات في التحليل الموضوعي للعقائد والتاريخ الإسلامي بتاريخ 3 نيسان 2015 الموافق 13 جمادي الآخر 1436.
وخلال النقاش مع ابن كثير والبخاري الذين ضعفا وانتقدا رواية من الإسرائيليات الباطلة في صحيح مسلم قال سماحة المرجع المحقق"يجعلون من ينكر الحديث على مسلم أو على البخاري من أهل الضلالة من المرتدين مِن مَن خرج عن عنوان العلم مِن مَن خرج عن أهل الصنعة، مِن مَن خرج عن المحققين وعن أهل التحقيق، مِن مَن خرج عن العقل والعقلاء"
وأردف قائلا "وبسبب الطائفية القاتلة والعنصرية الشيطانية الصهيونية التي يقودها شيطان المذهب هي التي تؤثر على تفكير هذا أو تفكير ذاك على تأويل هذا أو تأويل ذاك"
ونوّه سماحته الى خطورة هذه النقاشات مع العقول المتحجرة والجهات التكفيرية قائلا "مسالة خطيرة وتهمة خطيرة ممكن أن تستغل فتباح بها الدماء وتسفك على أساسها الدماء، أي مجرد ما تناقش تكون قد خالفت الإجماع وتكون من المبتدعين وتتبع غير سبيل المؤمنين .... تبقى أما مع المغضوب عليهم أو مع الضالين"
وأضاف المرجع الصرخي على ضوء ما جاء به الدهلوي في كتابه (حجة الله البالغة ج1) والذي قال [وأنه كل من يهون
أمرهما مبتدع، متبع غير سبيل المؤمنين] حيث قال سماحة المرجع "الآن ما هي التهم تساق وتحكى وتلصق بالناس حتى يذبحوا ويقتلوا ويحرقوا ويمثل بهم؟ هو عنوان غير مؤمن
عنوان مبتدع وعنوان ضال وغيرها من العناوين"
وعدّ المحقق الصرخي ذلك تحجيما وفكرا ضيقا وديكتاتورية فكرية بقوله "ما هذا التحجيم والفكر الضيق، الفكر التكفيري، الفكر المتحجر، ما هذه الديكتاتورية الفكرية. ولو كانت ترجع الى شي من الواقعية لكان فيها بعض النقاش وبعض الكلام أما إذا كانت مخالفة للواقع وللضرورة فماذا نقول؟!"
وفي السياق ذاته دعا المرجع الصرخي الى سيادة روحية النقاش العلمي عند جميع المسلمين نتيجتها المودة والرحمة بقوله "هذا المفهوم وهذه الروحية المفروض تكون سائدة عند جميع المسلمين، نناقش النقاش العلمي أنا وأنت أصحح ما أقول وأخطئ ما تقول تصحح ما تقول وتخطئ ما أقول، ينتهي النقاش تنتهي المناظرة بعد هذا نكون على ما نحن عليه من المودة والرحمة والأخوة وهذا النقاش العلمي يكون حجة عليّ أو عليك أو على من يسمع ويطلع".
يذكر أن المرجع الصرخي طالب بعدم توظيف الفكر الى إباحة الدماء والأعراض والأموال بقوله "نحن لا نعترض على الفكر وتبنيه ولكن اعتراضنا على توظيفه في إباحة الدماء والأعراض والأموال" ولهذا يعد خطاب المرجعية العراقية العربية من الخطابات الوسطية غير المتشددة والتي تعكس الروح الإسلامية الحقيقية على ضوء ما جاءت به رسالة السماء.
انتقد المرجع الديني الأعلى السيد الصرخي الحسني (دام ظله) الطائفية القاتلة والعنصرية الشيطانية الصهيونية التي يقودها شيطان المذهب واعتبرها هي التي تؤثر على التفكير وعدّ ذلك ديكتاتورية فكرية، وحذر سماحته من بعض النقاشات العقيمة غير الواقعية التي يمكن أن تكون تهمة ومسألة خطيرة وتهمة خطيرة ممكن ان تستغل فتباح بها الدماء وتسفك على أساسها الدماء. جاء هذا خلال المحاضرة الرابعة والثلاثين ضمن سلسلة محاضرات في التحليل الموضوعي للعقائد والتاريخ الإسلامي بتاريخ 3 نيسان 2015 الموافق 13 جمادي الآخر 1436.
وخلال النقاش مع ابن كثير والبخاري الذين ضعفا وانتقدا رواية من الإسرائيليات الباطلة في صحيح مسلم قال سماحة المرجع المحقق"يجعلون من ينكر الحديث على مسلم أو على البخاري من أهل الضلالة من المرتدين مِن مَن خرج عن عنوان العلم مِن مَن خرج عن أهل الصنعة، مِن مَن خرج عن المحققين وعن أهل التحقيق، مِن مَن خرج عن العقل والعقلاء"
وأردف قائلا "وبسبب الطائفية القاتلة والعنصرية الشيطانية الصهيونية التي يقودها شيطان المذهب هي التي تؤثر على تفكير هذا أو تفكير ذاك على تأويل هذا أو تأويل ذاك"
ونوّه سماحته الى خطورة هذه النقاشات مع العقول المتحجرة والجهات التكفيرية قائلا "مسالة خطيرة وتهمة خطيرة ممكن أن تستغل فتباح بها الدماء وتسفك على أساسها الدماء، أي مجرد ما تناقش تكون قد خالفت الإجماع وتكون من المبتدعين وتتبع غير سبيل المؤمنين .... تبقى أما مع المغضوب عليهم أو مع الضالين"
وأضاف المرجع الصرخي على ضوء ما جاء به الدهلوي في كتابه (حجة الله البالغة ج1) والذي قال [وأنه كل من يهون
أمرهما مبتدع، متبع غير سبيل المؤمنين] حيث قال سماحة المرجع "الآن ما هي التهم تساق وتحكى وتلصق بالناس حتى يذبحوا ويقتلوا ويحرقوا ويمثل بهم؟ هو عنوان غير مؤمن
عنوان مبتدع وعنوان ضال وغيرها من العناوين"
وعدّ المحقق الصرخي ذلك تحجيما وفكرا ضيقا وديكتاتورية فكرية بقوله "ما هذا التحجيم والفكر الضيق، الفكر التكفيري، الفكر المتحجر، ما هذه الديكتاتورية الفكرية. ولو كانت ترجع الى شي من الواقعية لكان فيها بعض النقاش وبعض الكلام أما إذا كانت مخالفة للواقع وللضرورة فماذا نقول؟!"
وفي السياق ذاته دعا المرجع الصرخي الى سيادة روحية النقاش العلمي عند جميع المسلمين نتيجتها المودة والرحمة بقوله "هذا المفهوم وهذه الروحية المفروض تكون سائدة عند جميع المسلمين، نناقش النقاش العلمي أنا وأنت أصحح ما أقول وأخطئ ما تقول تصحح ما تقول وتخطئ ما أقول، ينتهي النقاش تنتهي المناظرة بعد هذا نكون على ما نحن عليه من المودة والرحمة والأخوة وهذا النقاش العلمي يكون حجة عليّ أو عليك أو على من يسمع ويطلع".
يذكر أن المرجع الصرخي طالب بعدم توظيف الفكر الى إباحة الدماء والأعراض والأموال بقوله "نحن لا نعترض على الفكر وتبنيه ولكن اعتراضنا على توظيفه في إباحة الدماء والأعراض والأموال" ولهذا يعد خطاب المرجعية العراقية العربية من الخطابات الوسطية غير المتشددة والتي تعكس الروح الإسلامية الحقيقية على ضوء ما جاءت به رسالة السماء.

التعليقات