قشلق يدعو الفصائل الفلسطينية إلى تشكيل غرفة عمليات موحدة لإستعادة مخيم اليرموك
رام الله - دنيا الوطن
دعا رئيس حركة "فلسطين حرة" ياسر قشلق الفصائل الفلسطينية إلى تشكيل غرفة عمليات عسكرية موحدة تقود قوةً فلسطينية مشتركة لاستعادة مخيمي اليرموك وفلسطين، معتبراً أن "عجز الفصائل الفلسطينية عن تحرير مخيم اليرموك يعني عجزها عن استعادة الأراضي الفلسطينية المحتلة".
دعا رئيس حركة "فلسطين حرة" ياسر قشلق الفصائل الفلسطينية إلى تشكيل غرفة عمليات عسكرية موحدة تقود قوةً فلسطينية مشتركة لاستعادة مخيمي اليرموك وفلسطين، معتبراً أن "عجز الفصائل الفلسطينية عن تحرير مخيم اليرموك يعني عجزها عن استعادة الأراضي الفلسطينية المحتلة".
تأتي دعوة رئيس حركة "فلسطين حرة" ياسر قشلق الفصائل الفلسطينية إلى تشكيل غرفة عمليات عسكرية موحدة تقود قوةً فلسطينية مشتركة لاستعادة مخيمي اليرموك وفلسطين، معتبراً أن "عجز الفصائل الفلسطينية عن تحرير مخيم اليرموك يعني عجزها عن استعادة الأراضي الفلسطينية المحتلة".
تأتي دعوة قشلق في الوقت الذي سيطرت فيه "داعش" على معظم مناطق مخيم اليرموك بعد اشتباكاتٍ مع المجموعات المسلحة المسيطرة على المخيم، والتي لم تستطع إيقاف تقدمها.
وفي تصريحاتٍ خص بها وكالة "FPA"، قال قشلق: "على جميع الفصائل الفلسطينية اليوم الترفع عن الخلافات فيما بينها والوقوف على مطالب الشعب الفلسطيني في التوحد لأجل استعادة مخيم اليرموك، ولتبق الخلافات على السلطة إلى الأبد لكن الجرح الفلسطيني في المخيم يجب ألا يبقى نازفاً يوماً آخر بعد الآن"، داعياً "الشباب الفلسطيني للتوحد تحت راية العلم الفلسطيني بعيداً عن الخلافات الفصائلية الضيقة".
وعن دور حركة "فلسطين حرة" في استعادة المخيم، أكد ياسر قشلق أن "حركة فلسطين حرة لا يمكنها الوقوف على الحياد أمام هجمة (داعش) على أهلنا العزل داخل المخيم"، مشدداً أن "حركة فلسطين حرة متواجدة عسكرياً للدفاع عن أهلنا ولا يمكن لها أن تسمح بحصول مجزرة في حقهم حتى تتدخل".
وأضاف قشلق: "إن عجزت الفصائل الفلسطينية عن استعادة مخيم اليرموك وفلسطين، عليهم أن يدفنوا رؤوسهم في التراب ويقدموا استقالة جماعية لشعبنا الفلسطيني"، معتبراً أن "من لا يستطيع استعادة بيته في مخيم اليرموك من داعش وسواها فلن يستطيع العودة لأرضه المحتلة".
واختتم قشلق حديثه بالقول: "اليوم يوم البندقية، لا يوم الشعر والخطابة ولا يوم الحديث عن الخلافات، فلنكن على مستوى مأساة شعبنا، ولنتوحد لأجل كرامتنا أولاً ولأجل العلم الفلسطيني المقدس الذي تنوي داعش رفع رايتها السوداء الحاقدة بدلاً عنه".وة قشلق في الوقت الذي سيطرت فيه "داعش" على معظم مناطق مخيم اليرموك بعد اشتباكاتٍ مع المجموعات المسلحة المسيطرة على المخيم، والتي لم تستطع إيقاف تقدمها.
تأتي دعوة قشلق في الوقت الذي سيطرت فيه "داعش" على معظم مناطق مخيم اليرموك بعد اشتباكاتٍ مع المجموعات المسلحة المسيطرة على المخيم، والتي لم تستطع إيقاف تقدمها.
وفي تصريحاتٍ خص بها وكالة "FPA"، قال قشلق: "على جميع الفصائل الفلسطينية اليوم الترفع عن الخلافات فيما بينها والوقوف على مطالب الشعب الفلسطيني في التوحد لأجل استعادة مخيم اليرموك، ولتبق الخلافات على السلطة إلى الأبد لكن الجرح الفلسطيني في المخيم يجب ألا يبقى نازفاً يوماً آخر بعد الآن"، داعياً "الشباب الفلسطيني للتوحد تحت راية العلم الفلسطيني بعيداً عن الخلافات الفصائلية الضيقة".
وعن دور حركة "فلسطين حرة" في استعادة المخيم، أكد ياسر قشلق أن "حركة فلسطين حرة لا يمكنها الوقوف على الحياد أمام هجمة (داعش) على أهلنا العزل داخل المخيم"، مشدداً أن "حركة فلسطين حرة متواجدة عسكرياً للدفاع عن أهلنا ولا يمكن لها أن تسمح بحصول مجزرة في حقهم حتى تتدخل".
وأضاف قشلق: "إن عجزت الفصائل الفلسطينية عن استعادة مخيم اليرموك وفلسطين، عليهم أن يدفنوا رؤوسهم في التراب ويقدموا استقالة جماعية لشعبنا الفلسطيني"، معتبراً أن "من لا يستطيع استعادة بيته في مخيم اليرموك من داعش وسواها فلن يستطيع العودة لأرضه المحتلة".
واختتم قشلق حديثه بالقول: "اليوم يوم البندقية، لا يوم الشعر والخطابة ولا يوم الحديث عن الخلافات، فلنكن على مستوى مأساة شعبنا، ولنتوحد لأجل كرامتنا أولاً ولأجل العلم الفلسطيني المقدس الذي تنوي داعش رفع رايتها السوداء الحاقدة بدلاً عنه".وة قشلق في الوقت الذي سيطرت فيه "داعش" على معظم مناطق مخيم اليرموك بعد اشتباكاتٍ مع المجموعات المسلحة المسيطرة على المخيم، والتي لم تستطع إيقاف تقدمها.
وفي تصريحاتٍ خص بها وكالة "FPA"، قال قشلق: "على جميع الفصائل الفلسطينية اليوم الترفع عن الخلافات فيما بينها والوقوف على مطالب الشعب الفلسطيني في التوحد لأجل استعادة مخيم اليرموك، ولتبق الخلافات على السلطة إلى الأبد لكن الجرح الفلسطيني في المخيم يجب ألا يبقى نازفاً يوماً آخر بعد الآن"، داعياً "الشباب الفلسطيني للتوحد تحت راية العلم الفلسطيني بعيداً عن الخلافات الفصائلية الضيقة".
وعن دور حركة "فلسطين حرة" في استعادة المخيم، أكد ياسر قشلق أن "حركة فلسطين حرة لا يمكنها الوقوف على الحياد أمام هجمة (داعش) على أهلنا العزل داخل المخيم"، مشدداً أن "حركة فلسطين حرة متواجدة عسكرياً للدفاع عن أهلنا ولا يمكن لها أن تسمح بحصول مجزرة في حقهم حتى تتدخل".
وأضاف قشلق: "إن عجزت الفصائل الفلسطينية عن استعادة مخيم اليرموك وفلسطين، عليهم أن يدفنوا رؤوسهم في التراب ويقدموا استقالة جماعية لشعبنا الفلسطيني"، معتبراً أن "من لا يستطيع استعادة بيته في مخيم اليرموك من داعش وسواها فلن يستطيع العودة لأرضه المحتلة".
واختتم قشلق حديثه بالقول: "اليوم يوم البندقية، لا يوم الشعر والخطابة ولا يوم الحديث عن الخلافات، فلنكن على مستوى مأساة شعبنا، ولنتوحد لأجل كرامتنا أولاً ولأجل العلم الفلسطيني المقدس الذي تنوي داعش رفع رايتها السوداء الحاقدة بدلاً عنه".

التعليقات