المطران عطا الله حنا : " ما يتعرض له مخيم اليرموك هو وصمة عار في جبين الانسانية"
القدس - دنيا الوطن
وجه سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس من القدس اليوم رسالة تضامن الى اهلنا في مخيم اليرموك في سوريا الذين يتعرضون لنكبة جديدة نتيجة سيطرة مجموعات ارهابية على المخيم .
وقال سيادته بأن أهلنا في اليرموك كما هو حال اهلنا في كافة المخيمات الفلسطينية قد شردوا من وطنهم الاصلي فلسطين وطردوا من ديارهم وقراهم إثر نكبة الشعب الفلسطيني عام 48 فعانوا من التشريد واصبحت المخيمات الفلسطينية شاهدا
على معاناة الشعب الفلسطيني ، واليوم تحل نكبة جديدة في مخيم اليرموك لا تقل بشاعة عن تلك التي حصلت عام 1948 وان تعددت مسميات الفعلة الذين اقدموا على فعل هذا العمل الاجرامي .
إن ما يحدث في مخيم اليرموك وما حصل في الماضي مع مخيمات اخرى انما يندرج في اطار التآمر على القضية الفلسطينية وتصفية حق العودة من خلال تشريد هؤلاء اللاجئين الى اماكن مختلفة من هذا العالم .
وقال سيادته بأن ما يحدث في مخيم اليرموك انما هو وصمة عار في جبين الانسانية، ونحن على تواصل مع بعض من اخوتنا الذين ما زالوا صامدين هناك ، فإنهم يصفون لنا الحالة المأساوية الذي يعيشوها المخيم في ظل سطوة هؤلاء الارهابيين الذين لا يعرفون لغة الا القتل والذبح والتنكيل ، وناشد سيادته اصحاب الضمائر الحية في كل مكان بضرورة العمل على حل هذه المسألة .
ان خروج الفلسطينيين من مخيم اليرموك يجب ان يكون الى وطنهم الام فلسطين ،وليس من المنطق ان يتم تهجيرهم وابعادهم الى اماكن متعددة من العالم .
إن هؤلاء ينتظرون العودة الى وطنهم منذ عام 1948 ويحق لهم ان يعودوا الى بلدهم.
وقال سيادته بأن ما يحدث في اليرموك هو جزء من المخطط الاستعماري الذي يستهدف سوريا امعانا في اضعافها وتفكيكها ولذلك فإننا نجدد تضامننا مع سوريا ورفضنا للمؤامرة التي تتعرض لها ، إن سوريا احتضنت القضية الفلسطينية واللاجئين
الفلسطينيين منذ عام 1948 وتستحق منا الوفاء ، وهي تتعرض لهذا المخطط الذي تشارك فيه عدة دول ويهدف الى تدمير هذا القطر العربي الشقيق .
اننا نتضامن مع سوريا ونتمنى لهذا البلد ان ينتصر على اعدائه الذين هم اعداء القضية الفلسطينية وان يبقى موحدا في وجه هذه المؤامرة الكونية التي يتعرض لها.
وجه سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس من القدس اليوم رسالة تضامن الى اهلنا في مخيم اليرموك في سوريا الذين يتعرضون لنكبة جديدة نتيجة سيطرة مجموعات ارهابية على المخيم .
وقال سيادته بأن أهلنا في اليرموك كما هو حال اهلنا في كافة المخيمات الفلسطينية قد شردوا من وطنهم الاصلي فلسطين وطردوا من ديارهم وقراهم إثر نكبة الشعب الفلسطيني عام 48 فعانوا من التشريد واصبحت المخيمات الفلسطينية شاهدا
على معاناة الشعب الفلسطيني ، واليوم تحل نكبة جديدة في مخيم اليرموك لا تقل بشاعة عن تلك التي حصلت عام 1948 وان تعددت مسميات الفعلة الذين اقدموا على فعل هذا العمل الاجرامي .
إن ما يحدث في مخيم اليرموك وما حصل في الماضي مع مخيمات اخرى انما يندرج في اطار التآمر على القضية الفلسطينية وتصفية حق العودة من خلال تشريد هؤلاء اللاجئين الى اماكن مختلفة من هذا العالم .
وقال سيادته بأن ما يحدث في مخيم اليرموك انما هو وصمة عار في جبين الانسانية، ونحن على تواصل مع بعض من اخوتنا الذين ما زالوا صامدين هناك ، فإنهم يصفون لنا الحالة المأساوية الذي يعيشوها المخيم في ظل سطوة هؤلاء الارهابيين الذين لا يعرفون لغة الا القتل والذبح والتنكيل ، وناشد سيادته اصحاب الضمائر الحية في كل مكان بضرورة العمل على حل هذه المسألة .
ان خروج الفلسطينيين من مخيم اليرموك يجب ان يكون الى وطنهم الام فلسطين ،وليس من المنطق ان يتم تهجيرهم وابعادهم الى اماكن متعددة من العالم .
إن هؤلاء ينتظرون العودة الى وطنهم منذ عام 1948 ويحق لهم ان يعودوا الى بلدهم.
وقال سيادته بأن ما يحدث في اليرموك هو جزء من المخطط الاستعماري الذي يستهدف سوريا امعانا في اضعافها وتفكيكها ولذلك فإننا نجدد تضامننا مع سوريا ورفضنا للمؤامرة التي تتعرض لها ، إن سوريا احتضنت القضية الفلسطينية واللاجئين
الفلسطينيين منذ عام 1948 وتستحق منا الوفاء ، وهي تتعرض لهذا المخطط الذي تشارك فيه عدة دول ويهدف الى تدمير هذا القطر العربي الشقيق .
اننا نتضامن مع سوريا ونتمنى لهذا البلد ان ينتصر على اعدائه الذين هم اعداء القضية الفلسطينية وان يبقى موحدا في وجه هذه المؤامرة الكونية التي يتعرض لها.

التعليقات