ليس دفاعا عن زميلي "مرتجى":ولكن الحقائق لن تغطى بغربال
رام الله - دنيا الوطن
بقلم: اياد العبادلة
المفترض أن الحقيقة هي واحدة ويعرفها الجميع بشفافيتها ,ولكن عندما تفسر حسب الأهواء يصبح لها وجوه أخرى ,يجب أن يعرفها الآخرون.
ما حصل مع زميلي مدير تحرير صحيفة دنيا الوطن غازي مرتجى كشف عن الوجوه الأخرى للحقيقة التي حاول تزييفها الآخرين وتشتيتها في محاولة منهم لإخراج الأطباء بالدور البطولي التي تميز فيه بعضهم خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة من خلال قيامهم بدورهم المطلوب منهم على أكمل وجه.
بينما "البعض" منهم تغافل عن دور زملائه وبدلا من استكمال المسيرة بالشكل المطلوب مهنيا وأخلاقيا تعامل بكل وقاحة متناسيا مشاعر الأبوة وحرقتهم على فلذة أكبادهم ,وتعامل بكل برود مع الحالة , وللأسف لم يقف الموضوع عند هذا الحد بل تواصل التمادي لتعميم التجربة "الغير أخلاقية" من بعضهم ومحاولة إيصالها للآخرين.
"هل يعقل أن ينام موظف أثناء تأديته لمهام عمله"؟ وخصوصا لو كان عمل هذا الموظف متعلق بحياة وأرواح الناس ,,أرجو مراعاة شعور الأهالي.
الإشكاليات والمصائب كبيرة ,وما نسمعه يوميا بحكم علاقتنا بكافة الأوساط ومتابعتنا للعديد من الهموم والمشاكل عبر مصادرنا المتنوعة للقضايا التي تهم المواطن الفلسطيني والذي يقع ضحيتها في كثير من الأحيان دون أن يستطيع أن يوصل صورته للآخرين.
فقضية التحويلات المرضية ورفض "بعض" الأطباء في كثير من الأحيان التعامل معها وبعضهم كان يطلب أن تأتيه الى عيادته من أجل الحصول منه على موعد لتوصيف الحالة في نموذج رقم "1" وهذا ما حصل مع أقرب المقربين لي ,يعكس الروح الوطنية والمسؤولية القومية والبعد الديني والأخلاقي التي يتمتع به بعضهم ,تاركا خلفه القسم والبعد الديني والأخلاقي للمهنة والمجتمع.
بقلم: اياد العبادلة
المفترض أن الحقيقة هي واحدة ويعرفها الجميع بشفافيتها ,ولكن عندما تفسر حسب الأهواء يصبح لها وجوه أخرى ,يجب أن يعرفها الآخرون.
ما حصل مع زميلي مدير تحرير صحيفة دنيا الوطن غازي مرتجى كشف عن الوجوه الأخرى للحقيقة التي حاول تزييفها الآخرين وتشتيتها في محاولة منهم لإخراج الأطباء بالدور البطولي التي تميز فيه بعضهم خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة من خلال قيامهم بدورهم المطلوب منهم على أكمل وجه.
بينما "البعض" منهم تغافل عن دور زملائه وبدلا من استكمال المسيرة بالشكل المطلوب مهنيا وأخلاقيا تعامل بكل وقاحة متناسيا مشاعر الأبوة وحرقتهم على فلذة أكبادهم ,وتعامل بكل برود مع الحالة , وللأسف لم يقف الموضوع عند هذا الحد بل تواصل التمادي لتعميم التجربة "الغير أخلاقية" من بعضهم ومحاولة إيصالها للآخرين.
"هل يعقل أن ينام موظف أثناء تأديته لمهام عمله"؟ وخصوصا لو كان عمل هذا الموظف متعلق بحياة وأرواح الناس ,,أرجو مراعاة شعور الأهالي.
الإشكاليات والمصائب كبيرة ,وما نسمعه يوميا بحكم علاقتنا بكافة الأوساط ومتابعتنا للعديد من الهموم والمشاكل عبر مصادرنا المتنوعة للقضايا التي تهم المواطن الفلسطيني والذي يقع ضحيتها في كثير من الأحيان دون أن يستطيع أن يوصل صورته للآخرين.
فقضية التحويلات المرضية ورفض "بعض" الأطباء في كثير من الأحيان التعامل معها وبعضهم كان يطلب أن تأتيه الى عيادته من أجل الحصول منه على موعد لتوصيف الحالة في نموذج رقم "1" وهذا ما حصل مع أقرب المقربين لي ,يعكس الروح الوطنية والمسؤولية القومية والبعد الديني والأخلاقي التي يتمتع به بعضهم ,تاركا خلفه القسم والبعد الديني والأخلاقي للمهنة والمجتمع.
للعلم هناك العديد من القضايا نحاول حلها دون التطرق إليها حفاظا على صفات المجتمع الفلسطيني والتي تميزه عن المجتمعات الأخرى ,,ولكن إن طالت الأمور "الإعلام" لن يرحم أحد.
خلال متابعتي السابقة لبعض التعليقات والبيانات التي صدرت وتداول القضية على مواقع التواصل الإجتماعي رصدت الإحترام الكبير للأطباء من قبل الجماهير وبعضهم من صورهم على أنهم أبطال ,ومن بين ثنايا السطور قرأت تعليقا لأحدهم وهو يمجد الأطباء على أنهم أبطال وفي محادثة بيني وبينه على "الخاص" سألته عن الموضوع الذي كان ينوي إثارته ضد أحد المستشفيات قبل نحو ثلاث شهور نتيجة إدعائه بإنتقال فيروس عدوى لإبنه فور دخوله لأحد المستشفيات ,,والنتيجة ودون رد أغلق المحادثة ,,أخشى أن يكون "للقضية مآرب أخرى".
الأطباء ليس وحدهم كانوا أبطال الحرب والسلم بل الصحفي أيضا كان ولازال الجندي المجهول الذي لا يعرف طعم النوم ولا الراحة ,وأكبر دليل التغطية الإعلامية التي تميزت بها صحيفة دنيا الوطن في الحرب الأخيرة على قطاع غزة وفي كل الاحداث والذي يدير تحريرها الزميل غازي مرتجي الذي كان ولا زال الجزء الأكبر من تفكيره ومخيلته وحلمه "وطن بلا رشاوي ولا فساد ولا محسوبية".
ان كان الأطباء فقط لم يناموا فترة الحرب الأخيرة على غزة فأنا والزميل غازي مرتجي وطاقم العمل لم ننم من قبلها بـ36 يوم ونحن نغطي أحداث الضفة الغربية على مدار الـ24 ساعة وتبعتها الحرب الأخيرة على غزة وما بعد الحرب الأخيرة من خلال متابعتنا لكافة القضايا والتحليلات السياسية وتقديم الخيارات والحلول لكافة القضايا من خلال مناقشتها مع عدد من الخبراء والمحللين السياسيين.
كل كان على جبته والصحفي كان على عدة جبهات إضافة الى نقله للأخبار وفضحه للممارسات العدوانية الإسرائيلية أيضا كان يقف متصديا على جبهة الحرب النفسية التي عمد الإحتلال الإسرائيلي على بثها لإضعاف النفوس وفشل ..!!.
للعلم:"ليس دفاعا عن زميلي "مرتجى":ولكن الحقائق لن تغطى بغربال".
لمن لا يعلم ومن يعلم دنيا الوطن بكافة العاملين فيها هي المنبر الحر لكل الناس من فلسطين ومن كافة الأقطار العربية والدولية وهي صحيفة محايدة تنقل الرأي والرأي الآخر برسالة إعلامية متوازنة.
خلال متابعتي السابقة لبعض التعليقات والبيانات التي صدرت وتداول القضية على مواقع التواصل الإجتماعي رصدت الإحترام الكبير للأطباء من قبل الجماهير وبعضهم من صورهم على أنهم أبطال ,ومن بين ثنايا السطور قرأت تعليقا لأحدهم وهو يمجد الأطباء على أنهم أبطال وفي محادثة بيني وبينه على "الخاص" سألته عن الموضوع الذي كان ينوي إثارته ضد أحد المستشفيات قبل نحو ثلاث شهور نتيجة إدعائه بإنتقال فيروس عدوى لإبنه فور دخوله لأحد المستشفيات ,,والنتيجة ودون رد أغلق المحادثة ,,أخشى أن يكون "للقضية مآرب أخرى".
الأطباء ليس وحدهم كانوا أبطال الحرب والسلم بل الصحفي أيضا كان ولازال الجندي المجهول الذي لا يعرف طعم النوم ولا الراحة ,وأكبر دليل التغطية الإعلامية التي تميزت بها صحيفة دنيا الوطن في الحرب الأخيرة على قطاع غزة وفي كل الاحداث والذي يدير تحريرها الزميل غازي مرتجي الذي كان ولا زال الجزء الأكبر من تفكيره ومخيلته وحلمه "وطن بلا رشاوي ولا فساد ولا محسوبية".
ان كان الأطباء فقط لم يناموا فترة الحرب الأخيرة على غزة فأنا والزميل غازي مرتجي وطاقم العمل لم ننم من قبلها بـ36 يوم ونحن نغطي أحداث الضفة الغربية على مدار الـ24 ساعة وتبعتها الحرب الأخيرة على غزة وما بعد الحرب الأخيرة من خلال متابعتنا لكافة القضايا والتحليلات السياسية وتقديم الخيارات والحلول لكافة القضايا من خلال مناقشتها مع عدد من الخبراء والمحللين السياسيين.
كل كان على جبته والصحفي كان على عدة جبهات إضافة الى نقله للأخبار وفضحه للممارسات العدوانية الإسرائيلية أيضا كان يقف متصديا على جبهة الحرب النفسية التي عمد الإحتلال الإسرائيلي على بثها لإضعاف النفوس وفشل ..!!.
للعلم:"ليس دفاعا عن زميلي "مرتجى":ولكن الحقائق لن تغطى بغربال".
لمن لا يعلم ومن يعلم دنيا الوطن بكافة العاملين فيها هي المنبر الحر لكل الناس من فلسطين ومن كافة الأقطار العربية والدولية وهي صحيفة محايدة تنقل الرأي والرأي الآخر برسالة إعلامية متوازنة.
