نائب علي عبد الله صالح في الحزب ينشق ويهرب إلى عُمان
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
قال مصدر مقرب من أحمد عبيد بن دغر، نائب الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في رئاسة حزب المؤتمر الشعبي العام: إن بن دغر انشق عن الرئيس اليمني السابق، وهرب إلى سلطنة عمان.
وأشار المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، لوكالة الأناضول، إلى أن "القيادي المؤتمري وصل إلى سلطنة عمان، الجمعة، عبر منفذ صرفيت في محافظة المهرة (شرقي اليمن)".
وكشف أن "انشقاق بن دغر عن صالح بسبب تحالفه (في إشارة إلى صالح) مع الحوثيين في الانقلاب على الشرعية، والقيام باجتياح الجنوب مؤخراً".
وكان بن دغر قد وصل، خلال اليومين الماضيين، إلى مسقط رأسه في محافظة حضرموت لتوديع أهله، قبل أن يغادرها إلى المهرة ومن ثم إلى سلطنة عمان، بحسب المصدر ذاته.
وعُين بن دغر نائباً لرئيس حزب الموتمر خلفاً لعبد ربه منصور هادي، رئيس الجمهورية، الذي أصدر صالح قراراً بعزله بعد إيقاف أرصدة الحزب في البنك المركزي اليمني.
وشغل بن دغر عدداً من المواقع القيادية في الدولة، آخرها نائباً لرئيس حكومة محمد سالم باسندوة ووزيراً للاتصالات.
ويشهد اليمن فوضى أمنية وسياسية، بعد سيطرة الحوثيين على المحافظات الشمالية منه، وفرض سلطة الأمر الواقع، مجبرة السلطات المعترف بها دولياً على الفرار لعدن، جنوبي البلاد، وممارسة السلطة لفترة وجيزة من هناك، قبل أن يزحف مقاتلو الجماعة، المحسوبون على المذهب الشيعي، باتجاه مدينة عدن (جنوب) وينجحوا في السيطرة على أجزاء فيها من ضمنها القصر الرئاسي.
وتقدُّم الحوثيين على الأرض يأتي على الرغم من مواصلة تحالف تقوده السعودية، لليوم العاشر على التوالي، توجيه ضربات جوية على أهداف تابعة للحوثيين وأخرى موالية للرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح.
قال مصدر مقرب من أحمد عبيد بن دغر، نائب الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في رئاسة حزب المؤتمر الشعبي العام: إن بن دغر انشق عن الرئيس اليمني السابق، وهرب إلى سلطنة عمان.
وأشار المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، لوكالة الأناضول، إلى أن "القيادي المؤتمري وصل إلى سلطنة عمان، الجمعة، عبر منفذ صرفيت في محافظة المهرة (شرقي اليمن)".
وكشف أن "انشقاق بن دغر عن صالح بسبب تحالفه (في إشارة إلى صالح) مع الحوثيين في الانقلاب على الشرعية، والقيام باجتياح الجنوب مؤخراً".
وكان بن دغر قد وصل، خلال اليومين الماضيين، إلى مسقط رأسه في محافظة حضرموت لتوديع أهله، قبل أن يغادرها إلى المهرة ومن ثم إلى سلطنة عمان، بحسب المصدر ذاته.
وعُين بن دغر نائباً لرئيس حزب الموتمر خلفاً لعبد ربه منصور هادي، رئيس الجمهورية، الذي أصدر صالح قراراً بعزله بعد إيقاف أرصدة الحزب في البنك المركزي اليمني.
وشغل بن دغر عدداً من المواقع القيادية في الدولة، آخرها نائباً لرئيس حكومة محمد سالم باسندوة ووزيراً للاتصالات.
ويشهد اليمن فوضى أمنية وسياسية، بعد سيطرة الحوثيين على المحافظات الشمالية منه، وفرض سلطة الأمر الواقع، مجبرة السلطات المعترف بها دولياً على الفرار لعدن، جنوبي البلاد، وممارسة السلطة لفترة وجيزة من هناك، قبل أن يزحف مقاتلو الجماعة، المحسوبون على المذهب الشيعي، باتجاه مدينة عدن (جنوب) وينجحوا في السيطرة على أجزاء فيها من ضمنها القصر الرئاسي.
وتقدُّم الحوثيين على الأرض يأتي على الرغم من مواصلة تحالف تقوده السعودية، لليوم العاشر على التوالي، توجيه ضربات جوية على أهداف تابعة للحوثيين وأخرى موالية للرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح.

التعليقات