روسيا تدعو مجلس الأمن لجلسة طارئة لوقف "عاصفة الحزم"

روسيا تدعو مجلس الأمن لجلسة طارئة لوقف "عاصفة الحزم"
رام الله - دنيا الوطن
يعقد مجلس الأمن الدولي، السبت، وبطلب من روسيا، اجتماعاً لبحث الأوضاع في اليمن، ومستقبل عملية "عاصفة الحزم" التي تقودها السعودية ضد الحوثيين، الذين يسيطرون منذ سبتمبر/ أيلول الماضي على أنحاء واسعة من البلاد.

وذكرت مصادر دبلوماسية أن المجلس، الذي يضم 15 دولة، سيبحث مقترحاً روسياً باعتماد هدنات إنسانية في الحملة العسكرية الجوية، ووقفها.

وقالت المصادر لوكالة الأناضول: إن ممثلي دول مجلس التعاون الخليجي في نيويورك عقدوا اجتماعات مكثفة، الجمعة، مع المندوب الروسي للأمم المتحدة بشأن مشروع القرار.

واستبعدت المصادر، التي تحدثت بشرط عدم الإفصاح عن اسمها، إمكانية تمرير مشروع القرار الروسي في جلسة المشاورات المغلقة التي سيعقدها المجلس الساعة الحادية عشرة صباح السبت بتوقيت نيويورك.

وأضافت أنه من المتوقع في حالة الاتفاق بين ممثلي الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، أن يصدر القرار يوم الاثنين أو الثلاثاء المقبلين.

ووزعت رئيسة مجلس الأمن الدولي، السفيرة دينا قعوار، مندوبة الأردن الدائمة لدى الأمم المتحدة، التي تتولى بلادها رئاسة أعمال المجلس لشهر أبريل/ نيسان الجاري، رسالة بالبريد الإلكتروني على الصحفيين بالأمم المتحدة، مساء الجمعة، بشأن دعوة أعضاء مجلس الأمن للاجتماع في الساعة الحادية عشرة صباح السبت لمناقشة موضوع اليمن.

ويشهد اليمن فوضى أمنية وسياسية، بعد سيطرة جماعة الحوثيين على المحافظات الشمالية منه، وفرض سلطة الأمر الواقع، مجبرة السلطات المعترف بها دولياً على الفرار لعدن، جنوبي البلاد، وممارسة السلطة لفترة وجيزة من هناك، قبل أن يزحف مقاتلو الجماعة، المحسوبون على المذهب الشيعي، باتجاه مدينة عدن (جنوب) وينجحوا في السيطرة على أجزاء فيها من ضمنها القصر الرئاسي.

وتقدُّم الحوثيين على الأرض يأتي على الرغم من مواصلة التحالف الذي تقوده السعودية، لليوم العاشر على التوالي، توجيه ضربات جوية على أهداف تابعة للحوثيين وأخرى موالية للرئيس اليمني المخلوع "علي عبد الله صالح".

وتدعم الأمم المتحدة الرئيس "هادي" كرئيس شرعي لليمن في مواجهة السيطرة الحوثية، التي أدت إلى الفوضى في اليمن.

واستمر القتال في ميناء عدن الجنوبي، حيث ألقت الطائرات السعودية أسلحة لمساعدة القوات الحكومية.

التعليقات