كارثة إنسانية في مخيم اليرموك وداعش تخطف العشرات من أبناء المخيم

كارثة إنسانية في مخيم اليرموك وداعش تخطف العشرات من أبناء المخيم
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أن الكارثة الإنسانية بدأت في مخيم اليرموك حيث لا يوجد أي خدمات طبية داخل المخيم، في ظل وجود العشرات من الجرحى نتيجة القصف والاشتباكات المستمرة، فيما دعت المجموعة جميع الهيئات الدولية وعلى رأسها الصليب الأحمر للعمل على إيصال المساعدات الطبية وتأمين العلاج للجرحى، وإنقاذ حياة أكثر من 3500 طفل داخل المخيم لا يجدون ماء أو غذاء.
الدمار في مخيم اليرموك

وعلى صعيد آخر اندلعت صباح الأمس اشتباكات عنيفة على عدة محاور قتالية في مخيم اليرموك بين كتائب "أكناف بيت المقدس" من جهة، وتنظيم الدولة "داعش" مدعوماً بجبهة النصرة، حيث انتشر عناصر "داعش" على أسطح المنازل بالقرب من ساحة أبو حشيش وسط استمرار الاشتباكات، التي تركز معظمها في محيط شارع لوبية، تزامن ذلك مع قيام عناصرها بحملات ترويع للأهالي.

حيث تم خطف العشرات من الشباب، بالإضافة إلى شابتين قامت "داعش" باختطافهما من منزلهما في شارع المدارس، فيما أكد ناشطون لمجموعة العمل أن داعش قطعت رأس اثنين من المنشقين عن جيش التحرير الفلسطيني ووجد ثمانيهما دون رأس في أحد حارات المخيم.

إلى ذلك استمرت "داعش" بمنع الأهالي من الوصول إلى نقاط توزيع المياه، حيث بقي الأهالي داخل منازلهم بسبب انتشار القناصة وحظر التجوال، فيما توقفت الخدمات الطبية في اليرموك عن العمل بشكل كامل، حيث أطلق الأهالي نداءات استغاثة إلى الصليب الأحمر الدولي طالبوه فيها بالتدخل الاجل لإجلاء جرحى المخيم وتوفير العلاج لهم.

وفي السياق أفاد ناشطون أن مناطق سيطرت داعش اتسعت لتصل إلى 80% من مساحة المخيم، حيث شهدت أحياء شارع صفد ومحيط مشفى الباسل، ومسجد عبد القادر الحسيني اشتباكات عنيفة.

التعليقات