شركاء السلام والتنمية من أجل الفلسطينيين تشدد على وحدة الأمة ضد أي تدخل خارجي
رام الله - دنيا الوطن
دعت مؤسسة شركاء السلام والتنمية من أجل الفلسطينيين إلى مراجعة داخلية وطنية تعيد وحدة الأمة وترجح مصلحة شعوب الأمة وخياراتها الشورية الديمقراطية بما يحفظ للأمة كرامتها واستقلالها، باعتبار الوحدة الداخلية والمصالحة الوطنية هي
الحصن الأقوى ضد التدخلات الخارجية.
وقالت المؤسسة التي يرأسها الدكتور عصام يوسف ومقرها لندن في بيان صحفي صدر عنها " إن ما يُحاك للأمة من إشغالات داخلية وحروب أهلية هو إشغال للأمة عن قضيتها المركزية قضية فلسطين وحقها في التحرر من الاحتلال الإسرائيلي كما
تحررت منه دول عربية.
وأكدت المؤسسة مؤازرتها لوحدة الأمة العربية والإسلامية ضد أي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية، مشددة على دعم ومساندة حق الأمة في الدفاع عن وحدة أراضيها ورد أي عدوان عليها.
وأكدت أن قوة الأمة بوحدتها وتضامنها وانتصارها للحق أينما كان ولأي كان انطلاقا من مبدأ انصر أخاك ظالما أو مظلوما.
وقالت " إن الاستعلاء على إرادة الأمة وخياراتها مخالف لأبسط قواعد القوة والوحدة والأخوة وتمكين لكل معتد أثيم، والبلد الآمن هو ملاذ المسلمين جميعا والتهديد والوعيد ضده هو عدوان صارخ لا مجال لتأويله والتغافل عنه، ولذا كان من واجب المملكة العربية السعودية أن تتصدر للدفاع عنه لرد هذا العدوان قبل
انطلاقه".
وأشارت إلى أن التغول على البلدان العربية دون رد حازم دفع الطامعين بالتدخل في شئون الأمة العربية لصالح طائفة ضد أخرى مما سبب ويتسبب بفتنة طائفية لا يحمد عقباها كما في العراق وسوريا وآخرها اليمن الذي لم يعد سعيدا بالانقلاب على إرادة الشعب.
وناشدت المملكة العربية السعودية بحزم أمرها في جعل الاحتلال الإسرائيلي جزءا من الماضي غير المأسوف عليه، والعمل بنفس الحزم على إنهاء الحصار الظالم على قطاع غزة لأنه غير أخلاقي وغير إنساني وغير قانوني.
كما دعت جمهورية مصر العربية إلى الحزم والجزم بجعل معبر رفح شريان حياة لأهل غزة ليسقط الحصار الإسرائيلي المفروض ظلما وعدوانا على القطاع منذ ثماني سنوات
.
وجددت دعوتها إلى وحدة وطنية فلسطينية وإلى الجدية في إتمام المصالحة الفلسطينية ووحدة القيادة الفلسطينية وترسيخ دور حكومة التوافق الوطني لمواجهة الغطرسة الإسرائيلية المحتلة لوطننا فلسطين والمحاصرة لشعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة والمانعة لعودة شعبنا من الشتات.
وأضافت المؤسسة أن " الحزم والإصرار والإرادة الشعبية تستطيع أن تزيل كل العقبات، إن وحدة الأمة العربية والإسلامية خير لا مفر منه ولا تنازل عنه، وللمملكة العربية السعودية الريادة في هذا الأمر، ومؤمل منها أن تحزم فيه أمرها كما حزمت أمرها في صد العدوان قبل أن يقع عليها".
دعت مؤسسة شركاء السلام والتنمية من أجل الفلسطينيين إلى مراجعة داخلية وطنية تعيد وحدة الأمة وترجح مصلحة شعوب الأمة وخياراتها الشورية الديمقراطية بما يحفظ للأمة كرامتها واستقلالها، باعتبار الوحدة الداخلية والمصالحة الوطنية هي
الحصن الأقوى ضد التدخلات الخارجية.
وقالت المؤسسة التي يرأسها الدكتور عصام يوسف ومقرها لندن في بيان صحفي صدر عنها " إن ما يُحاك للأمة من إشغالات داخلية وحروب أهلية هو إشغال للأمة عن قضيتها المركزية قضية فلسطين وحقها في التحرر من الاحتلال الإسرائيلي كما
تحررت منه دول عربية.
وأكدت المؤسسة مؤازرتها لوحدة الأمة العربية والإسلامية ضد أي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية، مشددة على دعم ومساندة حق الأمة في الدفاع عن وحدة أراضيها ورد أي عدوان عليها.
وأكدت أن قوة الأمة بوحدتها وتضامنها وانتصارها للحق أينما كان ولأي كان انطلاقا من مبدأ انصر أخاك ظالما أو مظلوما.
وقالت " إن الاستعلاء على إرادة الأمة وخياراتها مخالف لأبسط قواعد القوة والوحدة والأخوة وتمكين لكل معتد أثيم، والبلد الآمن هو ملاذ المسلمين جميعا والتهديد والوعيد ضده هو عدوان صارخ لا مجال لتأويله والتغافل عنه، ولذا كان من واجب المملكة العربية السعودية أن تتصدر للدفاع عنه لرد هذا العدوان قبل
انطلاقه".
وأشارت إلى أن التغول على البلدان العربية دون رد حازم دفع الطامعين بالتدخل في شئون الأمة العربية لصالح طائفة ضد أخرى مما سبب ويتسبب بفتنة طائفية لا يحمد عقباها كما في العراق وسوريا وآخرها اليمن الذي لم يعد سعيدا بالانقلاب على إرادة الشعب.
وناشدت المملكة العربية السعودية بحزم أمرها في جعل الاحتلال الإسرائيلي جزءا من الماضي غير المأسوف عليه، والعمل بنفس الحزم على إنهاء الحصار الظالم على قطاع غزة لأنه غير أخلاقي وغير إنساني وغير قانوني.
كما دعت جمهورية مصر العربية إلى الحزم والجزم بجعل معبر رفح شريان حياة لأهل غزة ليسقط الحصار الإسرائيلي المفروض ظلما وعدوانا على القطاع منذ ثماني سنوات
.
وجددت دعوتها إلى وحدة وطنية فلسطينية وإلى الجدية في إتمام المصالحة الفلسطينية ووحدة القيادة الفلسطينية وترسيخ دور حكومة التوافق الوطني لمواجهة الغطرسة الإسرائيلية المحتلة لوطننا فلسطين والمحاصرة لشعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة والمانعة لعودة شعبنا من الشتات.
وأضافت المؤسسة أن " الحزم والإصرار والإرادة الشعبية تستطيع أن تزيل كل العقبات، إن وحدة الأمة العربية والإسلامية خير لا مفر منه ولا تنازل عنه، وللمملكة العربية السعودية الريادة في هذا الأمر، ومؤمل منها أن تحزم فيه أمرها كما حزمت أمرها في صد العدوان قبل أن يقع عليها".

التعليقات