باكستان : المال وأثره في الأمن الاجتماعي ندوة برعاية مركز الامام ابو عبد الله الشافعي

رام الله - دنيا الوطن
بحضور أكثر من مائة شخصيه اكاديميه ودينيه  وجلة من الفقهاء ورجال دين من الاردن والعراق وباكستان وكردستان ومشاركة  مؤسسات بحثية ودينية  انطلقت فعاليات الندوة الاقليمية السادسة في العاصمة الباكستانيه "اسلام اباد " تحت عنوان ( المال وأثرة في الأمن الاجتماعي ). التي نظمها مركز الأمام – أبو عبد الله– الشافعي العلمي الأردن والتي تستمر لمدة يومين وبالتعاون مع جامعة  .الخير إسلام أباد في العاصمة الباكستانية  وقال فضيلة الدكتور سمير مراد الشوابكة مدير ومؤسس مركز الأمام الشافعي العلمي في الاردن بعد غياب الموقف العربي وظهور حركات التطرف التي تمارس قتل الابرياء باسم الدين  والتي تعتمد في مصادر تمويلها  علي الابتزاز ومناجم الذهب وسطوة علي البنك المركزي  وما استجد من عوائد عمليات الخطف والاتجار بالبشر، كخطف النساء وبيعهن على أنهن جوارٍ والسيطرة علي ابار النفط في العراق وسوريا وليبيا  بحجة الجهاد في سبيل الله, ونشرالفكر الظلامي والتي كانت سببا في الفوضى  وخلق وتنمامي الصراعات الطائفية والمذهبية والدينية والقومية  , كان لابد من إقامة هذة الندوة بهدف تحذير وتوعية المجتمع من خطر هذة الجماعات المسلحة وسطوها علي الموارد المادية وإستغلالها  قضية المال كعنصر أساسي فعال في القضية الدعوية ولمعرفة كل فرد اين يضع مالة  لتجنب اي اخطاء تؤدي الي انحراف المال عن طريقة السليم وصرفة  في طرق غير مشروعة بايادي هذة الحركات المشبوهة .ومن أجل تجلية هذا الموضوع دعونا نخبة من العلماء المتخصصين من الأكادميين  بهدف الارشاد والتوعية علي تشديد الرقابة وتجفيف منابع المال من أن يصل  تنظيمات متطرفة  كداعش وحزب الله والحوثيون وبوكوحرام التي تتستر تحت ستارالإسلام الذي هو براءة منهاووصف الدكتور الشوابكة تنظيم داعش بزعامة أبو بكر البغدادي في العراق  وظهورة بقوة في سوريا في تحول الثورة السورية من ثورة سلمية الي ثورة قمعية ومن بايع هذا التنظيم من جماعات مثل ( جبهة النصرة  في سوريا ولواء أحرار السنة في لبنان وأنصار الشريعة في ليبيا  وكتيبة عقبة بن نافع  في تونس وحركة طالبان في باكستان وغيرهم جماعات تحمل فكر تكفيري متطرف) واصفا اياه بالتنظيم الارهابي المسلح, كما أدرجتة الولايات المتحدة الأمريكية على لائحة المنظمات الإرهابية. وأختتمت الندوة التي دارت علي مدي يومين متتاليين في العاصمة الباكستانية اسلام أباد علي مجموعة من التوصيات كان أهمهاضرورة التركيز على الشباب  وتأمينة اقتصاديا  بخلق وإيجاد فرص عمل حقيقية، وتحقيق العدالة الاقتصادية، وخطورة تركز المال بأيدي متطرفين. وزيادة إنشاء الحواضن المربية لجيل الشباب حتى لا تخطفهم أيدي الغابثين, وتجديد الخطاب الديني بما يتناسب مع فكر وعقلية جيل الشباب, وتكثيف الجهوده في الترغيب بالدين الاسلامي المعتدل الوسطي  ومبادئة المعتدلة السمحة .وأهمية مراقبة السجون .وتنشيط العمل الخيري القائم على الدعم المالي للأسر الفقيرة وهذا يتحقق بتطبيق مباديء العادالة الاجتماعية والمساواة

التعليقات