"حِصْن" تبارك لإيران الاتفاق النووي وتعتبره انتصاراً جديداً لمحور المقاومة

تبارك حركة الصابرين نصراً لفلسطين "حِصْن"للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وللأمة الإسلامية، والمستضعفين في العالم، التوصل لاتفاق إطار مع مجموعة الست بعد مفاوضات شاقة أسفرت عن اتفاق مدته عشر سنوات يشكل مسودة الاتفاق النهائي التي سيجري صياغتها نهاية حزيران المقبل.

إننا إذ نبارك للأخوة في الجمهورية الإسلامية هذا الاتفاق فإننا نؤكد على ما يلي:

أولاً: إن هذا الاتفاق جاء بفضل صمود وثبات وحكمة المفاوض الإيراني، ونتيجة صبر الشعب الإيراني الذي قاسى ويلات الحصار والعقوبات الاقتصادية.

 ثانياً: إن انحياز إيران لقضايا المستضعفين في العالم، ودعمها المتواصل للقضية الفلسطينية ومقاومتها ساهم بشكل كبير في تعزيز الوصول لهذا الاتفاق، وإننا نأمل أن تساهم رفع العقوبات عن إيران في زيادة دعم قضايا الأمة وعلى رأسها دعم  المقاومة الفلسطينية بما يخدم مشروع تحرير فلسطين التاريخية.

 ثالثاً: إن الخاسر الأكبر من هذا الاتفاق هو الكيان الصهيوني، الذي ينظر بقلق كبير لهذا الاتفاق، حيث ينظر هذا الكيان لإيران كداعمة أساسية للمقاومة الفلسطينية في إطار رؤيتها أن هذا الكيان هو غدة سرطانية يجب أن تزول من الوجود.  

إننا في حركة الصابرين نصراً لفلسطين "حِصْن" نبارك للجمهورية الإسلامية هذا الاتفاق الهام، ونرى أن هذا الاتفاق هو محطة انتصار جديدة لمحور المقاومة.




 الله أكبر .. والعزة للإسلام

     الله أكبر .. والنصر لفلسطين

التعليقات