عضو رابطة العالم الإسلامي:البحيري لا يحتاج إلى رد من الأزهر بل يحتاج إلى ردع بالقانون
رام الله - دنيا الوطن- عيدشافع
أكد الدكتور صابر حارص أستاذ الإعلام بجامعة سوهاج وعضو رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة أن من يستمع إلى إسلام بحيري في برنامجه على قناة القاهرة والناس يتبين أنه جاهل بالإسلام وليس عالماً به، وحاقد عليه وليس محباً له، وطاعن فيه وليس مصححاً له كما يدعي.
وأوضح حارص أن ما يقوله إسلام بحيري يتعارض كثيراً مع حقائق وبديهيات إسلامية مستقرة وثابتة ولا تزال تدرس في مناهج التعليم للأطفال والكبار حتى في نظام التعليم الحكومي والخاص والأجنبي وليس في التعليم الأزهري فقط.
وأضاف حارص أن الله في الإسلام قاتل ومحرض على العنف من وجهة نظر إسلام البحيري، وأن صلاة المسلمين خاطئة والصلاة الصحيحة مجرد حركات، وأن لحية الرسول صلى الله عليه وسلم منظر قبيح، وأن المذاهب الأربعة وكتب السنة والتفسير عفن وتخالف القرآن، وأن علم حديث رسول الله علم تافه وأهبل، وأن خالد بن الوليد الذي قال فيه رسول الله أن خالداً سيفاً من سيوف الإسلام سله الله على المشركين زاني والعياذ بالله، وغيرها من جرائم السب والكذب والتطاول والافتراء.
وحذر حارص رئيس وحدة بحوث الرأي العام بجامعة سوهاج من خطورة ترك إسلام بحيري يتحدث بهذه الكيفية التي يصعب معها الرد عليه، فهو لا يقول علماً ولا يناقش معرفة بل يقدح ويطعن ويهدم في صحابة وفقهاء وعلماء وثوابت وحقائق إسلامية مستقرة، لافتاً حارص إلى أن محاولة الرد عليه سيزيد من الأكاذيب والافتراءات والشبهات انتشاراً بين الصغار والشباب ويزداد الأمر لغطاً وبلبلة لأنها أمور تأتي من خصم للإسلام وليس راغب في معرفته, كما أن التزام الصمت عليها يحولها لسموم تنتشر في أعضاء الجسد المسلم وخاصة الشباب الذي يصعب عليه فهمها والرد عليها.
وقال حارص إن الإجراء الصحيح والسريع الذي يجب أن يتخذ إزاء إسلام بحيري هو ليس فقط إيقاف برنامجه ولكن مراجعة حلقاته وحصر ما تتضمنه من شواهد الطعن والهدم والكذب والافتراء على الإسلام ونبيه وكتبه وتحميلها الكترونياً وكتابتها ورقيا موثقة بتواريخ الحلقات وعرضها على مشيخة الأزهر لاستصدار بيانٍ حولها يوضح حقيقة إسلام بحيري من خلال ما يقوله وتقديم هذا كله إلى القضاء المصري ليقول كلمته.
واندهش حارص من استمرار صمت مؤسات الدولة المعنية واسيقاظ الأزهر بعد فوات الآوان إزاء التشويه والافتراء والطعن والإساءة إلى الإسلام وقرآنه وتاريخه وسيرته وأحاديثه ونبيه وصحابته والتابعين والفقهاء من بعدهم، لافتاً حارص إلى اعتقاد كثيرين من الناس على سبيل الخطأ استحسان الدولة لما يقوله إسلام بحيري.
وحذر حارص عضو الهيئة الاستشارية للمنظمة العربية للعلاقات العامة من استمرار جرح وإهانة مشاعر المسلمين من إسلام بحيري بطريقة أخطر وأفدح من الرسوم المسيئة التي تسببت في جرائم قتل وعنف واندلاع المظاهرات الغاضبة، مشيراً إلى كارثة انتساب بحيري إلى الإسلام وتقديم نفسه على أنه باحث ماجستير في التعامل مع التراث بجامعة ويلز البريطانية كمبرر لإدعاء تصويب الإسلام وتنقيته من الأخطاء.
وحلل حارص حالة إسلام بحيري بأنها غير سوية نفسياً ومختطفة لصالح المستشرقين وأعداء الإسلام فكرياً ومولعة بالنجومية اجتماعياً وتافهة وسطحية عقلياً، وأوضح حارص أن ما يفعله بحيري في برنامجه يمكن لأي كاره أو جاهل بالإسلام أن يفعله حتى بدون اية مؤهلات، فهو يشكك في الأمور التي لا يقبلها عقله ومنطقه دون أن يعرف سياقها ومناسبتها ومقاصدها وحقيقة معناها ودلالتها وتفسيرها.
واقترح حارص على بحيري إذا كان فعلاً يهتم بتنقية التراث أن يقوم باستضافة علماء وفقهاء في برنامجه ويطرح عليهم كل ما يراه غير منطقي ولا يتحدث من جانب واحد خاصة أنه غير مؤهل لذلك، مضيفاً أن إصراره على الحديث من جانبه فقط في أمور تضرب الإسلام في ثوابته وأكبر دليل على العمدية والقصدية في الإساءة، لافتاً حارص إلى عدم مناسبة الرد على بحيري بعيداً عن برنامجه لأن هذا سُيحدث بلبلة يصعب على الشباب الوقوف على تفاصيلها في ظل ضحالة الثقافة الدينية وانشغال الشباب بأمور كثيرة تتصل بطبيعة المرحلة العمرية والاجتماعية التي يمرون بها.
وكشف حارص حقيقة ما دفعه إلى الكتابة عن إسلام بحيري رغم تفاهة ما يقوله، والموقف الذي تعرض له أثناء مناقشته لحملة توعية يقوم بها الطلاب عن فكر التكفير والرد عليه، حينما قالت إحدى الطالبات أن بحيري وابراهيم عيسى يقومان بتصحيح الدين، مستشعراً حارص خطورة الأمر ونفاذ السموم الفكرية المغلفة بالعسل إلى طلاب الجامعات.
واستنكر حارص الذي عمل استاذاً للإعلام بجامعة أم القرى بمكة المكرمة أن يقوم عيسى أو بحيري بالخوض أو حتى مجرد الاجتهاد في أمور الإسلام لارتباطها بشروط فقهية وعلمية لا تتوفر فيهما، لافتاً إلى احترام التخصصات في كل شئ ما عدا الدين رغم أنه أخطرها!!
ودعا حارص الذي عمل مستشاراً إعلامياً لتعليم المرأة السعودية إلى البحث والتنقيب عن سيرة البحيري ونشأته ودراسته بالغرب وهوية الشخصيات التي دعمته وتدعمه وتقف خلفه وتفسير اللغز الكبير الذي يجعل جامعة بريطانية لأ تؤمن بالإسلام تقوم بتاهيل وتدريب مسلم على كيفية التعامل مع التراث!!
وتساءل حارص الذي عمل مستشاراً إعلامياً لمؤسسة الإعمار الدولية بالرياض ما إذا كان بحيري معني بتصحيح أخطاء الإسلام فقط أم ببقية الأديان الأخرى لأن هذا يساعد في كشف هوية بحيري ما إذا كان فكره يصب في النهاية لصالح الالحاد والماسونية أم لصالح الصهيونية والشيعية.
والتقى حارص الذي درس الرأي العام بجامعتي الملك سعود وعجمان للعلوم والتكنولوجيا فضيلة الشيخ محمد زكي الأمين العام للجنة العليا للدعوة والإفتاء بمشيخة الأزهر وعرف منه أن المشيخة تنظر إلى بحيري على أنه تافه لا يستحق الرد لأنه لا يقول علماً ولا يقدم معرفة بل يقوم بتشكيك المسلمين في دينهم غير أنه أبدى موافقة على مناظرته أو تصويب أفكاره إذا عرضت عليه.
وجمع حارص الذي سافر من سوهاج خصيصاً مشيخة الأزهر برئيسا مجلس إدارة الأهرام ورئيس تحريرها طارحاً عليهم سباب وأكاذيب وتخاريف إسلام بحيري ومطالبتهم بتنظيم ندوات لتحريك مؤسسات الدولة وامتصاص الغضب الشعبي وإهانة مشاعر المسلمين
أكد الدكتور صابر حارص أستاذ الإعلام بجامعة سوهاج وعضو رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة أن من يستمع إلى إسلام بحيري في برنامجه على قناة القاهرة والناس يتبين أنه جاهل بالإسلام وليس عالماً به، وحاقد عليه وليس محباً له، وطاعن فيه وليس مصححاً له كما يدعي.
وأوضح حارص أن ما يقوله إسلام بحيري يتعارض كثيراً مع حقائق وبديهيات إسلامية مستقرة وثابتة ولا تزال تدرس في مناهج التعليم للأطفال والكبار حتى في نظام التعليم الحكومي والخاص والأجنبي وليس في التعليم الأزهري فقط.
وأضاف حارص أن الله في الإسلام قاتل ومحرض على العنف من وجهة نظر إسلام البحيري، وأن صلاة المسلمين خاطئة والصلاة الصحيحة مجرد حركات، وأن لحية الرسول صلى الله عليه وسلم منظر قبيح، وأن المذاهب الأربعة وكتب السنة والتفسير عفن وتخالف القرآن، وأن علم حديث رسول الله علم تافه وأهبل، وأن خالد بن الوليد الذي قال فيه رسول الله أن خالداً سيفاً من سيوف الإسلام سله الله على المشركين زاني والعياذ بالله، وغيرها من جرائم السب والكذب والتطاول والافتراء.
وحذر حارص رئيس وحدة بحوث الرأي العام بجامعة سوهاج من خطورة ترك إسلام بحيري يتحدث بهذه الكيفية التي يصعب معها الرد عليه، فهو لا يقول علماً ولا يناقش معرفة بل يقدح ويطعن ويهدم في صحابة وفقهاء وعلماء وثوابت وحقائق إسلامية مستقرة، لافتاً حارص إلى أن محاولة الرد عليه سيزيد من الأكاذيب والافتراءات والشبهات انتشاراً بين الصغار والشباب ويزداد الأمر لغطاً وبلبلة لأنها أمور تأتي من خصم للإسلام وليس راغب في معرفته, كما أن التزام الصمت عليها يحولها لسموم تنتشر في أعضاء الجسد المسلم وخاصة الشباب الذي يصعب عليه فهمها والرد عليها.
وقال حارص إن الإجراء الصحيح والسريع الذي يجب أن يتخذ إزاء إسلام بحيري هو ليس فقط إيقاف برنامجه ولكن مراجعة حلقاته وحصر ما تتضمنه من شواهد الطعن والهدم والكذب والافتراء على الإسلام ونبيه وكتبه وتحميلها الكترونياً وكتابتها ورقيا موثقة بتواريخ الحلقات وعرضها على مشيخة الأزهر لاستصدار بيانٍ حولها يوضح حقيقة إسلام بحيري من خلال ما يقوله وتقديم هذا كله إلى القضاء المصري ليقول كلمته.
واندهش حارص من استمرار صمت مؤسات الدولة المعنية واسيقاظ الأزهر بعد فوات الآوان إزاء التشويه والافتراء والطعن والإساءة إلى الإسلام وقرآنه وتاريخه وسيرته وأحاديثه ونبيه وصحابته والتابعين والفقهاء من بعدهم، لافتاً حارص إلى اعتقاد كثيرين من الناس على سبيل الخطأ استحسان الدولة لما يقوله إسلام بحيري.
وحذر حارص عضو الهيئة الاستشارية للمنظمة العربية للعلاقات العامة من استمرار جرح وإهانة مشاعر المسلمين من إسلام بحيري بطريقة أخطر وأفدح من الرسوم المسيئة التي تسببت في جرائم قتل وعنف واندلاع المظاهرات الغاضبة، مشيراً إلى كارثة انتساب بحيري إلى الإسلام وتقديم نفسه على أنه باحث ماجستير في التعامل مع التراث بجامعة ويلز البريطانية كمبرر لإدعاء تصويب الإسلام وتنقيته من الأخطاء.
وحلل حارص حالة إسلام بحيري بأنها غير سوية نفسياً ومختطفة لصالح المستشرقين وأعداء الإسلام فكرياً ومولعة بالنجومية اجتماعياً وتافهة وسطحية عقلياً، وأوضح حارص أن ما يفعله بحيري في برنامجه يمكن لأي كاره أو جاهل بالإسلام أن يفعله حتى بدون اية مؤهلات، فهو يشكك في الأمور التي لا يقبلها عقله ومنطقه دون أن يعرف سياقها ومناسبتها ومقاصدها وحقيقة معناها ودلالتها وتفسيرها.
واقترح حارص على بحيري إذا كان فعلاً يهتم بتنقية التراث أن يقوم باستضافة علماء وفقهاء في برنامجه ويطرح عليهم كل ما يراه غير منطقي ولا يتحدث من جانب واحد خاصة أنه غير مؤهل لذلك، مضيفاً أن إصراره على الحديث من جانبه فقط في أمور تضرب الإسلام في ثوابته وأكبر دليل على العمدية والقصدية في الإساءة، لافتاً حارص إلى عدم مناسبة الرد على بحيري بعيداً عن برنامجه لأن هذا سُيحدث بلبلة يصعب على الشباب الوقوف على تفاصيلها في ظل ضحالة الثقافة الدينية وانشغال الشباب بأمور كثيرة تتصل بطبيعة المرحلة العمرية والاجتماعية التي يمرون بها.
وكشف حارص حقيقة ما دفعه إلى الكتابة عن إسلام بحيري رغم تفاهة ما يقوله، والموقف الذي تعرض له أثناء مناقشته لحملة توعية يقوم بها الطلاب عن فكر التكفير والرد عليه، حينما قالت إحدى الطالبات أن بحيري وابراهيم عيسى يقومان بتصحيح الدين، مستشعراً حارص خطورة الأمر ونفاذ السموم الفكرية المغلفة بالعسل إلى طلاب الجامعات.
واستنكر حارص الذي عمل استاذاً للإعلام بجامعة أم القرى بمكة المكرمة أن يقوم عيسى أو بحيري بالخوض أو حتى مجرد الاجتهاد في أمور الإسلام لارتباطها بشروط فقهية وعلمية لا تتوفر فيهما، لافتاً إلى احترام التخصصات في كل شئ ما عدا الدين رغم أنه أخطرها!!
ودعا حارص الذي عمل مستشاراً إعلامياً لتعليم المرأة السعودية إلى البحث والتنقيب عن سيرة البحيري ونشأته ودراسته بالغرب وهوية الشخصيات التي دعمته وتدعمه وتقف خلفه وتفسير اللغز الكبير الذي يجعل جامعة بريطانية لأ تؤمن بالإسلام تقوم بتاهيل وتدريب مسلم على كيفية التعامل مع التراث!!
وتساءل حارص الذي عمل مستشاراً إعلامياً لمؤسسة الإعمار الدولية بالرياض ما إذا كان بحيري معني بتصحيح أخطاء الإسلام فقط أم ببقية الأديان الأخرى لأن هذا يساعد في كشف هوية بحيري ما إذا كان فكره يصب في النهاية لصالح الالحاد والماسونية أم لصالح الصهيونية والشيعية.
والتقى حارص الذي درس الرأي العام بجامعتي الملك سعود وعجمان للعلوم والتكنولوجيا فضيلة الشيخ محمد زكي الأمين العام للجنة العليا للدعوة والإفتاء بمشيخة الأزهر وعرف منه أن المشيخة تنظر إلى بحيري على أنه تافه لا يستحق الرد لأنه لا يقول علماً ولا يقدم معرفة بل يقوم بتشكيك المسلمين في دينهم غير أنه أبدى موافقة على مناظرته أو تصويب أفكاره إذا عرضت عليه.
وجمع حارص الذي سافر من سوهاج خصيصاً مشيخة الأزهر برئيسا مجلس إدارة الأهرام ورئيس تحريرها طارحاً عليهم سباب وأكاذيب وتخاريف إسلام بحيري ومطالبتهم بتنظيم ندوات لتحريك مؤسسات الدولة وامتصاص الغضب الشعبي وإهانة مشاعر المسلمين

التعليقات