وزير العمل يلقي محاضرة في الجامعة المستنصرية عن دور الاعلام في التوعية بالحماية الاجتماعية
رام الله - دنيا الوطن
قال وزير العمل والشؤون الاجتماعية المهندس محمد شياع السوداني ان الوزارةتعمل على التواصل مع الكليات والجامعات ومراكز البحوث لنشر تجرية الحمايةالاجتماعية والتوعية بشأن الفئات التي تستهدفها .
واكد السوداني خلال محاضرة القاها في كلية الاداب بالجامعة المستنصرية حولدور الاعلام في التوعية بالحماية الاجتماعية ان ثروة الشعوب تكمن في التنميةالبشرية التي تعد المفصل الاساس في جميع النشاطات والخطط التي تتبعها الدولالمتقدمة باتجاه تمكين الشعب من التمتع بحقوقه كاملة .
وبين ان الوزارة تعمل على دعم مسيرة التعليم خاصة في الجوانب التي تخصعملها ، مشيرا الى ان الوزارة ستقوم بتعيين الثلاثة الاوائل من خريجي قسمي علمالنفس والاجتماع في الجامعات العراقية ببغداد والمحافظات للعمل في الوزارةودوائرها .
واوضح ان الوزارة تتضمن مهاما كبيرة في مجال التنمية البشرية من خلال تأمينالحماية الاجتماعية لجميع الفئات المستضعفة في المجتمع التي تتزايد في ظل الظروفالاستثنائية التي يمر بها البلد كتحديات الارهاب والازمة الاقتصادية ، لافتا الىان الوزارة عملت طيلة السنوات السابقة على انتشال هذه الفئات من تحت خط الفقر منخلال تقديم كل اشكال الدعم المتمثلة باعادة دمجها في المجتمع بعد تأهيلها ومساعدةالفئات المستضعفة منها عبر اعانات اجتماعية تقدم لهم ، فضلا عن برامج تدريبيةتساعدهم على الانخراط في سوق العمل .
واضاف ان البعض يعتقد ان الدعم المادي هو كاف لانتشال هذه الفئة من خطالفقر وهو تصور خاطئ ، مبينا ان جميع التجارب الناجحة اثبتت ان هناك جملة اجراءاتوبرامج وسياسات لابد من ان توجه لهذه الفئات بغية تمكينها من ممارسة حياتهاوالحصول على حقوقها كافة .
وبين ان مراحل تطور الحماية الاجتماعية بدأت منذ تأسيس وزارة العمل والشؤونالاجتماعية في عام 1939 ومنذ تشريع قانون للرعاية الاجتماعية في عام 1980 ومن ثمتشذيب هذه التجربة الى حين اقرار وتشريع قانون الحماية الاجتماعية رقم 11 لسنة2014 ، لافتا الى ان قانون الحماية الاجتماعية هو افضل قانون شرع بعد عام 2003 لكونهيمثل نتاج تجارب المنطقة في هذا المجال وكذلك بعد الاستفادة من خبراء البنك الدوليفي رسم السياسات الخاصة بالقانون .
واوضح ان اهداف قانون الحماية الاجتماعية هي ضمان حياة حرة كريمة لكلالمواطنين الذين هم دون مستوى خط الفقر وكذلك المساهمة في تعزيز الترابط والتكافلالاجتماعي وتوفير الاستقرار النفسي والمادي للافراد والاسر الفقيرة .
وبشأن ظاهرة التسول أشار الوزير إلى ان ظاهرة التسول تعدمن الظواهر المؤلمة التي ازدادت بعد الأزمة السورية واحداث ١٠-٦-٢٠١٤ في العراق بسببارهاب داعش ما أدى إلى تزايد كبير في اعداد اللاجئين والمهجرين ، مضيفا ان الوزارةتعتزم إنشاء قسم متخصص للتسول يرصد حالات التسول في العراق لمعالجة هذه الظاهرة.
وفي ختام الندوة قدم رئيس الجامعة المستنصرية الدكتور فلاحالأسدي درع كلية الآداب إلى وزير العمل والشؤون الاجتماعية تثمينا لجهوده في خدمةالشرائح الفقيرة والمحتاجة في المجتمع .
يشار الى ان وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وضعت فياولويات عملها تنفيذ قانون الحماية الاجتماعية وفقا لما نص عليه البرنامج الحكوميالذي يؤكد على توفير ضمان حماية اجتماعية لجميع الفئات المستضعفة في المجتمعالعراقي ، حيث لايقتصر القانون الجديد على الاعانات النقدية فقط وانما ضمان الجوانبالمتعلقة بالتربية والتعليم والصحة والسكن ، فضلا عن توفير فرص العمل من خلالتأهيل وتدريب العاطلين للانخراط في سوق العمل .


قال وزير العمل والشؤون الاجتماعية المهندس محمد شياع السوداني ان الوزارةتعمل على التواصل مع الكليات والجامعات ومراكز البحوث لنشر تجرية الحمايةالاجتماعية والتوعية بشأن الفئات التي تستهدفها .
واكد السوداني خلال محاضرة القاها في كلية الاداب بالجامعة المستنصرية حولدور الاعلام في التوعية بالحماية الاجتماعية ان ثروة الشعوب تكمن في التنميةالبشرية التي تعد المفصل الاساس في جميع النشاطات والخطط التي تتبعها الدولالمتقدمة باتجاه تمكين الشعب من التمتع بحقوقه كاملة .
وبين ان الوزارة تعمل على دعم مسيرة التعليم خاصة في الجوانب التي تخصعملها ، مشيرا الى ان الوزارة ستقوم بتعيين الثلاثة الاوائل من خريجي قسمي علمالنفس والاجتماع في الجامعات العراقية ببغداد والمحافظات للعمل في الوزارةودوائرها .
واوضح ان الوزارة تتضمن مهاما كبيرة في مجال التنمية البشرية من خلال تأمينالحماية الاجتماعية لجميع الفئات المستضعفة في المجتمع التي تتزايد في ظل الظروفالاستثنائية التي يمر بها البلد كتحديات الارهاب والازمة الاقتصادية ، لافتا الىان الوزارة عملت طيلة السنوات السابقة على انتشال هذه الفئات من تحت خط الفقر منخلال تقديم كل اشكال الدعم المتمثلة باعادة دمجها في المجتمع بعد تأهيلها ومساعدةالفئات المستضعفة منها عبر اعانات اجتماعية تقدم لهم ، فضلا عن برامج تدريبيةتساعدهم على الانخراط في سوق العمل .
واضاف ان البعض يعتقد ان الدعم المادي هو كاف لانتشال هذه الفئة من خطالفقر وهو تصور خاطئ ، مبينا ان جميع التجارب الناجحة اثبتت ان هناك جملة اجراءاتوبرامج وسياسات لابد من ان توجه لهذه الفئات بغية تمكينها من ممارسة حياتهاوالحصول على حقوقها كافة .
وبين ان مراحل تطور الحماية الاجتماعية بدأت منذ تأسيس وزارة العمل والشؤونالاجتماعية في عام 1939 ومنذ تشريع قانون للرعاية الاجتماعية في عام 1980 ومن ثمتشذيب هذه التجربة الى حين اقرار وتشريع قانون الحماية الاجتماعية رقم 11 لسنة2014 ، لافتا الى ان قانون الحماية الاجتماعية هو افضل قانون شرع بعد عام 2003 لكونهيمثل نتاج تجارب المنطقة في هذا المجال وكذلك بعد الاستفادة من خبراء البنك الدوليفي رسم السياسات الخاصة بالقانون .
واوضح ان اهداف قانون الحماية الاجتماعية هي ضمان حياة حرة كريمة لكلالمواطنين الذين هم دون مستوى خط الفقر وكذلك المساهمة في تعزيز الترابط والتكافلالاجتماعي وتوفير الاستقرار النفسي والمادي للافراد والاسر الفقيرة .
وبشأن ظاهرة التسول أشار الوزير إلى ان ظاهرة التسول تعدمن الظواهر المؤلمة التي ازدادت بعد الأزمة السورية واحداث ١٠-٦-٢٠١٤ في العراق بسببارهاب داعش ما أدى إلى تزايد كبير في اعداد اللاجئين والمهجرين ، مضيفا ان الوزارةتعتزم إنشاء قسم متخصص للتسول يرصد حالات التسول في العراق لمعالجة هذه الظاهرة.
وفي ختام الندوة قدم رئيس الجامعة المستنصرية الدكتور فلاحالأسدي درع كلية الآداب إلى وزير العمل والشؤون الاجتماعية تثمينا لجهوده في خدمةالشرائح الفقيرة والمحتاجة في المجتمع .
يشار الى ان وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وضعت فياولويات عملها تنفيذ قانون الحماية الاجتماعية وفقا لما نص عليه البرنامج الحكوميالذي يؤكد على توفير ضمان حماية اجتماعية لجميع الفئات المستضعفة في المجتمعالعراقي ، حيث لايقتصر القانون الجديد على الاعانات النقدية فقط وانما ضمان الجوانبالمتعلقة بالتربية والتعليم والصحة والسكن ، فضلا عن توفير فرص العمل من خلالتأهيل وتدريب العاطلين للانخراط في سوق العمل .



التعليقات