مئات من الأسرى المرضى في سجون الاحتلال لا يتلقّون العلاج

رام الله - دنيا الوطن
يقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي المئات من الأسرى المرضى والجرحى والذين يحرمون من الرّعاية الطبية الضّرورية، وبعضهم لا يتلقى سوى المسكّنات، وتفاقمت حالات البعض الآخر جرّاء سياسة الإهمال الطبي المتعمّدة التي تطبقها مصلحة سجون الاحتلال عليهم.

وقال "نادي الأسير الفلسطيني" في تقرير له صدر، اليوم الخميس، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الأسرى المرضى
في سجون الاحتلال؛ أن عدد المرضى وصل إلى أكثر من (600) حالة، منهم (160) حالة مرضية صعبة، تحتاج إلى رعاية صحية دائمة، وأخطر الحالات هم من يقبعون في "عيادة سجن الرملة"، والتي تفتقر لأدنى احتياجات الرّعاية الصّحية السّليمة لأسرى مرضى يهددهم خطر الموت في أية لحظة.

ولفت النّادي إلى أنّ هذا اليوم يتزامن مع ذكرى استشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية عام 2013، بعد معاناته من مرض السّرطان، الذي تفاقم لديه جرّاء حرمانه من العلاج، مشيراً إلى أنّ أكثر من (60) أسيراً استشهدوا إزاء سياسة الإهمال الطبي.

وذكر نادي الأسير أنّ (11) أسيراً يقبعون في "عيادة سجن الرملة" بشكل دائم، بينهم الأسيرين راتب حريبات
وإياد رضوان اللذين يقومان بمساعدة المرضى في تلبية احتياجاتهم اليومية، مبيّناً أن سلطات الاحتلال تستمرّ باحتجاز الأسرى داخل سجونها رغم وجود سلسلة من الشواهد التي
تؤكد على أن ما وصلوا إليه كان نتيجة لسياسية الإهمال الطبي.

التعليقات