شامخ اليماني يكشف ما دار خلال لقاء نجل صالح بقيادة المملكة قبل عملية "عاصفة الحزم"
رام الله - دنيا الوطن
كشف شامخ اليماني على صفحته في الفيس بوك عن محاولة احمد علي عقد صفقة كبرى مع السعودية، قبيل انطلاق عملية «عاصفة الحزم»، بعد أن تلقى معلومات من أبوظبي حول قرار المملكة تنفيذ عمل عسكري في اليمن ومع تمسك السعودية بموقفها من ضرورة إعلان «صالح» التزامه بشرعية «هادي» ومرجعية المبادرة الخليجية .
وقد ظهر السفير أحمد علي ويرافقه عمار صالح والصورة التي عرضتها قناه العربية هي صورة حقيقية ، وأوضح أن التسريب الذي تناولته العربية ضد علي صالح وأحمد علي عن لقاء الأخير لوزير الدفاع السعودي هو خبر مؤكد وليس اشاعات، وفي
المقابل تعهد الإبن نيابة عن والده عدة امور، يأتي في مقدمها، الانقلاب على التحالف مع «الحوثي»، وتحريك خمسة آلاف من قوات الأمن الخاصة الذين يوالون «صالح» لمقاتلة «الحوثي»، وكذلك دفع مئة ألف من الحرس الجمهوري لمحاربة ميليشيات الحوثيين وطردهم.
وأكد أن الخلاف بينهما هو عرض أحمد علي على السعودية القضاء على الحوثيين بشروط، وهو الأمر الذي أثار ردود فعل من السعودية ضد صالح ونجله وأن الضربات الأخيرة للطيران السعودي ضد علي صالح هدفها الرئيس إرغام علي صالح على العمل مع السعودية بدون أي شروط لأن السعودية لا تريد خوض معركة برية في اليمن.
ومن ناحية اخرى اوضح أن جميع قادة جماعة الحوثي في حالة اختفاء تام وعدم اتصال بالقادة الميدانيين، وقوات صالح في اكثر من موقع هي من تدير المعارك وأن الضربات التي تعرضت له كلية الدفاع والطيران لا ترقى لأن تكون من الطيران السعودي لأن هناك فارق كبير بين ضربات طيران وقصف مدفعي من مواقع معسكرات صالح في صنعاء، وقادة عسكريون يؤكدون ذلك.
وكشف بأن الحوثيين وجماعة علي صالح بدأ يشكوان من قرب نفاذ الذخائر وخاصة ذخيرة مضاد الطيران 23م وهم يستخدمون الآن 12,7م واتضح ذلك من خلال الراجع على بعض المنازل و كشف ان هناك مخطط للحوثيين باستهداف قيادات من تجمع الإصلاح..
وأفاد بأن هناك توجيهات في العمليات المركزية لجهاز الامن السياسي بان الحوثيين سوف يرسلون الى تعز بعض موظفي العمليات وبالذات العاملين في الشيفرة والاتصالات اثناء الحرب .
وأوضح بأن علي صالح لا يزال متخفي في جرف سنحان بالقرب من منزله الأصلي وكانت له محاولات عدة أن ينتقل متخفي إلى تعز.
يذكر ان شامخ اليماني أشتهر بالتسريبات السرية التي تتم في دهاليز السياسة وغرف الأمن والأجهزة الاستخبارية، ويرافق كبار القادة والدبلوماسيه .
كشف شامخ اليماني على صفحته في الفيس بوك عن محاولة احمد علي عقد صفقة كبرى مع السعودية، قبيل انطلاق عملية «عاصفة الحزم»، بعد أن تلقى معلومات من أبوظبي حول قرار المملكة تنفيذ عمل عسكري في اليمن ومع تمسك السعودية بموقفها من ضرورة إعلان «صالح» التزامه بشرعية «هادي» ومرجعية المبادرة الخليجية .
وقد ظهر السفير أحمد علي ويرافقه عمار صالح والصورة التي عرضتها قناه العربية هي صورة حقيقية ، وأوضح أن التسريب الذي تناولته العربية ضد علي صالح وأحمد علي عن لقاء الأخير لوزير الدفاع السعودي هو خبر مؤكد وليس اشاعات، وفي
المقابل تعهد الإبن نيابة عن والده عدة امور، يأتي في مقدمها، الانقلاب على التحالف مع «الحوثي»، وتحريك خمسة آلاف من قوات الأمن الخاصة الذين يوالون «صالح» لمقاتلة «الحوثي»، وكذلك دفع مئة ألف من الحرس الجمهوري لمحاربة ميليشيات الحوثيين وطردهم.
وأكد أن الخلاف بينهما هو عرض أحمد علي على السعودية القضاء على الحوثيين بشروط، وهو الأمر الذي أثار ردود فعل من السعودية ضد صالح ونجله وأن الضربات الأخيرة للطيران السعودي ضد علي صالح هدفها الرئيس إرغام علي صالح على العمل مع السعودية بدون أي شروط لأن السعودية لا تريد خوض معركة برية في اليمن.
ومن ناحية اخرى اوضح أن جميع قادة جماعة الحوثي في حالة اختفاء تام وعدم اتصال بالقادة الميدانيين، وقوات صالح في اكثر من موقع هي من تدير المعارك وأن الضربات التي تعرضت له كلية الدفاع والطيران لا ترقى لأن تكون من الطيران السعودي لأن هناك فارق كبير بين ضربات طيران وقصف مدفعي من مواقع معسكرات صالح في صنعاء، وقادة عسكريون يؤكدون ذلك.
وكشف بأن الحوثيين وجماعة علي صالح بدأ يشكوان من قرب نفاذ الذخائر وخاصة ذخيرة مضاد الطيران 23م وهم يستخدمون الآن 12,7م واتضح ذلك من خلال الراجع على بعض المنازل و كشف ان هناك مخطط للحوثيين باستهداف قيادات من تجمع الإصلاح..
وأفاد بأن هناك توجيهات في العمليات المركزية لجهاز الامن السياسي بان الحوثيين سوف يرسلون الى تعز بعض موظفي العمليات وبالذات العاملين في الشيفرة والاتصالات اثناء الحرب .
وأوضح بأن علي صالح لا يزال متخفي في جرف سنحان بالقرب من منزله الأصلي وكانت له محاولات عدة أن ينتقل متخفي إلى تعز.
يذكر ان شامخ اليماني أشتهر بالتسريبات السرية التي تتم في دهاليز السياسة وغرف الأمن والأجهزة الاستخبارية، ويرافق كبار القادة والدبلوماسيه .

التعليقات