أحرار يطالب ملاحقة من قتل الأسرى داخل السجون
رام الله - دنيا الوطن
يصادف اليوم الخميس الذكرى السنوية الثانية على استشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية من مدينة الخليل، والذي استشهد في الثاني من شهر نيسان عام 2013، وهو اليوم الذي يعلن فيه التضامن مع الأسرى المرضى في سجون الاحتلال.
وكان الاسير أبو حمدية استشهد جراء سياسة الاهمال الطبي داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد أن تبين أنه كان يعاني من مرض السرطان في الفترة الأخيرة قبل استشهاده، وأثبتت نتائج التشريح الذي أجري له تعرضه لإهمال طبي مقصود في عدم تقديم العلاج المناسب له.
وأشار مركز أحرار للأسرى وحقوق الانسان أن الاحتلال ينتهك حقوق الأسرى المرضى ويمتنع عن تقديم الدواء لهم، ويستهدف بذلك حياتهم بشكل خطير، وذلك يستدعي من المؤسسات الحقوقية الدولية اتخاذ مواقف حقيقية للحيلولة دون وقوع المزيد من الضحايا في صفوف الأسرى الفلسطينيين.
وأشار مدير مركز "احرار" الحقوقي فؤاد الخفش أن هناك ما يقرب من 1600 أسير مريض داخل سجون الاحتلال، يعانون من امراض عدة بعضها مزمن ويشكل خطورة على حياتهم، وهناك ما يقرب من 30 أسيرا مصابا بالسرطان
وأوضح الخفش أن الرعاية الطبية داخل السجون الإسرائيلية متدنية لدرجة تشكل خطرا حقيقيا على حياة الآلاف من الأسرى، كما أن ظروف المعتقلات الإسرائيلية تفتقر لمقومات الحفاظ على حياة الأسرى بداخلها خصوصا في فصل الشتاء حيث البرودة القارسة التي تتسبب للاسرى بالعديد من الامراض.
وقال الخفش لا يمكن اعتبار سياسة الاهمال الطبي داخل سجون الاحتلال إلا نوع من إستهداف الأسرى وقتلهم بطريقة بطيئة
وطالب بضرورة التوجه دوليا لمحاسبة من ارتكب الجرائم بحق الأسرى وساهم في قتلهم داخل السجون، وطالب السلطة الفلسطينية بضرورة اغتنام انضمامها لمحكمة الجنايات الدولية من أجل التحرك بملف شهداء الحركة الأسيرة، لمحاسبة الاحتلال على تلك الانتهاكات الجسيمة.
يصادف اليوم الخميس الذكرى السنوية الثانية على استشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية من مدينة الخليل، والذي استشهد في الثاني من شهر نيسان عام 2013، وهو اليوم الذي يعلن فيه التضامن مع الأسرى المرضى في سجون الاحتلال.
وكان الاسير أبو حمدية استشهد جراء سياسة الاهمال الطبي داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد أن تبين أنه كان يعاني من مرض السرطان في الفترة الأخيرة قبل استشهاده، وأثبتت نتائج التشريح الذي أجري له تعرضه لإهمال طبي مقصود في عدم تقديم العلاج المناسب له.
وأشار مركز أحرار للأسرى وحقوق الانسان أن الاحتلال ينتهك حقوق الأسرى المرضى ويمتنع عن تقديم الدواء لهم، ويستهدف بذلك حياتهم بشكل خطير، وذلك يستدعي من المؤسسات الحقوقية الدولية اتخاذ مواقف حقيقية للحيلولة دون وقوع المزيد من الضحايا في صفوف الأسرى الفلسطينيين.
وأشار مدير مركز "احرار" الحقوقي فؤاد الخفش أن هناك ما يقرب من 1600 أسير مريض داخل سجون الاحتلال، يعانون من امراض عدة بعضها مزمن ويشكل خطورة على حياتهم، وهناك ما يقرب من 30 أسيرا مصابا بالسرطان
وأوضح الخفش أن الرعاية الطبية داخل السجون الإسرائيلية متدنية لدرجة تشكل خطرا حقيقيا على حياة الآلاف من الأسرى، كما أن ظروف المعتقلات الإسرائيلية تفتقر لمقومات الحفاظ على حياة الأسرى بداخلها خصوصا في فصل الشتاء حيث البرودة القارسة التي تتسبب للاسرى بالعديد من الامراض.
وقال الخفش لا يمكن اعتبار سياسة الاهمال الطبي داخل سجون الاحتلال إلا نوع من إستهداف الأسرى وقتلهم بطريقة بطيئة
وطالب بضرورة التوجه دوليا لمحاسبة من ارتكب الجرائم بحق الأسرى وساهم في قتلهم داخل السجون، وطالب السلطة الفلسطينية بضرورة اغتنام انضمامها لمحكمة الجنايات الدولية من أجل التحرك بملف شهداء الحركة الأسيرة، لمحاسبة الاحتلال على تلك الانتهاكات الجسيمة.

التعليقات