ظهور حوت في بحر النجف بالعراق

رام الله - دنيا الوطن
افاد شهود عيان من الصيادين الذين يصطادون في المسطحات المائية في منخفض بحر النجف الاشرف واشخاص من سكنة مناطق مظلوم ان هناك كائنا مائيا ضخما ظهر فجأة في المسطحات المائية ووفقا لوصف بعض الشهود ان هذا الكائن اشبه بالحوت اذ تجاوز طوله ال ٦ امتار وعرضه ال ٣ امتار وله ذيل طويل ولونه اسود قاتم ظهرا فجر يوم امس وهو ينفث الماء بقوة الى الاعلى ويرطم بذيله الماء مما ادى الى حالة من الذعر والخوف لدى الصيادين ودفعهم الى مغادرة الماء وتبليغ القوة الامنية المتواجدة في السيطرات الاي قامت بضرب حاجز كبير ومنعت المواطنين من الاقتراب الى المسطحات المائية وتوجهت فورا قوة عسكرية للمكان لاستكشافه وتحديد موقع هذا الكائن الغريب.

مختصون وباحثون رجحوا ان هذا الكائن هو من صنف الثديات وهو بالفعل حوت وكان في فترة سبات طويلة بعد فترة نموه تحت سطح الماء باعمق نقطة في المسطح المائي لبحر النجف وبداخل احدى الكهوف بقي فيها لفترات يعتقد انها لاكثر من ٨٠ عاما ، كما رجح المختصون وهم اساتذة من الجامعات العراقية بوجود اكثر من صنف من هذه الكائنات التي بقيت تتوالد داخل هذه الكهوف مقاومة بذلك عوامل الانقراض في قعر الماء بعد انحسار المياه عن بحر النجف وما رافقه من تغيرات جيولوجية اخرى .

بعض المواطنين اخذوا يراقبون المنطقة عن بعد بحذر يرقبون حركة محتملة للحوت فيما توافدت وسائل الاعلام لتصوير هذا الكائن البحري.

احمد (٢٧) عاما قال:  ربما يكون في ظهور هذا الحوت الان حكمة ربانية لانعرفها ليخلصنا من كثير من الحشائش الفاسدة والحيوانات المفترسة الصغيرة التي حرمتنا لسنين كثيرة من الاستمتاع بطبيعة البحر الساحرة .

وعلى الفور دعا مجلس المحافظة الى عقد جلسة طارئة بين السلطة التشريعية والتنفيذية في المحافظة لبحث سبل التصدي لحوت النجف كما اطلقوا عليه كتسمية فقد دعا بعض اعضاء مجلس المحافظة الى ضرورة الاستعانة بالحكومة المركزية بسبب ضعف امكانيات المحافظة وما تمر به البلاد من عجز في الموازنة وقلة الواردات المحلية ، فيما اعتبر اعضاء اخرون من كتل سياسية اخرى ان الدعوات التي خرجت بالاستعانة بالمركز هو تسقيط سياسي لها كون ان المحافظة قادرة على مواجهة هذا الخطر المحدق بها بامكانياتها المحلية، وانها قادرة على مواجهة هذا الحوت وكل الحيتان التي ربما تظهر مستقبلا.!!ورد مسؤولين اخرين ان خطر الحوت سوف لن يهدد المدينة كونه غارقا في الماء وما يهددنا هو الحيتان البرية التي تقضم الارض شبرا شبرا مبيننين ان هذه الاموال التي ستخصص لصيد او القضاء على هذا الحوت تحتاجها المحافظة في مشاريع خدمية اخرى،فيما عزا اخرين ذعر الناس وخوفهم الى الاعلام الكاذب الذي ضخم الموضوع لحساب اجندة خارجية . 

فيما اكد مراقبون ان المسؤولين المحليين في المحافظة سيستعينون بالمركز لضعف امكانياتهم المحلية وقلة موازنة المحافظة التي تعجز عن مواجهة هذا الحوت العملاق والذي يهدد امن المدينة ومشاريعها الاستثمارية .

نجاح (٣٤) عاما قال : اني اعتقد جازما ان هذا الحوت ظهر في هذا الوقت لعرقلة مشاريع الاستثمار في المحافظة وخاصة القريبة من منخفض بحر النجف من الفنادق ذات الخمس نجوم والمدن السياحية التي تروم هيئة الاستثمار اعطاءها لمستثمرين اجانب وعراقيين.

فيما عبر بعض المواطنين عن سخطهم على الحكومة وانزعاجهم من الخدمات اذ قال سرمد

 ( ٢٣عاما) : عيني هي زبالة صارله اشهر ما رفعوه وغطينه غط بالزبل تردين يصيدون حوت..!!!

واخذ الناس يتداولون قصص عن هذا الحوت العملاق وخطره على الخارطة السياسية والاقتصادية والاستثمارية في المحافظة ، ابو علي (٤٠ عاما) اكد ان ظهور هذا الحوت في بحر النجف الاشرف هو انذار لنا لنراجع انفسنا عن ما اقترفناه تجاه مدينتنا المقدسة.

ام جعفر امرأة طاعنة في العمر ( ٧٦عاما) قالت مستهزئة:يمه قبل جنه نسمع بالحوت من جنه صغار نلعب بالشارع وانصيح يا حوته يا منحوته طلعي  كمرنه العالي... هسه الحوته راح تبلع جتى بيوتنه ..

واخيرا بعد مداولات ونقاشات مستفيضة بين اعضاء السلطة التشريعية والتنفيذية في المحافظة قرروا الاستعانة بالخبير البحري الكبير ( البروفيسور كلمنتس فش ) الذي وقف على حافة البحر مستغرقا في النظر اليها والاستمتاع بمنظر الغروب الساحر سأل احد المرافقين له عن تاريخ اليوم فاجابوه انه الاول من نيسان فضحك وضحك الجميع فتبين انها كذبة نيسان .

التعليقات