صندوق الشارقة للمجلس الدولي لكتب اليافعين يعتمد عدداً من المشاريع المستحقة
رام الله - دنيا الوطن
اعتمدت اللجنة الإستشارية لصندوق الشارقة للمجلس الدولي لكتب اليافعين أحدث برامج الرعاية المقررة خلال الفترة القادمة، وذلك في اجتماعها الأخير الذي عُقد خلال معرض بولونيا لكتاب الطفل في إيطاليا، يوم أمس الأول.
وحضر الاجتماع الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسس والرئيس الفخري للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، وسعادة أحمد العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، ومروة العقروبي، رئيس المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، ووالي دي دنكر، رئيس المجلس الدولي لكتب اليافعين، وباتريسيا الدانة، رئيس مؤسسة المجلس الدولي لكتب اليافعين، وشيرين حاسبيني، ممثلة فرع المجلس الدولي لكتب اليافعين في لبنان، واسميج شاهينيان، ممثلة المجلس الدولي لكتب اليافعين في فرنسا، وليز بيج، المدير التنفيذي للمجلس الدولي لكتب اليافعين.
ويهدف الصندوق الذي تم إطلاقه في العام 2012 بالتعاون بين المجلس الإماراتي لكتب اليافعين والمجلس الدولي لكتب اليافعين إلى ترويج حب القراءة لدى الأطفال الذين يعانون من ظروف معيشية غير مستقرة جراء الحروب والإضطرابات المدنية والكوارث الطبيعية في منطقتي آسيا الوسطى وشمال أفريقيا، وذلك عبر تنفيذ مشاريع لتشجيع القراءة في هذه البلدان.
واختار الصندوق لهذا العام رعاية الفرع الفلسطيني من المجلس الدولي لكتب اليافعين، وبرامج مؤسسة أشيانا (أطفال أفغانستان: نهج جديد) المتخصصة بتقديم الخدمات التعليمية لأطفال أفغانستان، بهدف وضع الكتاب في متناول الأطفال المحرومين من الرعاية في هذين البلدين، وإشراكهم في فعاليات وورش عمل تساعد في إعادة تنشئتهم الاجتماعية، وتهيئتهم للمستقبل.
ويهدف مشروع فلسطين إلى مساعدة أطفال ما بعد الحرب في قطاع غزة، وتقديم البرامج التدريبية والدعم لليافعين الذين يعانون من الفقر، وظروف المعيشة القاسية، والنزوح. وتجري البرامج التدريبية في مكتبة السكة، وهي الوحيدة المتوفرة حالياً في قطاع غزة، إلى أن يتم إعادة بناء مكتبة العطاء التي تعرضت للدمار. ويعتزم المشروع إعادة إحياء المكتبة وتزويدها بمجموعات الكتب، ودعم الأطفال الذين تعرضوا لصدمات الحرب عبر العلاج بالقراءة، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي، وإقامة فعاليات تهدف إلى تخفيف حدة التوتر والضغط النفسي لديهم، وإبتكار أنشطة متعلّقة بالقراءة والكتاب.
ويأتي مشروع أفغانستان مواصلة لبرنامج المكتبة الجوالة الذي تقيمه آشيانا بالتعاون مع المجلس الدولي لكتب اليافعين، ويقدم دعماً طويل الأمد لأطفال مخيمات اللاجئين، ودور الأيتام، ومراكز إعادة تأهيل الأحداث، ومراكز المعاقين. وسيتم توسيع هذا البرنامج إلى ولاية بكتيا بعد أن تم إطلاقه سابقاً في مناطق كابول، وهرات، ومزار شريف. ويستهدف البرنامج المناطق النائية في أفغانستان التي تعاني من قلة الاهتمام بتعليم الأطفال وإنعدام حقوق الطفل. ويوفر المشروع التدريب لكوادر المكتبات، وأخصائي القراءة، ورواة القصص، ومدربي الفنون، إضافة إلى تمويل مكتبة جوالة في كل من المدن المذكورة، وتزويد المكتبات بكتب جديدة.
وفي تعليق لها بهذه المناسبة، قالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسس والرئيس الفخري للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين: "حقق اجتماع العام الحالي نجاحاً كبيراً في اختيار البرامج التي ستحدث فارقاً حقيقياً في حياة الأطفال بفلسطين وأفغانستان، وتضع الكتاب في متناول أيديهم ليساعدهم في التخفيف من آثار الصدمات وعدم الإستقرار نتيجة الأوضاع التي مروا بها. وتتضمن هذه البرامج فعاليات وورش عمل تهدف إلى تشجيع الأطفال على القراءة، وتنشر في قلوبهم الراحة النفسية، والسكينة، والطمأنينة، التي هم بأمس الحاجة إليها".
ونجح صندوق الشارقة للمجلس الدولي لكتب اليافعين حتى اليوم في تمويل العديد من المشاريع في منطقة آسيا الوسطى وشمال أفريقيا. ففي العام الماضي، وقع اختيار الصندوق على مشاريع "أخبرني قصة" من لبنان، الذي يقدم برنامج قراءة طويل الأمد لدعم الأطفال الفقراء في بيروت، ومشروع "صناديق الكتب" في تونس، الذي يمنح صناديق تحتوي على كتب وكتب سمعية للأطفال المكفوفين أو ضعيفي البصر، والأطفال المصابين بالتوحد، وبرنامج المكتبة الجوالة في أفغانستان، بالإضافة إلى تقديم الدعم المالي إلى عدد من أعضاء المجلس الدولي لكتب اليافعين في منطقة آسيا الوسطى وشمال أفريقيا لتمكينهم من حضور المؤتمر العالمي للمجلس الدولي لكتب اليافعين في المكسيك.
اعتمدت اللجنة الإستشارية لصندوق الشارقة للمجلس الدولي لكتب اليافعين أحدث برامج الرعاية المقررة خلال الفترة القادمة، وذلك في اجتماعها الأخير الذي عُقد خلال معرض بولونيا لكتاب الطفل في إيطاليا، يوم أمس الأول.
وحضر الاجتماع الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسس والرئيس الفخري للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، وسعادة أحمد العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، ومروة العقروبي، رئيس المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، ووالي دي دنكر، رئيس المجلس الدولي لكتب اليافعين، وباتريسيا الدانة، رئيس مؤسسة المجلس الدولي لكتب اليافعين، وشيرين حاسبيني، ممثلة فرع المجلس الدولي لكتب اليافعين في لبنان، واسميج شاهينيان، ممثلة المجلس الدولي لكتب اليافعين في فرنسا، وليز بيج، المدير التنفيذي للمجلس الدولي لكتب اليافعين.
ويهدف الصندوق الذي تم إطلاقه في العام 2012 بالتعاون بين المجلس الإماراتي لكتب اليافعين والمجلس الدولي لكتب اليافعين إلى ترويج حب القراءة لدى الأطفال الذين يعانون من ظروف معيشية غير مستقرة جراء الحروب والإضطرابات المدنية والكوارث الطبيعية في منطقتي آسيا الوسطى وشمال أفريقيا، وذلك عبر تنفيذ مشاريع لتشجيع القراءة في هذه البلدان.
واختار الصندوق لهذا العام رعاية الفرع الفلسطيني من المجلس الدولي لكتب اليافعين، وبرامج مؤسسة أشيانا (أطفال أفغانستان: نهج جديد) المتخصصة بتقديم الخدمات التعليمية لأطفال أفغانستان، بهدف وضع الكتاب في متناول الأطفال المحرومين من الرعاية في هذين البلدين، وإشراكهم في فعاليات وورش عمل تساعد في إعادة تنشئتهم الاجتماعية، وتهيئتهم للمستقبل.
ويهدف مشروع فلسطين إلى مساعدة أطفال ما بعد الحرب في قطاع غزة، وتقديم البرامج التدريبية والدعم لليافعين الذين يعانون من الفقر، وظروف المعيشة القاسية، والنزوح. وتجري البرامج التدريبية في مكتبة السكة، وهي الوحيدة المتوفرة حالياً في قطاع غزة، إلى أن يتم إعادة بناء مكتبة العطاء التي تعرضت للدمار. ويعتزم المشروع إعادة إحياء المكتبة وتزويدها بمجموعات الكتب، ودعم الأطفال الذين تعرضوا لصدمات الحرب عبر العلاج بالقراءة، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي، وإقامة فعاليات تهدف إلى تخفيف حدة التوتر والضغط النفسي لديهم، وإبتكار أنشطة متعلّقة بالقراءة والكتاب.
ويأتي مشروع أفغانستان مواصلة لبرنامج المكتبة الجوالة الذي تقيمه آشيانا بالتعاون مع المجلس الدولي لكتب اليافعين، ويقدم دعماً طويل الأمد لأطفال مخيمات اللاجئين، ودور الأيتام، ومراكز إعادة تأهيل الأحداث، ومراكز المعاقين. وسيتم توسيع هذا البرنامج إلى ولاية بكتيا بعد أن تم إطلاقه سابقاً في مناطق كابول، وهرات، ومزار شريف. ويستهدف البرنامج المناطق النائية في أفغانستان التي تعاني من قلة الاهتمام بتعليم الأطفال وإنعدام حقوق الطفل. ويوفر المشروع التدريب لكوادر المكتبات، وأخصائي القراءة، ورواة القصص، ومدربي الفنون، إضافة إلى تمويل مكتبة جوالة في كل من المدن المذكورة، وتزويد المكتبات بكتب جديدة.
وفي تعليق لها بهذه المناسبة، قالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسس والرئيس الفخري للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين: "حقق اجتماع العام الحالي نجاحاً كبيراً في اختيار البرامج التي ستحدث فارقاً حقيقياً في حياة الأطفال بفلسطين وأفغانستان، وتضع الكتاب في متناول أيديهم ليساعدهم في التخفيف من آثار الصدمات وعدم الإستقرار نتيجة الأوضاع التي مروا بها. وتتضمن هذه البرامج فعاليات وورش عمل تهدف إلى تشجيع الأطفال على القراءة، وتنشر في قلوبهم الراحة النفسية، والسكينة، والطمأنينة، التي هم بأمس الحاجة إليها".
ونجح صندوق الشارقة للمجلس الدولي لكتب اليافعين حتى اليوم في تمويل العديد من المشاريع في منطقة آسيا الوسطى وشمال أفريقيا. ففي العام الماضي، وقع اختيار الصندوق على مشاريع "أخبرني قصة" من لبنان، الذي يقدم برنامج قراءة طويل الأمد لدعم الأطفال الفقراء في بيروت، ومشروع "صناديق الكتب" في تونس، الذي يمنح صناديق تحتوي على كتب وكتب سمعية للأطفال المكفوفين أو ضعيفي البصر، والأطفال المصابين بالتوحد، وبرنامج المكتبة الجوالة في أفغانستان، بالإضافة إلى تقديم الدعم المالي إلى عدد من أعضاء المجلس الدولي لكتب اليافعين في منطقة آسيا الوسطى وشمال أفريقيا لتمكينهم من حضور المؤتمر العالمي للمجلس الدولي لكتب اليافعين في المكسيك.

التعليقات