مصادر عسكرية سعودية: طهران تآمرت لتصدير ثورتها لليمن

مصادر عسكرية سعودية: طهران تآمرت لتصدير ثورتها لليمن
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
قالت مصادر عسكرية إن ضباط الحرس الثوري كانوا موجودين ما بين صعدة وإريتريا، منذ اندلاع ثورة الشباب اليمنية في 15 يناير 2011 (كانون الثاني)، حينما بدأ الفراغ الأمني والسياسي هو السمة الظاهرة لتلك الحقبة حتى سيطر الحوثي بالسلاح على مفاصل الدولة في أكثر من سبع محافظات.

ووفقاً لصحيفة الوطن السعودية اليوم الخميس، ذكرت إحدى الدراسات السياسية الحديثة، أن الارتباط الإيراني مع الحوثيين بدأ منذ تأسيس حسين بدر الدين الحوثي منذ 2004، الذي تحولت فيه الجماعة إلى حركة مسلحة، وبدأت الارتباط مذهبياً مع إيران وتحت إشراف حزب الله.

وأكدت دراسة مركز أبعاد للدراسات والأبحاث الصادرة في أواخر مارس (آذار) الماضي، أن كل أجنحة الجماعة تعمل الآن لصالح تمكين الحركة الحوثية من السيطرة على الحكم وتحويل الجمهورية اليمنية، إلى نظام شبيه بنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأشارت الدراسة إلى أن دخول صالح مع أول حرب للحوثيين في 2004 استهدف إضعاف الجيش الوطني على حساب جيشه الخاص الموازي "الحرس الجمهوري"، عبر مد الحوثيين أثناء الحرب من خلال معسكرات الحرس على الأسلحة النوعية المتطورة، فيما لفت مراقبون سياسيون إلى أن استراتيجية الحوثي في اليمن لا تنفصم عن الاستراتيجية الإيرانية في المنطقة، لكن الربيع العربي والثورة الشبابية الشعبية السلمية في اليمن أحرجت المشروع المسلح للحوثيين، كما أبطأت من المشروع الاستراتيجي التوسعي لإيران.

وحول سؤال "ما بعد عاصفة الحزم؟ "، قال المراقبون دون الدخول في التفاصيل "إنها قلبت الطاولة على خيارات إيران في اليمن، وليس الحوثي".

التعليقات