جمعية الحولة ورابطة حق العودة تكرم المناضلين القدامى الذين قدموا الكثير من أجل فلسطين

رام الله - دنيا الوطن
كرمت جمعية الحولة ورابطة حق العودة ثلة من المناضلين القدامى خلال احتفال تكريمي وتراثي بحضور ممثلون عن الأحزاب والفصائل اللبنانية والفلسطينية، والجمعيات والمؤسسات والأندية الاجتماعية والثقافية والرياضية،وحشد كبير من أبناء مخيم البرج الشمالي بجنوب لبنان ، في قاعة جمعية الحولة ، وبعد كلمة ترحيب والوقوف دقيقة صمت اجلالا واكبارا على ارواح الشهداء .

القى محمود جمعة ابو وسيم رئيس جمعية الحولة كلمة حيا فيها الحضور والمكرمين ، وقال: نحن نكرم ثلة من المناضلين هؤلاء الذين حملو الثورة على اكتافهم قضية فلسطين في مراحل نضال متعددة ، أضاف أنه ليس من حق أحد الانتقاص من حقوق الشعب الفلسطيني وثوابته، وأن عنوان حق العودة باعتباره حقا" شخصيا" لكل لاجئ فلسطيني هو حق غير قابل للتصرف ، داعيا" الى التمسك بالثوابت التي يجب أن تتلاقى حولها كل جهود الأمة في هذه المرحلة، وفي مقدمها قضية فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني بالعودة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على كامل التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس، لافتا" أن القضية الفلسطينية تتعرض إلى مخاطر جمة في ظل العدوان الصهيوني على الأرض، و في ظل التهويد المتواصل لمدينة القدس واستهداف مقدساتها، وتصاعد الاستيطان، وتوحش وارتفاع وتيرة عنف المستوطنين، والحصار على شعبنا، و اكد جمعة ان حاجتنا لمثل هذه الوقفة ، إنما تأتي لاستخلاص الدروس والعبر، لنتذكر دائماً قوة الصمود الشعبي الفلسطيني، متجسداً في الوحدة الوطنية والعمل من اجل وانهاء الانقسام الداخلي وهذا الشيئ هو اجمل ما يقدم بمناسبة يوم الارض وذكرى معركة الكرامة .

وأشاد ابو وائل عصام بالمكرمين و بالتجربة النضالية والقيم الوطنية التي أرسوها ، داعيا في يوم الارض وذكرى معركة الكرامة لتعزيز الوحدة الوطنية والتمسك بحق العودة باعتباره جوهر القضية الفلسطينية ، وان حق العودة هو حق طبيعي، وقانوني، وجماعي وفردي، ليس لأحد في العالم أن يعبث به، فالمسألة واضحة كالشمس، هناك لاجئون أر موا علي ترك أرضهم وديارهم، لهم الحق في العودة كحق طبيعي، ولهم الحق في العودة وفق قرار من الأمم المتحدة 194، وهو قرار يجيز لهم العودة، وطالب بحشد الامكانات لدعم صمود الشعب الفلسطيني، وحقوقه الوطنية وفي المقدمة منها حقه في العودة إلى بيوته وأراضيه ومدنه وقراه التي هُجر منها، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وشدد على تعزيز العلاقات الفلسطينية اللبنانية وحماية الاستقرار والسلم الأهلي بما يضمن سيادة لبنان، وحفظ الوجود الفلسطيني لحين عودته الى وطنه.
وألقى كلمة المكرمين القاها ابو نزار معتوق

وانتهى الحفل بتكريم وغذاء على شرف الحضور .

التعليقات