برنامج الحملة الوطنية الطبي "نمو بصحة وأمان" يصل محطته 8 وعدد المستفيدين الى الآن بلغ 5579

رام الله - دنيا الوطن
 تستكمل العيادات التخصصية السعودية العاملة على تقديم خدمات الرعاية الطبية للأشقاء اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري تنفيذ برنامج "نمو بصحة وأمان" واصلة للمرحلة الثامنة من البرنامج الطبي الذي يهدف لتأمين الحليب الصحي للأطفال الرضع من ابناء الأشقاء اللاجئين السوريين في المخيم لمدة عامين، حيث وصل اجمالي ما تم صرفه الى الآن اكثر من 5500 عبوة خلال المراحل السبع السابقة.

حيث أفاد طبيب الاطفال المختص الدكتور/ عبد الحي الخالدي ان العيادات التخصصية السعودية ماضية في تنفيذ برنامج "نمو بصحة وأمان" والذي يهتم بمتابعة الرضع من الاطفال السوريين حديثي الولادة في مخيم الزعتري والذين هم بحاجة لمساندة الرضاعة الطبيعية برضعات من الحليب الصحي الذي يتم صرفه وفقاً لبرنامج دقيق بالتعاون مع منظمة حماية الطفل الاردنية وجمعية العون الصحي، مشيراً الى ان عدد المستفيدين من عبوات الحليب خلال المحطة السابعة بلغ (838) مستفيد.

بدوره اوضح المدير الاقليمي للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا أن الحملة وبتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين وباشراف مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية المشرف العام على الحملات الاغاثية السعودية، ماضية في تنفيذ البرامج الطبية التي تستهدف الأشقاء اللاجئين السوريين في مختلف مناطق تواجدهم بالاضافة تأمين المستلزمات الطبية من معدات وأدوية.

وأوضح السمحان ان برنامج نمو بصحة وأمان والذي يعتبر احد البرامج الصحية الوقائية الذي تهتم به الحملة الوطنية السعودية كونه يستهدف احد اهم الشرائح في المجتمع، الا وهم الاطفال الرضع اللذين تتطلب بنيتهم الجسدية اهتماماً مضاعفاً نتيجة تواجدهم في بيئة اللجوء التي تزداد فيها فرص تعرضهم للامراض والتي قد يكون تحضير الحليب الغير صحي سبباً مباشراً لها، وبين السمحان أن عدد المستفيدين الاجمالي من البرنامج الذي بدأت الحملة محطته الثامنة بلغ 5579 خلال 7 محطات، مؤكداً ان البرنامج مستمر وفقاً للخطط والجداول الزمنية المعدة مسبقاً حيث من المقرر ان يستمر هذا البرنامج لمدة عام وذلك على مدار 24 مرحلة كما يتم حالياً دراسة امكانية تمديده لعام آخر، مشيراً الى ان هذا البرنامج يأتي ضمن البرامج التي تنفذها الحملة ترجمة لتعاطف الشعب السعودي الكريم وما يجود به من تبرعات سخية شعوراً منه مع احتياجات اشقاءه السوريين، سائلاً الله العلي القدير ان يجعله في ميزان اعمال القائمين عليه.

التعليقات