عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

#صالح في أحد كهوف سنحان.. و#جيبوتي ترفض استقباله

#صالح في أحد كهوف سنحان.. و#جيبوتي ترفض استقباله
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
أفاد موقع "العربية نت" أن تضاربت الأنباء حول مكان وجود الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح وإمكان فراره إلى إحدى الدول الإفريقية، لاسيما إرتيريا التي يتحدث العديد من سكانها العربية، أكد المتحدث باسم مكتب رئيس الجمهورية اليمنية مختار الرحبي أن الأنباء التي تحدث عن وجود الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح في منطقة بيحان (جنوب اليمن) غير دقيقة. وقال الرحبي في تصريح للحياة إن "كل مصادرنا في شبوة لم تؤكد وجوده فيها، لكن لدينا معلومات تفيد بأنه في مسقط رأسه منطقة سنحان (شمال اليمن)".

يذكر أن صالح من قرية بيت الأحمر التابعة لمديرية سنحان، وهي قرية صغيرة "نموذجية" ببيوتها، ويقل عدد سكانها عن ألف نسمة.

وفي تصريحات صحافية لاحقة لصحيفة سبق السعودية أكد الرحبي عزم صالح الفرار من اليمن إلى دولة إفريقية. وأضاف أنه هرب منذ اللحظة الأولى لانطلاق عاصفة الحزم، وأنه يرجح وجوده في أحد الكهوف في سنحان.

في المقابل، كشف رياض ياسين، وزير الخارجية اليمني المكلف لـ"الشرق الأوسط"، عن أن حكومة جيبوتي أبلغت بلاده بتلقيها اتصالات حثيثة، لمنح ترخيص لإقلاع طائرة صغيرة خاصة تابعة لإحدى الشركات النفطية في جيبوتي، لنقل الرئيس صالح وكبار معاونيه من اليمن إلى جهة غير معلومة، وأن الطلب قوبل بالرفض.

وكانت عملية "عاصفة الحزم" قصفت ليل الاثنين الثلاثاء أهدافاً تابعة لميليشيات الانقلابيين الحوثيين وحلفائهم من القوات المتمردة الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

في حين عرض صالح انسحابه التام مقابل وقف الضربات، وناشد حل الأزمة بالحوار بعد قصف تحالف "عاصفة الحزم" مقر قيادة الحرس الجمهوري التابع لنجله. 
كما تعهد بأنه لن يترشح أو أحد من أقاربه للرئاسة إذا توقفت "عاصفة الحزم".

التعليقات