مسابقة تيجان النور خطفت قلوب الأطفال ونال اللقب المتسابق إدريس نواز من أمريكا

مسابقة تيجان النور خطفت قلوب الأطفال ونال اللقب المتسابق إدريس نواز من أمريكا
رام الله - دنيا الوطن
احتفل تلفزيون ج يوم أمس في مركز قطر الوطني للمؤتمرات بتتويج الفائز "إدريس نوّاز"  من امريكا بلقلب تيجان النور الذي حصل على نسبة" ٩٣،٢٪ "مع جائزة مقدارها 100000 ريال قطري، بحضور جمع غفير من الشخصيات المهمة وسفراء بعض الدول وسط جمهور كبير من طلاب المدارس والمعاهد الدينية.

حصل إدريس نواز على لقب تيجان النور لعام ٢٠١٥ وجاءت في المركز الثاني الطفلة ريمان صادق من اليمن بحصولها على نسبة ٩٠،٨٪ والفوز بمبلغ 75000 ريال قطري بينما كان المركز الثالث من نصيب الطفل عبدالرحمن وراش من المغرب وبنسبة ٨٨،٨٪ و بمبلغ قدره ٥٠٠٠٠ ريال قطري.


هنيئا  لحفظة القرآن الكريم أهل الله وخاصته، الذين أتوا لتدارس الذكر الحكيم وتلاوته، من كل حدب وصوب واجتمعوا في دوحة الإيمان ليتنافسوا فيما ينبغي أن يتنافس فيه المتنافسون، في مسابقة تيجان النور المسابقة الدولية لتلاوة القرآن الكريم التي ينظمها تلفزيون ج كل عام ويتوج في نهايتها القراء الصغار بلقب تيجان النور، اللقب الذي ينال صاحبه رحمة ورضى المنان ، بعد أن أبهروا من استمع إليهم  بترتيل آيات بينات من القرآن الكريم ، وبهذه المناسبة  هنأ السيد سعد الهديفي المدير العام التنفيذي بالوكالة – مدير القنوات في الجزيرة للأطفال جميع الطلاب المشاركين في هذه المسابقة السنوية والمتفوقين في تلاوة كتاب الله، وحثهم على مواصلة هذا النهج، والمواظبة على حفظ ومدارسة القرآن الكريم وعلومه، مؤكدا على ضرورة  الإقبال على تعليمه وتعلم أحكام تلاوته للأطفال  ليسيروا على نهجه القويم، مهيبا بأولياء الأمور أن يعلموا أبناءهم كتاب الله عز وجل ومشيدا في الوقت نفسه بهذه المسابقة وما أثمرته من نتائج قيمة، وأوضح في هذا الصدد   : "إن المسابقة تُعد من أهم المسابقات لتلاوة القرآن الكريم وحفظه في الوطن العربي والعالم الاسلامي، لطلاب وطالبات المدارس بفئاتهم المختلفة فهي تتيح لهم الفرصة ليتعلموا أحكام التجويد وطرق مخارج الحروف وأداءها بطريقة صحيحة ، كما تمنح الأطفال فرصا للاستفادة من خبرة كوكبة من خيرة العلماء المسلمين على مستوى العالم في هذا المجال  الذين يستطيعون بأساليبهم الجيدة أن يُكسبوا المتسابقين  مهارات التجويد وقراءة القرآن كما أنزل، لذا فإنني أدعوا جميع  الآباء والأمهات إلى أن يشجعوا أبناءهم  على تعلم القرآن وأحكام تجويده ، فخيركم من تعلم القرآن وعلّمه ".
من إعجاز القرآن الكريم أن وفق الله سبحانه وتعالى أطفالا صغارا لحفظه ونطق حروفه بطرق سليمة خالية من الأخطاء ، وللسنة الثانية على التوالي تنافس البراعم على هامش مسابقة التلاوة  على لقب (الحافظِ الصغير) بترتيل آيات  من كتاب الله عز وجل يحملونها في صدورهم ،وقد تقدم للمشاركة فيها ثمانية من المتأهلين تم اختبار حفظهم من قبل لجنة التحكيم وحصلت الطفلة رملا جبريل حسن من فنلندا على المركز الأول بمبلغ  15000ريال وفي المركز الثاني عبد الرازق الشهاوي من مصر وحصل على جائزة قيمتها 10000 ريال بينما كان المركز الثالث من نصيب إسماعيل حويشات من تونس بمبلغ قدره 5000 ريال.


الشيخ سعد الغامدي امام الحرم النبوي الشريف سابقاً أشاد بهذه الفكرة العظيمة لمسابقة تيجان النور قائلاً" تعد فكرة رائدة  لأنها تدخل الفرح على قلب كل مسلم خصوصا عندما يُرى أطفالا يتنافسون في تلاوة أعظم كتاب وهو كتاب الله عز وجل على شاشة تلفزيون ج . وشكر القائمين على هذا المشروع ووجه ثلاث رسائل لأخذ بها بعين الاعتبار في المواسم الآتية قائلاً: هذه المسابقة اعتمدت على جمال الترتيل وأتمنى ان تطرحوا ثلاث مراحل على جمال الفهم والتأويل وجمال العمل لأننا نحتاج هذه المراحل في كل وقت وزمن".


إن حجم البرامج ونوعيتها ومدى تفاعل المشاركين معها تعتبر معايير أساسية  لتحديد نجاها، وقد حظيت مسابقة تيجان النور  بإقبال كبير من قبل الأطفال حول العالم، وهو ما يفسر المجهود الذي بذله المشرفون عليها حيث كان لكل نسخة طابعها الخاص، وعن مميزات نسخة هذا العام قال الأستاذ زياد دندن منتج ومعد البرنامج: " ما يميز الموسم الجديد أن البرنامج يظهر بحلة جديدة سواء في (الديكور والغرافيك) أو الفقرة الجديدة التي تهتم بالأطفال أصحاب مواهب الذين لديهم قدرة على ترتيل كتاب الله عز وجل من خلال تقارير نعرضها تباعاً في حلقات البرنامج واستضافة أبرز هؤلاء الأطفال  في حفل الختام، ومن بين الأطفال المتميزين الذين تواصلوا معنا  عبر موقع البرامج "أيام الدين فخر الدين" من طاجيكستان البالغ من العمر  12 سنة فهو يحفظ القرآن الكريم كاملا عن ظهر قلب  بأرقام آياته وسوره، وبأرقام صفحات المصحف الشريف وقد حضر معنا الحفل الختامي ليكون نموذجا يقتدي به نظراؤه  من القراء .

أما من حيث مستوى المنافسة وأداء المتسابقين فقد أشار دندن إلى أن المنافسة هذا العام كانت قوية وذلك نتيجة لتقارب مستويات المشاركين وقدرتهم على أداء أحكام التجويد بصورة متقنة وضبطهم  لمخارج الحروف بروية وتحكم  وكذلك جمال أصواتهم".

لا يمكن تنظيم حدث بهذا الحجم دون إشراف نخبة من العلماء العارفين بعلوم القرآن وأحكام تجويده،  وقد أشرف على تيجان النور المسابقة الدولية لتلاوة القرآن الكريم للأطفال والناشئة حتى عمر 13 سنة، لجنة تحكيم من خمسة أعضاء مشهود لهم بالكفاءة في العالم العربي والإسلامي وهم محكّمون معتمدون في العديد من المسابقات الدولية ومنها "تيجان النور" على مدى مواسمها الأربعة الماضية وهم:

فضيلة الشيخ د. أحمد المعصراوي - شيخ عموم المقارئ المصرية سابقاً

فضيلة الشيخ د. أيمن سويد - رئيس المجلس العلمي في الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم

فضيلة الشيخ عبد الرشيد صوفي – من أبرز قرّاء قطر والمحكّم المعتمد في العديد من المسابقات القرآنية الدولية
فضيلة الشيخ د. عثمان الصديقي - المحكّم المعتمد في العديد من المسابقات القرآنية الدولية

فضيلة الشيخ محمود العكّاوي - شيخ قُرّاء بيروت، المتخصص في علم القراءات والمقامات الصوتية

أما المعايير المعتمدة في هذه المسابقة فقد تم اختيارها  بعناية خصوصا ما يتعلق منها بقواعد وأحكام التلاوة، و معاني المفردات القرآنية حيث اعتمد أعضاء لجنة التحكيم المشرفة على المسابقة  كتاب (كلمات القرآن، تفسير وبيان) لمؤلفه الشيخ محمد حسنين مخلوف رحمه الله تعالى الذي يتضمن كما يتضح من خلال عنوانه معاني المفردات القرآنية  التي تساعد الطلاب على فهم  معاني المفردات القرآنية الواردة في النص القرآني الذي سيقرأه في كل مرحلة من مراحل المسابقة، وتوجد من هذا الكتاب نسخة إلكترونية على موقع المسابقة، بالإضافة إلى اشتراط دراية المتسابق بأحكم التجويد وكذلك قدرات القارئ الصوتية وتمكنه من الانتقال بسلاسة بين الطبقات الصوتية  ، وجودة  الصوت وجماله، كلها  تعد شروطا أساسية للمشاركة في المسابقة الدولية للقرآن الكريم التي ينظمها تلفزيون ج في الدوحة كل عام . .

يُذكر أن مسابقة تيجان النور التي حققت نجاحا كبيرا في مواسمها السابقة، تبدأ بتلقي مشاركات الأطفال من مختلف أنحاء العالم على صفحتها في الموقع الالكتروني، وذلك بعد عيد الفطر مباشرة من كل عام، ولمدة خمسة أشهر تقريباً. فهذه السنة بدأت في 1/8/2014 حتى 31/12/2014 وجمعت  تسجيلات مصورة لتلاوات الأطفال التي تأهل منها  51 متنافساً من أصل 1371  مشاركاً أرسلوا مشاركاتهم من أكثر من خمسين دولة حول العالم على موقع المسابقة، ولقد تميّزت التصفيات هذا العام بتأهل مشاركين من دول  لم يسبق لها المشاركة من قبل،  مثل ألمانيا، وفنلندا، وتايلاند، ومملكة البحرين، وبلغ عدد الإناث بين المتأهلين لخوض التصفيات النهائية 14متسابقة بينما وصل عدد الذكور إلى 37 متسابقا من الأطفال والناشئة حتى سن الثالثة عشرة.

وقد تنافس في النهائيات متأهلون من 16 دولة هي : المغرب، اليمن، مصر، أمريكا، بريطانيا، الهند، الجزائر، عُمان، البحرين، العراق، تونس، الأردن، تايلاند، ألمانيا، فنلندا، وفرنسا.
















التعليقات