الثقافة" تُنظم محاضرة حول تهويد المقابر الإسلامية في القدس
رام الله - دنيا الوطن
ضمن سلسلة المحاضرات الشهرية التثقيفية التي تعقدها وزارة الثقافة حول مدينة القدس، نظمت الإدارة العامة للتنمية الثقافية والتخطيط محاضرة حول تهويد المقابر الإسلامية في مدينة القدس، وذلك في قاعة الإجتماعة بمقر الوزارة بحضور موظفي الوزارة.
وأكد أ.أحمد أبو يوسف الباحث في شؤون القدس أن المقابر الاسلامية لم تسلم من هجمة التهويد الشرسة التي تقوم بها العصابات الصهيونية والهادفة إلى طمس الطابع الثقافي والحضاري والوجه العربي والإسلامي للمدينة المقدسة.
وقال: "إن معركة تهويد مدينة القدس لا تقتصر علي البشر والحجر والشجر، بل تمتد لتشمل كافة مناحي الحياة بما فيها المقابر الإسلامية التي لم تسلم من هذه السياسة التهويدية وأصبحت هدفا للتهويد سواء بإزالتها كليا او نبش القبور وتحطيمها أو حتي ببناء الخمارات ودور اللهو ومواقف السيارات مكانها".
وإستعرض أبو يوسف أهم مظاهر التهويد التي تتعرض لها المقابر الاسلامية في المدينة المقدسة، مبيناً أن الاحتلال يقوم بزراعة قبور وهمية داخل مدينة القدس والإدعاء بأنها قبور يهودية، بالإضافة لهدم أكثر من 20 قبراً في مقبرة اليوسيفية، ونبش القبور والأضرحة في مقبرة باب الرحمة، ومقبرة باب الأسباط، ومقبرة مأمن الله، مشيراً إلى أن سلطات بلديات الإحتلال قامت بهدم مقبرة إسلامية بمنطقة باب المغاربة عمرها أكثر من 1200 سنة.
ودعا أبو يوسف إلى ضرورة المحافظة على المقابر الإسلامية بمدينة القدس من خلال تسويرها وتخصيص موظفين لحراستها ورعايتها.
ضمن سلسلة المحاضرات الشهرية التثقيفية التي تعقدها وزارة الثقافة حول مدينة القدس، نظمت الإدارة العامة للتنمية الثقافية والتخطيط محاضرة حول تهويد المقابر الإسلامية في مدينة القدس، وذلك في قاعة الإجتماعة بمقر الوزارة بحضور موظفي الوزارة.
وأكد أ.أحمد أبو يوسف الباحث في شؤون القدس أن المقابر الاسلامية لم تسلم من هجمة التهويد الشرسة التي تقوم بها العصابات الصهيونية والهادفة إلى طمس الطابع الثقافي والحضاري والوجه العربي والإسلامي للمدينة المقدسة.
وقال: "إن معركة تهويد مدينة القدس لا تقتصر علي البشر والحجر والشجر، بل تمتد لتشمل كافة مناحي الحياة بما فيها المقابر الإسلامية التي لم تسلم من هذه السياسة التهويدية وأصبحت هدفا للتهويد سواء بإزالتها كليا او نبش القبور وتحطيمها أو حتي ببناء الخمارات ودور اللهو ومواقف السيارات مكانها".
وإستعرض أبو يوسف أهم مظاهر التهويد التي تتعرض لها المقابر الاسلامية في المدينة المقدسة، مبيناً أن الاحتلال يقوم بزراعة قبور وهمية داخل مدينة القدس والإدعاء بأنها قبور يهودية، بالإضافة لهدم أكثر من 20 قبراً في مقبرة اليوسيفية، ونبش القبور والأضرحة في مقبرة باب الرحمة، ومقبرة باب الأسباط، ومقبرة مأمن الله، مشيراً إلى أن سلطات بلديات الإحتلال قامت بهدم مقبرة إسلامية بمنطقة باب المغاربة عمرها أكثر من 1200 سنة.
ودعا أبو يوسف إلى ضرورة المحافظة على المقابر الإسلامية بمدينة القدس من خلال تسويرها وتخصيص موظفين لحراستها ورعايتها.

التعليقات