الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان: الوطن العربي يعيش حال من الفوضى والخراب
رام الله - دنيا الوطن
أصدر لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان، عقب اجتماعه الدوري الأسبوعي بمركزه في بيروت، برئاسة نائب رئيس اللقاء الشيخ عبد الرحمن الجبيلي، وبحضور السادة العلماء ومندوبي المناطق، بياناً أكد فيه أن الذكرى الـ39 ليوم الأرض هي مناسبة وطنية وقومية لكل الشعوب العربية والإسلامية المقاومة، في حين غابت القضية الفلسطينية عن القمة العربية الأخيرة، ففلسطين هي وقف عربي إسلامي لا يجوز التفريط بها تحت أي ذريعة، وسيبقى الجهاد والمقاومة الخيار الوحيد لتحريرها.
وتخوّف اللقاء من أن يكون غياب القضية الفلسطينية عن جدول أعمال القمة العربية فيه إشارة إلى أنها لم تعد الشغل الشاغل والقاسم المشترك بين الملوك والرؤساء، فبدل أن يتوحدوا على قضية فلسطين، غيّبوا القضية وتناسوا الاعتداءات والانتهاكات "الإسرائيلية" المتصاعدة في فلسطين المحتلة.
وأضاف البيان: لذلك، لا جدوى من التعويل على أي دور عربي رسمي جاد ومؤثر في حماية القضية الفلسطينية، ولا جدوى من التعويل أيضاً على المجتمع الدولي، فالرهان الوحيد هو تشبّث الفلسطينيين بأرضهم، وتمسّكهم بسلاحهم ومقاومتهم، لأنها السبيل الوحيد للدفاع عن المقدسات.
وطالب اللقاء بتحييد القضية الفلسطينية عن الصراعات والنزعات الدائرة في الوطن العربي، فالتحالف العربي ضد اليمن كان يجب أن يكون لمصلحة القضية الفلسطينية، ولاسترجاع المقدسات، فالوطن العربي يعيش حال من الفوضى والدمار والخراب فيما ينعم العدو "الصهيوني" بالسلام والأمان.
أصدر لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان، عقب اجتماعه الدوري الأسبوعي بمركزه في بيروت، برئاسة نائب رئيس اللقاء الشيخ عبد الرحمن الجبيلي، وبحضور السادة العلماء ومندوبي المناطق، بياناً أكد فيه أن الذكرى الـ39 ليوم الأرض هي مناسبة وطنية وقومية لكل الشعوب العربية والإسلامية المقاومة، في حين غابت القضية الفلسطينية عن القمة العربية الأخيرة، ففلسطين هي وقف عربي إسلامي لا يجوز التفريط بها تحت أي ذريعة، وسيبقى الجهاد والمقاومة الخيار الوحيد لتحريرها.
وتخوّف اللقاء من أن يكون غياب القضية الفلسطينية عن جدول أعمال القمة العربية فيه إشارة إلى أنها لم تعد الشغل الشاغل والقاسم المشترك بين الملوك والرؤساء، فبدل أن يتوحدوا على قضية فلسطين، غيّبوا القضية وتناسوا الاعتداءات والانتهاكات "الإسرائيلية" المتصاعدة في فلسطين المحتلة.
وأضاف البيان: لذلك، لا جدوى من التعويل على أي دور عربي رسمي جاد ومؤثر في حماية القضية الفلسطينية، ولا جدوى من التعويل أيضاً على المجتمع الدولي، فالرهان الوحيد هو تشبّث الفلسطينيين بأرضهم، وتمسّكهم بسلاحهم ومقاومتهم، لأنها السبيل الوحيد للدفاع عن المقدسات.
وطالب اللقاء بتحييد القضية الفلسطينية عن الصراعات والنزعات الدائرة في الوطن العربي، فالتحالف العربي ضد اليمن كان يجب أن يكون لمصلحة القضية الفلسطينية، ولاسترجاع المقدسات، فالوطن العربي يعيش حال من الفوضى والدمار والخراب فيما ينعم العدو "الصهيوني" بالسلام والأمان.

التعليقات