النائب نعيم تدعو لثورة حقيقة مزدوجة على الاحتلال ونهج أوسلوا وأدواته
رام الله - دنيا الوطن
دعت النائب أ.هدى نعيم أمين سر كتلة التغيير والاصلاح في المجلس التشريعي لثورة حقيقة مزدوجة على الاحتلال الصهيوني من جانب، وعلى نهج أوسلو وأدواته من جانب آخر، مطالبة بالاصطفاف الوطني للتمسك بالحقوق التاريخية الثابتة للشعب الفلسطيني، وشطب أوهام التسويات والتنبه لخطر حالة التعايش مع الاحتلال الصهيوني .
وأكدت النائب نعيم خلال مشاركتها في مؤتمر الثوابت الفلسطيني التاسع والذي يعقد سنوياً في مثل هذا اليوم 30/3 بأن مسيرة التسوية بعد عقدين لم تأتي إلا بالتنازلات وزادت من سلب الأرض الفلسطينية وبناء المستوطنات إلى جانب ازدياد اعتداءات الاحتلال العنصرية على الأرض والانسان والمقدسات.
وأضافت النائب نعيم :" الاستمرار في مغازلة نهج أوسلو وازلامه لن نجني منه إلا مزيداً من التدمير لقضيتنا، لأن المنطق أن هناك تناقض استراتيجي غير قابل للتسوية بين مشروع التحرير والحفاظ على الثوابت ومنهج أوسلو وأدواته وفي مقدمتها السلطة".
وأشارت النائب نعيم إلى الدور المركزي للمرأة الفلسطيني في الحفاظ على الثوابت الفلسطيني ، مضيفةً بأن المرأة من خلال موقعها المجتمعي المحوري تمثل ذاكرة الوطن فهي تحفظ الأمانة إذا غاب الرجل.
وطالبت النائب نعيم بالعمل على عناية المرأة وضرورة تمكينها، ولا سيما أنها اثبتت جدارتها عندما أعطيت الفرصة.
وشددت النائب نعيم بأن الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده متمسك بحق العودة الثابت، مبينة بأن هذا الحق لا يمكن أن تسقطه أي اتفاقيات أو اشخاص، داعية لمسيرات تتجه نحو فلسطين التاريخية.
وحيت النائب نعيم المرابطات في المسجد الأقصى، داعية للاستجابة لنداء المرابطات بالتدفق للقدس للتأكيد على حقنا في التمسك في مقدستنا.
كما وحيت النائب نعيم أمهات الشهداء والأسيرات في سجون الاحتلال اللواتي يتعرضن أشد أنواع العذاب والاهانة، وأنهت كلمتها بتوجيه تحية خاصة لرجال المقاومة الذين يشكلون رعبا للاحتلال وعلى رأسهم كتائب القسام الذراع المسلح لحركة حماس.
دعت النائب أ.هدى نعيم أمين سر كتلة التغيير والاصلاح في المجلس التشريعي لثورة حقيقة مزدوجة على الاحتلال الصهيوني من جانب، وعلى نهج أوسلو وأدواته من جانب آخر، مطالبة بالاصطفاف الوطني للتمسك بالحقوق التاريخية الثابتة للشعب الفلسطيني، وشطب أوهام التسويات والتنبه لخطر حالة التعايش مع الاحتلال الصهيوني .
وأكدت النائب نعيم خلال مشاركتها في مؤتمر الثوابت الفلسطيني التاسع والذي يعقد سنوياً في مثل هذا اليوم 30/3 بأن مسيرة التسوية بعد عقدين لم تأتي إلا بالتنازلات وزادت من سلب الأرض الفلسطينية وبناء المستوطنات إلى جانب ازدياد اعتداءات الاحتلال العنصرية على الأرض والانسان والمقدسات.
وأضافت النائب نعيم :" الاستمرار في مغازلة نهج أوسلو وازلامه لن نجني منه إلا مزيداً من التدمير لقضيتنا، لأن المنطق أن هناك تناقض استراتيجي غير قابل للتسوية بين مشروع التحرير والحفاظ على الثوابت ومنهج أوسلو وأدواته وفي مقدمتها السلطة".
وأشارت النائب نعيم إلى الدور المركزي للمرأة الفلسطيني في الحفاظ على الثوابت الفلسطيني ، مضيفةً بأن المرأة من خلال موقعها المجتمعي المحوري تمثل ذاكرة الوطن فهي تحفظ الأمانة إذا غاب الرجل.
وطالبت النائب نعيم بالعمل على عناية المرأة وضرورة تمكينها، ولا سيما أنها اثبتت جدارتها عندما أعطيت الفرصة.
وشددت النائب نعيم بأن الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده متمسك بحق العودة الثابت، مبينة بأن هذا الحق لا يمكن أن تسقطه أي اتفاقيات أو اشخاص، داعية لمسيرات تتجه نحو فلسطين التاريخية.
وحيت النائب نعيم المرابطات في المسجد الأقصى، داعية للاستجابة لنداء المرابطات بالتدفق للقدس للتأكيد على حقنا في التمسك في مقدستنا.
كما وحيت النائب نعيم أمهات الشهداء والأسيرات في سجون الاحتلال اللواتي يتعرضن أشد أنواع العذاب والاهانة، وأنهت كلمتها بتوجيه تحية خاصة لرجال المقاومة الذين يشكلون رعبا للاحتلال وعلى رأسهم كتائب القسام الذراع المسلح لحركة حماس.

التعليقات