اغتيال قائد حركة "حماس في مخيم اليرموك وتجدد الدعوات لإطلاق المعتقلين
رام الله - دنيا الوطن
أورد مراسل "مجموعة العمل" في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينين جنوب العاصمة السورية دمشق نبأ اغتيال أحد قادة حركة "حماس" في مخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية دمشق، وذكر المراسل أن مجهولين أطلقوا النار على "يحيى عبد الله حوراني أبو صهيب" أحد قادة حركة حماس في مخيم اليرموك، بالقرب من فروج التاج، وذلك أثناء توجهه إلى عمله في مشفى فلسطين، ما أدى إلى إصابته بالرأس.
حيث تم نقله للعناية المركزة في مشفى فلسطين، وبحسب إفادة أحد الكوادر الطبية فأن"الحوراني" دخل إلى المشفى وهو في حالة خطرة، الأمر الذي استدعى لنقله إلى مشفى يافا خارج المخيم وذلك بسبب حالته الحرجة ونقص الأدوية وعدم توفر المستلزمات الطبية.
يذكر أن "الحوراني" ابن مخيم العائدين بحمص هو مدرب دولي معتمد من اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومسؤول التنمية والتدريب في هيئة فلسطين الخيرية، وهو من أبرز شخصيات العمل الإغاثي والتنموي في مخيم اليرموك، حيث حمل همّ أبناء المخيم وعمل على التخفيف من معاناتهم والخروج من أزمتهم، ويعتبر من أبرز الشخصيات التي طالبت بفك الحصار عن مخيم اليرموك وتحييده عن النزاع الدائر في سورية وعودة سكانه إليه.
عايش "الحوراني" فترة حصار بيروت وبعد الاجتياح انتقل الى مستشفى بيسان في حمص حيث أسس وطور غرفه العمليات فيها وطور جهاز التمريض، ثم عاد إلى لبنان عام ١٩٨٨ وعمل في مستشفى الناصرة وأسس جهاز المتطوعين وانتدب للعمل والتدريب مع اللجنه الدولية للصليب الاحمر والهلال الأحمر الفلسطيني وهو مسؤول التنمية والتدريب في هيئة فلسطين الخيرية، وقد جرى ايفاده من قبل هيئة علماء المسلمين الى الصومال من أجل إقامة مشاريع طبية واغاثية هناك.
بدوره كشف فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل بأن اغتيال "الحوراني" رفع حصيلة الناشطين الذين اُغتيلوا داخل المخيم إلى تسعة ناشطين هم: بهاء صقر، أحد أعضاء تجمّع أبناء اليرموك، والناشطين أحمد السهلي، وعبد الله بدر، و"علي الحجة"، والناشط "محمد يوسف عريشة"، مدير المكتب الإغاثي في المخيم، ومحمد طيراوية ممثل حركة فتح في مخيم اليرموك، والناشطين "نمر حسين" عضو المجلس المدني لمخيم اليرموك، و"فراس حسين الناجي" مسؤول مؤسسة بصمة في مخيم اليرموك.
وأشارت "مجموعة العمل" بأن المخيم شهد محاولة اغتيال فاشلة للناشط محمد طه، بالإضافة إلى محاولة اغتيال فاشلة تعرض لها الناشط الإغاثي عبد الله الخطيب.
الجدير بالإشارة أنه أمام الفراغ الأمني وعدم وجود جهة قانونية وأمنية تلاحق الجناة في مخيم اليرموك المحاصر سُجلت عمليات الإغتيال ضد مجهولين.
ومن جانبها أصدرت حركة "حماس" على موقعها الرسمي بياناً نعت خلاله "يحيى حوراني" (أبو صهيب) أحد قيادييها في مخيم اليرموك الذي تم اغتياله إثر تعرض لجريمة اغتيال جبانة صباح يوم الاثنين الموافق 30 مارس 2015 م.
وأشار البيان بأن "الحوراني" الذي بقي في مخيم اليرموك المحاصر عمل منذ محنة مخيم اليرموك بصمت لخدمة الشعب الفلسطيني.
أورد مراسل "مجموعة العمل" في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينين جنوب العاصمة السورية دمشق نبأ اغتيال أحد قادة حركة "حماس" في مخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية دمشق، وذكر المراسل أن مجهولين أطلقوا النار على "يحيى عبد الله حوراني أبو صهيب" أحد قادة حركة حماس في مخيم اليرموك، بالقرب من فروج التاج، وذلك أثناء توجهه إلى عمله في مشفى فلسطين، ما أدى إلى إصابته بالرأس.
حيث تم نقله للعناية المركزة في مشفى فلسطين، وبحسب إفادة أحد الكوادر الطبية فأن"الحوراني" دخل إلى المشفى وهو في حالة خطرة، الأمر الذي استدعى لنقله إلى مشفى يافا خارج المخيم وذلك بسبب حالته الحرجة ونقص الأدوية وعدم توفر المستلزمات الطبية.
يذكر أن "الحوراني" ابن مخيم العائدين بحمص هو مدرب دولي معتمد من اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومسؤول التنمية والتدريب في هيئة فلسطين الخيرية، وهو من أبرز شخصيات العمل الإغاثي والتنموي في مخيم اليرموك، حيث حمل همّ أبناء المخيم وعمل على التخفيف من معاناتهم والخروج من أزمتهم، ويعتبر من أبرز الشخصيات التي طالبت بفك الحصار عن مخيم اليرموك وتحييده عن النزاع الدائر في سورية وعودة سكانه إليه.
عايش "الحوراني" فترة حصار بيروت وبعد الاجتياح انتقل الى مستشفى بيسان في حمص حيث أسس وطور غرفه العمليات فيها وطور جهاز التمريض، ثم عاد إلى لبنان عام ١٩٨٨ وعمل في مستشفى الناصرة وأسس جهاز المتطوعين وانتدب للعمل والتدريب مع اللجنه الدولية للصليب الاحمر والهلال الأحمر الفلسطيني وهو مسؤول التنمية والتدريب في هيئة فلسطين الخيرية، وقد جرى ايفاده من قبل هيئة علماء المسلمين الى الصومال من أجل إقامة مشاريع طبية واغاثية هناك.
بدوره كشف فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل بأن اغتيال "الحوراني" رفع حصيلة الناشطين الذين اُغتيلوا داخل المخيم إلى تسعة ناشطين هم: بهاء صقر، أحد أعضاء تجمّع أبناء اليرموك، والناشطين أحمد السهلي، وعبد الله بدر، و"علي الحجة"، والناشط "محمد يوسف عريشة"، مدير المكتب الإغاثي في المخيم، ومحمد طيراوية ممثل حركة فتح في مخيم اليرموك، والناشطين "نمر حسين" عضو المجلس المدني لمخيم اليرموك، و"فراس حسين الناجي" مسؤول مؤسسة بصمة في مخيم اليرموك.
وأشارت "مجموعة العمل" بأن المخيم شهد محاولة اغتيال فاشلة للناشط محمد طه، بالإضافة إلى محاولة اغتيال فاشلة تعرض لها الناشط الإغاثي عبد الله الخطيب.
الجدير بالإشارة أنه أمام الفراغ الأمني وعدم وجود جهة قانونية وأمنية تلاحق الجناة في مخيم اليرموك المحاصر سُجلت عمليات الإغتيال ضد مجهولين.
ومن جانبها أصدرت حركة "حماس" على موقعها الرسمي بياناً نعت خلاله "يحيى حوراني" (أبو صهيب) أحد قيادييها في مخيم اليرموك الذي تم اغتياله إثر تعرض لجريمة اغتيال جبانة صباح يوم الاثنين الموافق 30 مارس 2015 م.
وأشار البيان بأن "الحوراني" الذي بقي في مخيم اليرموك المحاصر عمل منذ محنة مخيم اليرموك بصمت لخدمة الشعب الفلسطيني.

التعليقات