اللجان العمالية الفلسطينية أحيت يوم الأرض في مخيم عين الحلوة
رام الله - دنيا الوطن
اللجان العمالية الفلسطينية أحيت يوم الأرض في مخيم عين الحلوة
لمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين ليوم الأرض، وبدعوة من اللجان العماليّة الفلسطينية، أقيمت وقفة تضامنية مع المعتقلين في السجون الصهيونية وتحية لأهل فلسطين المتشبثين في أرضهم، وذلك في باحة مقر الشهيد سعيد الصالح "مكتب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" مخيم عين الحلوة، بحضور أمين سر اتحاد نقابات عمال فلسطين في لبنان أبويوسف العدوي وأعضاء المكتب التنفيذي، وأمين سر لجنة المتابعة الفلسطينية أبوبسام المقدح، ومسؤول الجبهة الشعبية لتحرير قلسطين في صيدا عبدالله الدنان وأعضاء قيادة المنطقة، كما حضر صلاح اليوسف وأبوالسعيد اليوسف "جبهة التحرير الفلسطينية"، ناصر ميعاري "حركة فتح"، أبوإياد وسمير الشريف "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين"، عمار حوران "حركة الجهاد الإسلامي"، أبوحسام زعيتر "حركة حماس"، خليل كردية "حركة أنصار الله"، ووفد من الحزب الديمقراطي الشعبي، واللجنة الشعبية في مخيم عين الحلوة.
بداية رحّب عبدالكريم الأحمد بالحضور وموجهاً التحية للصامدين والشامخين خلف القضبان، إلى أسرى وأسيرات الحرية، وإلى القائد أحمد سعدات.
ثم ألقى كلمة الكتلة العمالية التقدمية الفلسطينية، عضو المكتب التنفيذي لاتحاد نقابات عمال فلسطين أبوربيع سرحان وقال: نحيي اليوم ذكرى يوم الأرض وشعبنا ما زال صامداً على أرضه متمسكاً بحقوقه الوطنية ومصمماً على مواصلة النضال والتصدي لعمليات مصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني جميعها.
ودعا في كلمته إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية، كما دعا جماهير الشعب الفلسطيني كافة للالتفاف حول قضية الأسرى والمعتقلين في السجون الصهيونية، وعلى تأمين الحشد الدولي للضغط على العدو الصهيوني من أجل اطلاق سراحهم.
وألقى نائب الأمين العام للحزب الديمقراطي الشعبي محمد حشيشو كلمة قال فيها: 30 آذار نشيد الثورة وترنيمة الأسرى ودعاء الأمهات في الانتظار، وترتيلة الكوفية والحجر والمقلاع، فيه نطق التاريخ الإنساني بعد أن خرس الضمير العالمي، انتفض مارد الجليل والمثلث.
وأضاف، إلى فلسطين في يومها نجدد الوعد والعهد بأن تبقى بوصلتنا وقبلتنا، والمقاومة الشعبية والمسلحة هي خيارنا، وتحريرها واجبنا ومهمتنا، لنا فلسطين كل فلسطين من البحر إلى النهر.
ولفت أن الحزب الديمقراطي الشعبي يؤكد على الحق المشروع للشعب الفلسطيني بنيل حقوقه المدنية والاجتماعية كافة في لبنان، والى عدم الاستمرار في تقييد الفلسطينيين في المخيمات، وختم بالتحية إلى أرواح الشهداء وإلى الأسرى في سجون الاحتلال.
ثم ألقى كلمة اللجان العمّالية الفلسطينية خالد غنّامي مسؤول اللجان العمالية في منطقة صيدا حيث استذكر نضال الشعب الفلسطيني عندما هبّ أهل الجليل في وجه الاحتلال الصهيوني بعد مصادرة أراضيهم، وقال: لقد شكل يوم الأرض محطة نوعية في النضال الوطني الفلسطيني، إذ إنه أعاد وحدة هذا النضال وسلّحه بثقافة مقاومة لا تحيد عن مطالبها الوطنية المشروعة، وبفضل هذا النضال المتصاعد صارت المؤسسة السياسية والأمنية الصهيونية تحسب ألف حساب وحساب لأهلنا في فلسطين كلها، فلا تجزئة ولا قسمة لنضالنا فمصيرنا الواحد يفرض علينا وحدة النضال.
وحول الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني أكد غنامي أن السجان لم يستثن أحداً، فاعتقل الرجال والنساء الأطفال والشيوخ، وتخطت فترات الاعتقال للبعض الثلاثين عاماً. لم يحترم عدونا القوانين والشرائع الدولية التي تنظم الاعتقال والسجن في زمن الحروب، فمعاملته لأسرانا معاملة لا تراعي الشروط الإنسانية للحياة.
وأضاف، تجربة المقاومة الفلسطينية تثبت لنا بأن الطريق الأنجع لتحرير الأسرى هو مبادلتهم بأسرى صهاينة يتم خطفهم، وهنا ندعو فصائل المقاومة المختلفة إلى تكثيف جهودها بهذا الاتجاه.
وأكد أن الوجود الفلسطيني في الشتات تحت التهديد، ويحتاج إلى حماية سياسية وطنية تخرجه من دائرة القلق على مستقبله السياسي وأن تكون العودة حقاً مقدساً في المقدمة وليس في ذيل الحقوق، ومطالباً بالحماية الاجتماعية لرفع الظلم عن حقوق الشعب الفلسطيني بما يحفظ كرامة استمراره في النضال.
كما طالب غنامي بتطبيق قرار المجلس المركزي بوقف التنسيق الأمني الذي كان فصلاً مشينا وصار عملا دنئياً ولا شرعيا، وبعد قرار المجلس المركزي صار التنسيق الأمني عارياً بلا مظلة تحميه بل المطلوب هو الخروج من الوهم الأكبر وهو وهم اتفاقات أوسلو التي هي الأب الشرعي للتنسيق الأمني.
وفي الختام وجّه التحية للأسرى البواسل في سجون الاحتلال، وأطلق مبادرة باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وهي دعوة القوى الوطنية والإسلامية وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية والمؤسسات والجمعيات والاتحادات جميعها لتوحيد يوم التضامن مع الأسير الفلسطيني في 17 نيسان، وأن تكون فاعلية موحدة في هذا اليوم.

















اللجان العمالية الفلسطينية أحيت يوم الأرض في مخيم عين الحلوة
لمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين ليوم الأرض، وبدعوة من اللجان العماليّة الفلسطينية، أقيمت وقفة تضامنية مع المعتقلين في السجون الصهيونية وتحية لأهل فلسطين المتشبثين في أرضهم، وذلك في باحة مقر الشهيد سعيد الصالح "مكتب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" مخيم عين الحلوة، بحضور أمين سر اتحاد نقابات عمال فلسطين في لبنان أبويوسف العدوي وأعضاء المكتب التنفيذي، وأمين سر لجنة المتابعة الفلسطينية أبوبسام المقدح، ومسؤول الجبهة الشعبية لتحرير قلسطين في صيدا عبدالله الدنان وأعضاء قيادة المنطقة، كما حضر صلاح اليوسف وأبوالسعيد اليوسف "جبهة التحرير الفلسطينية"، ناصر ميعاري "حركة فتح"، أبوإياد وسمير الشريف "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين"، عمار حوران "حركة الجهاد الإسلامي"، أبوحسام زعيتر "حركة حماس"، خليل كردية "حركة أنصار الله"، ووفد من الحزب الديمقراطي الشعبي، واللجنة الشعبية في مخيم عين الحلوة.
بداية رحّب عبدالكريم الأحمد بالحضور وموجهاً التحية للصامدين والشامخين خلف القضبان، إلى أسرى وأسيرات الحرية، وإلى القائد أحمد سعدات.
ثم ألقى كلمة الكتلة العمالية التقدمية الفلسطينية، عضو المكتب التنفيذي لاتحاد نقابات عمال فلسطين أبوربيع سرحان وقال: نحيي اليوم ذكرى يوم الأرض وشعبنا ما زال صامداً على أرضه متمسكاً بحقوقه الوطنية ومصمماً على مواصلة النضال والتصدي لعمليات مصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني جميعها.
ودعا في كلمته إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية، كما دعا جماهير الشعب الفلسطيني كافة للالتفاف حول قضية الأسرى والمعتقلين في السجون الصهيونية، وعلى تأمين الحشد الدولي للضغط على العدو الصهيوني من أجل اطلاق سراحهم.
وألقى نائب الأمين العام للحزب الديمقراطي الشعبي محمد حشيشو كلمة قال فيها: 30 آذار نشيد الثورة وترنيمة الأسرى ودعاء الأمهات في الانتظار، وترتيلة الكوفية والحجر والمقلاع، فيه نطق التاريخ الإنساني بعد أن خرس الضمير العالمي، انتفض مارد الجليل والمثلث.
وأضاف، إلى فلسطين في يومها نجدد الوعد والعهد بأن تبقى بوصلتنا وقبلتنا، والمقاومة الشعبية والمسلحة هي خيارنا، وتحريرها واجبنا ومهمتنا، لنا فلسطين كل فلسطين من البحر إلى النهر.
ولفت أن الحزب الديمقراطي الشعبي يؤكد على الحق المشروع للشعب الفلسطيني بنيل حقوقه المدنية والاجتماعية كافة في لبنان، والى عدم الاستمرار في تقييد الفلسطينيين في المخيمات، وختم بالتحية إلى أرواح الشهداء وإلى الأسرى في سجون الاحتلال.
ثم ألقى كلمة اللجان العمّالية الفلسطينية خالد غنّامي مسؤول اللجان العمالية في منطقة صيدا حيث استذكر نضال الشعب الفلسطيني عندما هبّ أهل الجليل في وجه الاحتلال الصهيوني بعد مصادرة أراضيهم، وقال: لقد شكل يوم الأرض محطة نوعية في النضال الوطني الفلسطيني، إذ إنه أعاد وحدة هذا النضال وسلّحه بثقافة مقاومة لا تحيد عن مطالبها الوطنية المشروعة، وبفضل هذا النضال المتصاعد صارت المؤسسة السياسية والأمنية الصهيونية تحسب ألف حساب وحساب لأهلنا في فلسطين كلها، فلا تجزئة ولا قسمة لنضالنا فمصيرنا الواحد يفرض علينا وحدة النضال.
وحول الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني أكد غنامي أن السجان لم يستثن أحداً، فاعتقل الرجال والنساء الأطفال والشيوخ، وتخطت فترات الاعتقال للبعض الثلاثين عاماً. لم يحترم عدونا القوانين والشرائع الدولية التي تنظم الاعتقال والسجن في زمن الحروب، فمعاملته لأسرانا معاملة لا تراعي الشروط الإنسانية للحياة.
وأضاف، تجربة المقاومة الفلسطينية تثبت لنا بأن الطريق الأنجع لتحرير الأسرى هو مبادلتهم بأسرى صهاينة يتم خطفهم، وهنا ندعو فصائل المقاومة المختلفة إلى تكثيف جهودها بهذا الاتجاه.
وأكد أن الوجود الفلسطيني في الشتات تحت التهديد، ويحتاج إلى حماية سياسية وطنية تخرجه من دائرة القلق على مستقبله السياسي وأن تكون العودة حقاً مقدساً في المقدمة وليس في ذيل الحقوق، ومطالباً بالحماية الاجتماعية لرفع الظلم عن حقوق الشعب الفلسطيني بما يحفظ كرامة استمراره في النضال.
كما طالب غنامي بتطبيق قرار المجلس المركزي بوقف التنسيق الأمني الذي كان فصلاً مشينا وصار عملا دنئياً ولا شرعيا، وبعد قرار المجلس المركزي صار التنسيق الأمني عارياً بلا مظلة تحميه بل المطلوب هو الخروج من الوهم الأكبر وهو وهم اتفاقات أوسلو التي هي الأب الشرعي للتنسيق الأمني.
وفي الختام وجّه التحية للأسرى البواسل في سجون الاحتلال، وأطلق مبادرة باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وهي دعوة القوى الوطنية والإسلامية وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية والمؤسسات والجمعيات والاتحادات جميعها لتوحيد يوم التضامن مع الأسير الفلسطيني في 17 نيسان، وأن تكون فاعلية موحدة في هذا اليوم.



















التعليقات