مستقبل "التحالف السني" في المنطقة العربية …هل نتجه نحو الصراع المذهبي ؟
رام الله - خاص دنيا الوطن
يبدو أن المنطقة العربية خلال المرحلة المقبله تتجه نحو تحالفات قد تكون عاملا مساعدا لحفظ الأمن القومي العربي إذا ما كتب لها النجاح حيث يرى مراقبون أن التمدد الشيعي في تلك المنطقة هو الدافع الرئيس وراء بداية تشكل التحالف السني بقيادة السعودية العربية.
وفي السياق كشف أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة البروفيسور ناجي شراب أن التحالف السني الذي لم يتبلور بعد بشكل مباشر يأتي في سياق التمدد الشيعي ومحاولة إيران فرض سيادتها الامبراطورية على المنطقة مضيفا:" ان نجاح المذهب الشيعي الممثل بإيران في تثبيت وجودها بالعديد من الدول العربية مثل اليمن والعراق وسوريا ولبنان هو ما يدفع باتجاه تشكيل هذا التحالف السني".
وأشار شراب إلى أن الدافع الرئيسي أيضا في بروز هذا التحالف الذي تقوده السعودية باعتبارها دولة إسلامية وسنية يأتي في أعقاب نجاح الحوثيين بفرض سيطرتهم على اليمن وذلك لما تمثله اليمن من تهديد ليس فقط على مستوى الامن السعودي والخليج العربي وانما على مستوى الأمن القومي العربي".
وأكد شراب على أهمية اليمن الاستراتيجي والذي يتيح لها موقها التحكم في مضيق باب المندب وبالتالي فإن سقوطها قد يعقبه سقوط عدد من الدول الأخرى مضيفا:" وهذا لا يستبعد بالنسبة للبحرين والسعودية والكويت والمنطقة الشرقية وذلك يمثل تهديدا مباشرا للمشروع العربي واصفا القمة العربية الأخيرة بقمة "الهوية أو البقاء العربي" خاصة مع التحولات التي تشهدها المنطقة".
وأوضح شراب أن الصراع المذهبي ليس مرتبطا باليمن ولكن اليمن دفعت به مع وجود سوابق تاريخية في العراق ولبنان وحزب الله وسوريا منوها إلى أن المشاكل في تلك الدول أدت الى تراكم هذا الصراع المذهبي".
ونوه شراب إلى أن المنطقة مقبلة على صراع مذهبي جديد يعيد صراع الدولة الصفوية مع الدولة السنية وفي هذا السياق يمكن أن نفهم هذه التحولات الجارية في المنطقة ومن بينها التحالف السني الذي لم يتبلور بعد".
الدكتور شراب أشار في نفس الوقت إلى أن التحالف الجاري الحديث عنه لا تحكمه بعد رؤيا واضحة وبالتالي ما مدى صموده واستمرار وهذا يتوقف على التطورات التي يمكن أن تشهدها المنطقة".
يبدو أن المنطقة العربية خلال المرحلة المقبله تتجه نحو تحالفات قد تكون عاملا مساعدا لحفظ الأمن القومي العربي إذا ما كتب لها النجاح حيث يرى مراقبون أن التمدد الشيعي في تلك المنطقة هو الدافع الرئيس وراء بداية تشكل التحالف السني بقيادة السعودية العربية.
وفي السياق كشف أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة البروفيسور ناجي شراب أن التحالف السني الذي لم يتبلور بعد بشكل مباشر يأتي في سياق التمدد الشيعي ومحاولة إيران فرض سيادتها الامبراطورية على المنطقة مضيفا:" ان نجاح المذهب الشيعي الممثل بإيران في تثبيت وجودها بالعديد من الدول العربية مثل اليمن والعراق وسوريا ولبنان هو ما يدفع باتجاه تشكيل هذا التحالف السني".
وأشار شراب إلى أن الدافع الرئيسي أيضا في بروز هذا التحالف الذي تقوده السعودية باعتبارها دولة إسلامية وسنية يأتي في أعقاب نجاح الحوثيين بفرض سيطرتهم على اليمن وذلك لما تمثله اليمن من تهديد ليس فقط على مستوى الامن السعودي والخليج العربي وانما على مستوى الأمن القومي العربي".
وأكد شراب على أهمية اليمن الاستراتيجي والذي يتيح لها موقها التحكم في مضيق باب المندب وبالتالي فإن سقوطها قد يعقبه سقوط عدد من الدول الأخرى مضيفا:" وهذا لا يستبعد بالنسبة للبحرين والسعودية والكويت والمنطقة الشرقية وذلك يمثل تهديدا مباشرا للمشروع العربي واصفا القمة العربية الأخيرة بقمة "الهوية أو البقاء العربي" خاصة مع التحولات التي تشهدها المنطقة".
وأوضح شراب أن الصراع المذهبي ليس مرتبطا باليمن ولكن اليمن دفعت به مع وجود سوابق تاريخية في العراق ولبنان وحزب الله وسوريا منوها إلى أن المشاكل في تلك الدول أدت الى تراكم هذا الصراع المذهبي".
ونوه شراب إلى أن المنطقة مقبلة على صراع مذهبي جديد يعيد صراع الدولة الصفوية مع الدولة السنية وفي هذا السياق يمكن أن نفهم هذه التحولات الجارية في المنطقة ومن بينها التحالف السني الذي لم يتبلور بعد".
الدكتور شراب أشار في نفس الوقت إلى أن التحالف الجاري الحديث عنه لا تحكمه بعد رؤيا واضحة وبالتالي ما مدى صموده واستمرار وهذا يتوقف على التطورات التي يمكن أن تشهدها المنطقة".
وحذر شراب في حديثه من وصف هذا التحالف بالسني لانه يحمل دلالات سياسية خطيرة قائلا:" لا أميل نحو هذا التوصيف لأنه يعني ان الصراع القائم سيكون مذهبيا بكل امتداداته الداخلية والاقليمية في وقت يواصل المد الشيعي التغلغل بالمنطقة منوها إلى أنه يفضل لتسمية هذا التحالف بـ"تحالف عربي" او قوة عربية كون التهديد لا يقتصر على إيران أو على مذهبها الشيعي وانما يمتد على مستوى المنطقة العربية بأكملها".

التعليقات