ندوة بعنوان الانتخابات الإسرائيلية 2015 وتداعياتها على مستقبل الصراع

رام الله - دنيا الوطن

عقد مركز غزة للدراسات والاستراتيجيات التابع لأكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا ندوة تخصصية بعنوان الخارطة الحزبية في المشهد السياسي الإسرائيلي بعد انتخابات 2015 وتداعياتها على مستقبل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وذلك  بحضور النائب الأكاديمي للأكاديمية أحمد الوادية وعدد من الباحثين والباحثات والاكاديميين، وشارك في الندوة كل من أستاذ الأمن في كلية العودة ناجي البطة ، و أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الاسلامية أمين دبور ، و أستاذ الأمن في أكاديمية الادارة والسياسة للدراسات العليا هشام المغاري.

أكد المغاري في كلمته الافتتاحية أهمية طرح عنوان هذه الندوة بمحوريها الأول والذي يحمل عنوان الخارطة الحزبية للمشهد الإسرائيلي، والثاني حول تداعيات نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة على مستقبل الصراع، وأوضح أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة شكلت صدمة لكل المتابعين والمحللين، وهذا يستلزم القراءة الدقيقة وغير التقليدية للمشهد الإسرائيلي.

وقد تحدث البطة حول الخارطة الحزبية في المشهد الإسرائيلي ونتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة حيث أكد ان هذه الدورة العشرين في تاريخ الانتخابات الاسرائيلية ستفرز أخطر حكومة على القضية الفلسطينية، لأنها حكومة يمين اليمين وهي الأكثر انسجاماً في تاريخ الحكومات الاسرائيلية ال 34 في تاريخ اسرائيل.

وان تحالف اليمين الاسرائيلي القادم مع اليمين الامريكي من الجمهوريين القادمين لن يعطي الفلسطينيين أي من حقوقهم من خلال وهم المفاوضات الجارية.

من جانبه أكد دبور خلال حديثه حول وضع الضفة المحتلة الحالي أنها لا تصلح أن تكون جزءاً من حل الدولتين، بسبب تسارع الاستيطان فيها وتقسيمها لستة أقسام بعد أن كانت ثلاثة، وان الاتفاقية التي بدأت تبرز مؤشراتها في الأفق لحل القضية الفلسطينية من خلال بوابة اوروبية برضا امريكي لن تجدي نفعاً بسبب اليمين الاسرائيلي المنتصر، وبسبب الانقسام الفلسطيني الذي يشتت القرار الفلسطيني ويضيع المصلحة الفلسطينية.

وبدوره أوضح الباحث سعد اكريم من مركز غزة للدراسات والاستراتيجيات، ان هذه الندوة تأتي في سياق التفاعل مع المستجدات على الساحة الفلسطينية والاقليمية والدولية، وسيتم تصدير مخرجاتها ضمن منشورات مركز غزة للدراسات والاستراتيجيات.

التعليقات