مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق: تقرير العفو الدولية ساوى بين الضحية والجلاد
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرا بإدانة حركات المقاومة الفلسطينية، بادعاء هجماتها على المدنيين الإسرائيليين، وذكرت بأنها هجمات عشوائية غير مشروعة ومميتة، وأن عدد من الهجمات ترقى لجرائم حرب، وقُتِلَ فيها ستة مدنيين إسرائيليين، فضلا عن القول بأن عدد من المدنيين الفلسطينيين قُتلوا من خلال انفجار قذائف صاروخية محلية، ويأتي هذا التقرير بعد يومين من إحياء العالم 24آذار/مارس اليوم العالمي للحق في معرفة الحقيقة للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ولاحترام كرامة الضحايا.
مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق، يدين ما ذكر في البيان من اتهام لحركات المقاومة، ويعتبره مساواة بين الضحية والجلاد، ويُذكّر منظمة العفو الدولية باستدلالها بشهادة والدة الطفل دانيل تريغيرمان "4أعوام" بأن ابنها قتل بشظية من قذائف المقاومة الفلسطينية، ولم يذكر مئات الأطفال الذين قتلوا في العدوان الأخير على غزة حيث قتل ما يزيد عن "530" طفلاً، علماً بأن حركات المقاومة كانت توضح في بياناتها الصحفية، بضرورة خروج المدنيين من المناطق التي تطالها ضربات المقاومة، تجنبا لقتلهم؛ بخلاف أسلوب الجنود الإسرائيليين بقتلهم المدنيين الفلسطينيين من خلال الهجمات العشوائية، واتخاذهم دروعا بشرية.
القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان شَرّع لدول المحتلة المقاومة إلي حين إنهاء الاحتلال عنها، وحذّر من ارتكاب الجرائم ضد المدنيين، ومن خلال ذلك نذكّر بأن الدفاع عن الوجود الفلسطيني والانتهاكات التي حدثت بحق الفلسطينيين، هو حق ثابت ودائم للفلسطينيين ما بقيت الارض محتلة ومغتصبة.
أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرا بإدانة حركات المقاومة الفلسطينية، بادعاء هجماتها على المدنيين الإسرائيليين، وذكرت بأنها هجمات عشوائية غير مشروعة ومميتة، وأن عدد من الهجمات ترقى لجرائم حرب، وقُتِلَ فيها ستة مدنيين إسرائيليين، فضلا عن القول بأن عدد من المدنيين الفلسطينيين قُتلوا من خلال انفجار قذائف صاروخية محلية، ويأتي هذا التقرير بعد يومين من إحياء العالم 24آذار/مارس اليوم العالمي للحق في معرفة الحقيقة للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ولاحترام كرامة الضحايا.
مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق، يدين ما ذكر في البيان من اتهام لحركات المقاومة، ويعتبره مساواة بين الضحية والجلاد، ويُذكّر منظمة العفو الدولية باستدلالها بشهادة والدة الطفل دانيل تريغيرمان "4أعوام" بأن ابنها قتل بشظية من قذائف المقاومة الفلسطينية، ولم يذكر مئات الأطفال الذين قتلوا في العدوان الأخير على غزة حيث قتل ما يزيد عن "530" طفلاً، علماً بأن حركات المقاومة كانت توضح في بياناتها الصحفية، بضرورة خروج المدنيين من المناطق التي تطالها ضربات المقاومة، تجنبا لقتلهم؛ بخلاف أسلوب الجنود الإسرائيليين بقتلهم المدنيين الفلسطينيين من خلال الهجمات العشوائية، واتخاذهم دروعا بشرية.
القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان شَرّع لدول المحتلة المقاومة إلي حين إنهاء الاحتلال عنها، وحذّر من ارتكاب الجرائم ضد المدنيين، ومن خلال ذلك نذكّر بأن الدفاع عن الوجود الفلسطيني والانتهاكات التي حدثت بحق الفلسطينيين، هو حق ثابت ودائم للفلسطينيين ما بقيت الارض محتلة ومغتصبة.

التعليقات