صدور ملحق خاص فى الذكرى الخامسة لاستشهاد الأسير المحرر والمبعد عبد الله داود
الجزائر- دنيا الوطن
أصدرت سفارة دولة فلسطين فى الجزائر وبالتعاون والتنسيق مع نادي الأسير الفلسطيني’ وإعداد وإشراف الأخ خالد صالح (عزالدين ) مسؤول ملف الأسرى والإعلام الخارجي للأسرى , صباح اليوم السبت الموافق 28-03-2015، ملحق "صوت الشهيد" بصحيفة المواطن الجزائرية وهو الخاص الصادر فى الذكرى الخامسة لاستشهاد اللواء عبد الله داوود ، حيث يحتوي العدد على 16 صفحة يتناول العديد من المواضيع والمقالات الخاصة بالشهيد فى ذكراه والتى كتبها ثلة من كتاب الرأي بالجزائر و فلسطين.
بالإضافة لمشاركات لاصدقاء ورفاق الشهيد فى مسيرة العطاء والتضحيات والاسير من أجل وطن حر ودولة مستقلة على كامل تراب فلسطبن.
وجاء بافتتاحية المحلق وتحت عنوان عبدالله داوود .. صاحب المهد.
الشهيد عبد الله داود ...حمل جرحه وتنفسه واعتصم بآخر المهد فيه، لعله يولد في حصاره، في طقوس المعجزة وطهارة العذراء،تحت نخلة الوطن، فلربما تحميه من احتمال المنفى، ولعل رطلها الجنيَّ يروي قلبه الذي ما احتمل، فهتف لأول نبضه وعاد لاحتماله ...
ابتسامته الدائمة كانت تشي باتكائه على يقين قيامته ...
فهو صاحب المهد والوعد والأرض.
وتحت عنوان " من قتل عبدالله داوود؟
كتب الاخ د. على شكشك . مثل كلِّ ملفاتنا, المثقلة بالأمل, الأمل الذي لا يعني في القاموس بأيّ حالٍ التأجيل, لكنه ملفٌّ يطويه ملفٌ يطويه ملف, فهكذا كانت الحكاية من البدء وحتى المتن الحالي للرواية, مع انفتاح النهاية على نفس الاحتمال الأول, لأنّ قاموسنا لا يعرف الملل, بما أنه وطّنَ نفسه على أن يقتات بالأمل, لأنه حتماً سيكون, هكذا استقر الأمر في آخر الروح, هكذا يعيش الفلسطيني, وهكذا يموت, وهكذا كانت الرواية غير الكاملة للشهيد عبدالله داوود, ليس فقط لأنه رحل غريباً, أو مبعداً, لكن لأنّه أيضاً كان شاهداً على المرحلة وشهيداً عليها, كان محترقاً بها وأحد إنجازاتها وضحاياها, وهو الذي ناضل في الوطن من أجل الشعب والمبدأ والوطن, ليُعاقب بالحرمان من الأهل الوطن, هل كان عليه ألا يفعل, لكي لا يرحل, وهل كان لو لم يفعلْ سيكتملُ الوطن, كان يحلم بوطن يتكامل هو فيه أيضاً, وطنٍ كما يشتهيه, فاختار أن يكون شاهدا وسياجاً له ولو عبر منافيه,
وكتبت زوجة الشهيد السيدة كفاح حرب خاطره جاء فيها.
هكذا يعيش العظماء وهكذا يرحلون
يعيشون عيشة البسطاء والفقراء الى الله
ويرحلون كما القادة والرؤساء
يرحل الجسد
وترتفع النفس الى باريها
أما الروح فتحلق معا
ربما تعانق فراشات البيت دائمة الحضور
وربما تتلاحم وتزاحم أرواحنا
أراه معنا قريبا
فأسال نفسي
هل رحل الحبيب
أم هو الملازم والباقي كما كان دائما في حياته
بعيدا أم قريبا
فأنت... الروح
أنت الحب أنت العطاء
أنت الاب
وأنت االابن المدلل
هكذا أنت حبيبي .....وستبقى...
و يذكر ان هذا العدد يأتي صدوره و وشعبنا يعانى أبشع مخططات التصفية و الشطب لفلسطين والقدس بكامل مكوناتها البشرية و التاريخية, فلم يسلم ناسها من التهجير ولا مبانيها من الهدم ولا شوارعها من التهويد ولا أراضيها من الاستيطان ولا مسجدها من محاولات الهدم و التدمير "
كما اشتمل الملحق على العشرات من المقالات والتقارير والسيرة النضالية والكفاحية للشهيد فى مراحل حياته الحافلة بالنضال والعطاء والتضحيات داخل الوطن وخارجة.
بالإضافة لمشاركات لاصدقاء ورفاق الشهيد فى مسيرة العطاء والتضحيات والاسير من أجل وطن حر ودولة مستقلة على كامل تراب فلسطبن.
وجاء بافتتاحية المحلق وتحت عنوان عبدالله داوود .. صاحب المهد.
الشهيد عبد الله داود ...حمل جرحه وتنفسه واعتصم بآخر المهد فيه، لعله يولد في حصاره، في طقوس المعجزة وطهارة العذراء،تحت نخلة الوطن، فلربما تحميه من احتمال المنفى، ولعل رطلها الجنيَّ يروي قلبه الذي ما احتمل، فهتف لأول نبضه وعاد لاحتماله ...
ابتسامته الدائمة كانت تشي باتكائه على يقين قيامته ...
فهو صاحب المهد والوعد والأرض.
وتحت عنوان " من قتل عبدالله داوود؟
كتب الاخ د. على شكشك . مثل كلِّ ملفاتنا, المثقلة بالأمل, الأمل الذي لا يعني في القاموس بأيّ حالٍ التأجيل, لكنه ملفٌّ يطويه ملفٌ يطويه ملف, فهكذا كانت الحكاية من البدء وحتى المتن الحالي للرواية, مع انفتاح النهاية على نفس الاحتمال الأول, لأنّ قاموسنا لا يعرف الملل, بما أنه وطّنَ نفسه على أن يقتات بالأمل, لأنه حتماً سيكون, هكذا استقر الأمر في آخر الروح, هكذا يعيش الفلسطيني, وهكذا يموت, وهكذا كانت الرواية غير الكاملة للشهيد عبدالله داوود, ليس فقط لأنه رحل غريباً, أو مبعداً, لكن لأنّه أيضاً كان شاهداً على المرحلة وشهيداً عليها, كان محترقاً بها وأحد إنجازاتها وضحاياها, وهو الذي ناضل في الوطن من أجل الشعب والمبدأ والوطن, ليُعاقب بالحرمان من الأهل الوطن, هل كان عليه ألا يفعل, لكي لا يرحل, وهل كان لو لم يفعلْ سيكتملُ الوطن, كان يحلم بوطن يتكامل هو فيه أيضاً, وطنٍ كما يشتهيه, فاختار أن يكون شاهدا وسياجاً له ولو عبر منافيه,
وكتبت زوجة الشهيد السيدة كفاح حرب خاطره جاء فيها.
هكذا يعيش العظماء وهكذا يرحلون
يعيشون عيشة البسطاء والفقراء الى الله
ويرحلون كما القادة والرؤساء
يرحل الجسد
وترتفع النفس الى باريها
أما الروح فتحلق معا
ربما تعانق فراشات البيت دائمة الحضور
وربما تتلاحم وتزاحم أرواحنا
أراه معنا قريبا
فأسال نفسي
هل رحل الحبيب
أم هو الملازم والباقي كما كان دائما في حياته
بعيدا أم قريبا
فأنت... الروح
أنت الحب أنت العطاء
أنت الاب
وأنت االابن المدلل
هكذا أنت حبيبي .....وستبقى...
و يذكر ان هذا العدد يأتي صدوره و وشعبنا يعانى أبشع مخططات التصفية و الشطب لفلسطين والقدس بكامل مكوناتها البشرية و التاريخية, فلم يسلم ناسها من التهجير ولا مبانيها من الهدم ولا شوارعها من التهويد ولا أراضيها من الاستيطان ولا مسجدها من محاولات الهدم و التدمير "
كما اشتمل الملحق على العشرات من المقالات والتقارير والسيرة النضالية والكفاحية للشهيد فى مراحل حياته الحافلة بالنضال والعطاء والتضحيات داخل الوطن وخارجة.

التعليقات