دار الافتاء الفلسطينية في رفح تنظم ندوة بمسجد العودة في الذكرى الـ40 ليوم الارض
رام الله - دنيا الوطن
في الذكرى الأربعين ليوم الأرض الخالدة أقامت دار الإفتاء الفلسطينية بمحافظة رفح ندوة بمسجد العودة الكبير بمحافظة رفح.
تحدث فيها سماحة الشيخ/حسن أحمد جابر مفتي محافظة رفح عضو مجلس الإفتاء الأعلى بفلسطين إمام وخطيب مسجد العودة الكبير بالمحافظة بين فيها أن إحياء هذه الذكرى الخالدة تعني تمسكنا بأرضنا وتشبثنا بوطننا وأنها كانت تجسيداً لوحدة شعبنا في الداخل والخارج في التمسك بالأرض والدفاع عن العرض مهما كلفه ذلك من جهدٍ ومشقة حيث كانت هذه الذكرى إفشالاً لمخططات اليهود في ظنهم أن السنين تنسي شعبنا أرضه ووطنه ومقولتهم أن موت الكبار ونسيان الصغار فقد خيب شعبنا ظنهم في الثلاثين من مارس سنة 1976 حين هب شعبنا في داخل الخط الأخضر عند قيام السلطات الإسرائيلية بمصادرة ألاف الدنمات ففي ذلك اليوم أستشهد عدد كبير من أبناء شعبنا وجرح الكثير مما اضطر سلطات الاحتلال إلى التراجع عن مصادرة هذه الأرضي فإن شعبنا لم ينسى أرضه وسيظل يدافع عنها بكل ما أوتي من قوة لأن الدفاع عن الأرض يعتبر من جوهر عقيدتنا مؤكداً صمود شعبنا على أرضه وأنه لا يوجد أي قوة في الأرض تستطيع اقتلاع شعبنا من أرضه.
كما ناشد سماحته الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم الوقوف مع شعبنا وقيادتنا في مطالبتهم بحقوق شعبنا المشروعة ومنع إسرائيل من تحقيق أهدافها في تهويد الأرض والمقدسات وعدم تنفيذ تعهداتها في الإفراج عن أسرانا ومعتقلينا مبيناً أن أسرانا ومعتقلينا هم الرجال الذين كانوا في وقت يعز فيه الرجال مؤكداً على أنه لن يهدأ لنا قلب أو تغمض لنا عين إلا بخروج أخر أسير من سجون الاحتلال.
كما دعا سماحته أبناء شعبنا إلى الوحدة ورص الصفوف ونبذ الانقسام والالتفاف حول سيادة الرئيس وقيادتنا الرشيدة.
في الذكرى الأربعين ليوم الأرض الخالدة أقامت دار الإفتاء الفلسطينية بمحافظة رفح ندوة بمسجد العودة الكبير بمحافظة رفح.
تحدث فيها سماحة الشيخ/حسن أحمد جابر مفتي محافظة رفح عضو مجلس الإفتاء الأعلى بفلسطين إمام وخطيب مسجد العودة الكبير بالمحافظة بين فيها أن إحياء هذه الذكرى الخالدة تعني تمسكنا بأرضنا وتشبثنا بوطننا وأنها كانت تجسيداً لوحدة شعبنا في الداخل والخارج في التمسك بالأرض والدفاع عن العرض مهما كلفه ذلك من جهدٍ ومشقة حيث كانت هذه الذكرى إفشالاً لمخططات اليهود في ظنهم أن السنين تنسي شعبنا أرضه ووطنه ومقولتهم أن موت الكبار ونسيان الصغار فقد خيب شعبنا ظنهم في الثلاثين من مارس سنة 1976 حين هب شعبنا في داخل الخط الأخضر عند قيام السلطات الإسرائيلية بمصادرة ألاف الدنمات ففي ذلك اليوم أستشهد عدد كبير من أبناء شعبنا وجرح الكثير مما اضطر سلطات الاحتلال إلى التراجع عن مصادرة هذه الأرضي فإن شعبنا لم ينسى أرضه وسيظل يدافع عنها بكل ما أوتي من قوة لأن الدفاع عن الأرض يعتبر من جوهر عقيدتنا مؤكداً صمود شعبنا على أرضه وأنه لا يوجد أي قوة في الأرض تستطيع اقتلاع شعبنا من أرضه.
كما ناشد سماحته الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم الوقوف مع شعبنا وقيادتنا في مطالبتهم بحقوق شعبنا المشروعة ومنع إسرائيل من تحقيق أهدافها في تهويد الأرض والمقدسات وعدم تنفيذ تعهداتها في الإفراج عن أسرانا ومعتقلينا مبيناً أن أسرانا ومعتقلينا هم الرجال الذين كانوا في وقت يعز فيه الرجال مؤكداً على أنه لن يهدأ لنا قلب أو تغمض لنا عين إلا بخروج أخر أسير من سجون الاحتلال.
كما دعا سماحته أبناء شعبنا إلى الوحدة ورص الصفوف ونبذ الانقسام والالتفاف حول سيادة الرئيس وقيادتنا الرشيدة.

التعليقات