منزل مزخرف بأزرق البحر وأصدافه
رام الله - دنيا الوطن
تمكنت فاديا منصور التي تسطّر أعمالها مزجاً بين طرز مختلفة

تمكنت فاديا منصور التي تسطّر أعمالها مزجاً بين طرز مختلفة
من الديكور أن تختصر في هذا المشروعالفخامة ضمن تصاميم
تتسم بخصوصية مطلقة لمنزل يربط الشاطئ بتكسرات أمواج
البحر وضوضائهالطبيعية.
ومن شخصيات مالكيه استوحت أيضاً الأفكار ونفذتها مع لمسات
ومن شخصيات مالكيه استوحت أيضاً الأفكار ونفذتها مع لمسات
من الستينات.
يتألف المنزل الذي يمتد على مساحة تناهز الـ500 متر، من 3 صالونات وغرفة طعام و4 غرف نوم وتوابعها، حيث حرصت المهندسة على جعل كل غرفة تتناغم مع متطلبات مالكيها.
تزيّن المدخل الخارجي للمنزل خطوط خشبية مستقيمة تعانق البلاط عند الجدران، وتتماوج لوحة خشبية عملاقة تعكس الأعمال من الداخل. وفي الداخل، تبرز بعض الجدران المكسوّة بالخشب الاميركي وبشكل متعرج. وتأتي الإنارة فريدة من «اللاد» لتجعل المكان ردهة استقبال بورجوازي.
ندخل المنزل عبر مساحة شاسعة مخصصة للاستقبال وتضم ثلاثة صالونات وغرفة طعام بطراز نيوكلاسيكي.
في الصالون الاول وحيث يطغى اللونان اللؤلؤي والازرق، تبرز مرآة بإطار خشبي كبير لتشكل لوحة تعكس للزائر روعة الاعمال الهندسية.
وأمام هذه المرآة، تركزت كنبة كبيرة منجّدة بالقماش الابيض ومزدانة بوسادات زرقاء وبيضاء، إضافة الى مقعدين يشكلان نقطة جذب إذ يعكسان بلونهما الازرق جمالية لافتة.
وتجمع هذا الأثاث عند الوسط طاولة دائرية تلمع بتصاميمها مع قاعدتها الـ «ستنليس ستيل» بدوائر راقية تدخل أيضاً في تصميم الكونسول العصري في الردهة الرئيسة للمنزل.
كما تتوزع طاولات مستديرة وصغيرة من الـ «ستنليس ستيل»، إضافة الى طاولة من الخشب البني على مستويات مختلفة من العلو، تشكل فاصلاً ما بين الصالونين.
وفي الصالون الثاني، تتوزع الجلسات على شكل زاوية، وهي مؤلفة من كنبتين كبيرتين منحنيتي الاطراف وتتميزان بضخامة حجمهما.
وفي الوسط، وعلى سجادة أنيقة مشغولة بخيوط حريرية، تجثم طاولة كبيرة تجمع من حولها الضيوف مع المالكين في جلسة ممتعة.
أما الصالون الثالث فتطغى عليه الألوان اللؤلؤية بامتياز حيث الجلد الراقي مع رونق الكراسي بظهر بيضوي، إضافة الى طاولة خشبية في الوسط مستقيمة التصميم بقوائم متشابكة.
ويحاكي هذا المكان جمال الأعمال على الجدار المشغول بمربعات خشبية فريدة تزخر بأكسسوارات باللونين الازرق والشفاف وتعلو تلفازاً بشاشة عملاقة. وتتوزع في أرجاء الصالون طاولات من الكروم والزجاج لكل منها فرادتها. وتزين الحائط لوحة تجريدية تحاكي السجاد الأنيق.
وضمت المهندسة الشرفات الى المنزل فتحولت الى صالون كبير مستقل مع ركن لمشاهدة التلفاز على جلسة مريحة من الجلد الابيض، والى جانبها ركن يسهّل الضيافة بعيداً من غرفة الطعام، ويتألف من طاولة ذات سطح زجاجي سميك مزدان بالشتول مما يوحي بالراحة والهدوء.
وتؤثر الاضاءة في الاجواء، خاصة في الليل عندما تتسلل الأنوار الزرقاء من خلف الأعمال الخشبية البيضاء لتتناغم مع الأكسسوارات الزرقاء فتحاكي لون البحر بتموجاته.
غرفة الطعام التي صُممت بطراز «الالترا مودرن»، جُلبت خصيصاً من ايطاليا الى رحاب هذا المنزل... وتتميز بوجهها الخشبي اللامع، وفي وسطها يتموضع مربّع من الكريستال الشفاف يعكس بدوره الجلسات الرائعة للكراسي المستوحاة من تصميم «شسترفيلد» والمنجدة بحبوب اللؤلؤ المكبّسة والمغروسة بالقماش.
كما يبرز الدرسوار المشغول بخامة خشب الطاولة نفسها، مزداناً بالأكسسوارات وتعلوه لوحتان معاصرتان لورد ملونة.
وتتدلى من السقف ثريا فخمة تحاكي أشكال طرابيش بيضاء.
وخصص حمام الضيوف بديكور يتلاءم مع الطابع السائد في المنزل من حيث جدرانه المزخرفة بالذهبي والكروم، مع مناشف وشموع وشتول وورود ترحب بالداخل إليه...
وفي المطبخ طغت الأعمال الخشبية بألوانها البيضاء المتدرجة فبدت سهلة في وظائفها وفنية في حضورها. وفي الوسط تمركزت جزيرة تبحر عليها الوجبات المميزة بعد تحضيرها! وإلى جانب هذه الجزيرة، جلسة جانبية على شكل بار تتيح تناول الطعام لأربعة اشخاص.
أما الخزائن الخشبية المتعددة فازدانت بمقابض من الـ «ستنليس ستيل» لتتكامل بجمالها مع ما عكسته خطوط الكروم من بريق يساهم الى جانب الضوء المتسلل عبر النوافذ العريضة في إضفاء البهجة على المكان.
أما الأرضية فجاءت مكسوة بالرخام الابيض وتدرجاته، وقد بدت بعض خطوطه منبثقة من حركات أمواج البحر المجاور.
وطاولت ألوان اللؤلؤ غرفة النوم الرئيسة حيث المساحة رحبة يهيمن عليها سرير ضخم بجانبه الأعلى المخملي وغطاء منجد بالتصميم ذاته فظهرا وكأنهما قطعة فنية واحدة تذكر بعراقة الفنادق الفخمة.
وتتوزع الخزائن على الأطراف محافظة على مساحة الغرفة... ويشاركها ركن وثير للجلوس بلون كتاني وهادئ يطل على منظر طبيعي في الخارج.
مرايا تزين أحد الجدران لتخفيها مع خزائن داخلية وتمتد إلى جلسة خاصة لزينة المالكة! أما الحمام بمساحته الرحبة فازدان جزء منه بأوراق الجدران المزخرفة والملونة باللؤلؤ أيضاً، وقد تم توزيعه الى قسمين ليوفر سهولة الحركة بين خزائن ورفوف برزت بديكور مميز.
تتمتّع غرفة نوم الإبن بخصائص وظيفية ثلاث: النوم والعمل والجلوس... ألوان البيج بتدرجاته تسيطر على السرير بجوانب جلدية مع الاصفر.
كما توافرت الى جانب السرير مساحة للدراسة بعدما ضُمت الشرفة الى الغرفة. وجاءت الارتفاعات في الغرفة لتحقق غرفة جلوس مريحة في مستواها الاعلى يبلغها الابن عبر سلالم.
أما غرفة الابن الثاني، فاختير لها اللون الرمادي بتدرجاته مع الاصفر ايضاً حيث يطالعنا جدار تم تلبيسه بورق الجدران الذي جاء متناسقاً مع غطاء السرير، ويخفي خلفه الحمام الذي لا يختلف بمزاياه عن حمامات غرف النوم الاخرى من حيث التقسيم والوظائف.
وانسحبت الالوان اللؤلؤية الى غرفة نوم الابنة واختلطت بتناغم مثالي بتدرّجات الفوشيا على الأرائك والأكسسوارات. كما برز مقعد وثير أضفى جواً من الراحة يلائم التصميم العام للغرفة.

يتألف المنزل الذي يمتد على مساحة تناهز الـ500 متر، من 3 صالونات وغرفة طعام و4 غرف نوم وتوابعها، حيث حرصت المهندسة على جعل كل غرفة تتناغم مع متطلبات مالكيها.
تزيّن المدخل الخارجي للمنزل خطوط خشبية مستقيمة تعانق البلاط عند الجدران، وتتماوج لوحة خشبية عملاقة تعكس الأعمال من الداخل. وفي الداخل، تبرز بعض الجدران المكسوّة بالخشب الاميركي وبشكل متعرج. وتأتي الإنارة فريدة من «اللاد» لتجعل المكان ردهة استقبال بورجوازي.
ندخل المنزل عبر مساحة شاسعة مخصصة للاستقبال وتضم ثلاثة صالونات وغرفة طعام بطراز نيوكلاسيكي.
في الصالون الاول وحيث يطغى اللونان اللؤلؤي والازرق، تبرز مرآة بإطار خشبي كبير لتشكل لوحة تعكس للزائر روعة الاعمال الهندسية.
وأمام هذه المرآة، تركزت كنبة كبيرة منجّدة بالقماش الابيض ومزدانة بوسادات زرقاء وبيضاء، إضافة الى مقعدين يشكلان نقطة جذب إذ يعكسان بلونهما الازرق جمالية لافتة.
وتجمع هذا الأثاث عند الوسط طاولة دائرية تلمع بتصاميمها مع قاعدتها الـ «ستنليس ستيل» بدوائر راقية تدخل أيضاً في تصميم الكونسول العصري في الردهة الرئيسة للمنزل.
كما تتوزع طاولات مستديرة وصغيرة من الـ «ستنليس ستيل»، إضافة الى طاولة من الخشب البني على مستويات مختلفة من العلو، تشكل فاصلاً ما بين الصالونين.
وفي الصالون الثاني، تتوزع الجلسات على شكل زاوية، وهي مؤلفة من كنبتين كبيرتين منحنيتي الاطراف وتتميزان بضخامة حجمهما.
وفي الوسط، وعلى سجادة أنيقة مشغولة بخيوط حريرية، تجثم طاولة كبيرة تجمع من حولها الضيوف مع المالكين في جلسة ممتعة.
أما الصالون الثالث فتطغى عليه الألوان اللؤلؤية بامتياز حيث الجلد الراقي مع رونق الكراسي بظهر بيضوي، إضافة الى طاولة خشبية في الوسط مستقيمة التصميم بقوائم متشابكة.
ويحاكي هذا المكان جمال الأعمال على الجدار المشغول بمربعات خشبية فريدة تزخر بأكسسوارات باللونين الازرق والشفاف وتعلو تلفازاً بشاشة عملاقة. وتتوزع في أرجاء الصالون طاولات من الكروم والزجاج لكل منها فرادتها. وتزين الحائط لوحة تجريدية تحاكي السجاد الأنيق.
وضمت المهندسة الشرفات الى المنزل فتحولت الى صالون كبير مستقل مع ركن لمشاهدة التلفاز على جلسة مريحة من الجلد الابيض، والى جانبها ركن يسهّل الضيافة بعيداً من غرفة الطعام، ويتألف من طاولة ذات سطح زجاجي سميك مزدان بالشتول مما يوحي بالراحة والهدوء.
وتؤثر الاضاءة في الاجواء، خاصة في الليل عندما تتسلل الأنوار الزرقاء من خلف الأعمال الخشبية البيضاء لتتناغم مع الأكسسوارات الزرقاء فتحاكي لون البحر بتموجاته.
غرفة الطعام التي صُممت بطراز «الالترا مودرن»، جُلبت خصيصاً من ايطاليا الى رحاب هذا المنزل... وتتميز بوجهها الخشبي اللامع، وفي وسطها يتموضع مربّع من الكريستال الشفاف يعكس بدوره الجلسات الرائعة للكراسي المستوحاة من تصميم «شسترفيلد» والمنجدة بحبوب اللؤلؤ المكبّسة والمغروسة بالقماش.
كما يبرز الدرسوار المشغول بخامة خشب الطاولة نفسها، مزداناً بالأكسسوارات وتعلوه لوحتان معاصرتان لورد ملونة.
وتتدلى من السقف ثريا فخمة تحاكي أشكال طرابيش بيضاء.
وخصص حمام الضيوف بديكور يتلاءم مع الطابع السائد في المنزل من حيث جدرانه المزخرفة بالذهبي والكروم، مع مناشف وشموع وشتول وورود ترحب بالداخل إليه...
وفي المطبخ طغت الأعمال الخشبية بألوانها البيضاء المتدرجة فبدت سهلة في وظائفها وفنية في حضورها. وفي الوسط تمركزت جزيرة تبحر عليها الوجبات المميزة بعد تحضيرها! وإلى جانب هذه الجزيرة، جلسة جانبية على شكل بار تتيح تناول الطعام لأربعة اشخاص.
أما الخزائن الخشبية المتعددة فازدانت بمقابض من الـ «ستنليس ستيل» لتتكامل بجمالها مع ما عكسته خطوط الكروم من بريق يساهم الى جانب الضوء المتسلل عبر النوافذ العريضة في إضفاء البهجة على المكان.
أما الأرضية فجاءت مكسوة بالرخام الابيض وتدرجاته، وقد بدت بعض خطوطه منبثقة من حركات أمواج البحر المجاور.
وطاولت ألوان اللؤلؤ غرفة النوم الرئيسة حيث المساحة رحبة يهيمن عليها سرير ضخم بجانبه الأعلى المخملي وغطاء منجد بالتصميم ذاته فظهرا وكأنهما قطعة فنية واحدة تذكر بعراقة الفنادق الفخمة.
وتتوزع الخزائن على الأطراف محافظة على مساحة الغرفة... ويشاركها ركن وثير للجلوس بلون كتاني وهادئ يطل على منظر طبيعي في الخارج.
مرايا تزين أحد الجدران لتخفيها مع خزائن داخلية وتمتد إلى جلسة خاصة لزينة المالكة! أما الحمام بمساحته الرحبة فازدان جزء منه بأوراق الجدران المزخرفة والملونة باللؤلؤ أيضاً، وقد تم توزيعه الى قسمين ليوفر سهولة الحركة بين خزائن ورفوف برزت بديكور مميز.
تتمتّع غرفة نوم الإبن بخصائص وظيفية ثلاث: النوم والعمل والجلوس... ألوان البيج بتدرجاته تسيطر على السرير بجوانب جلدية مع الاصفر.
كما توافرت الى جانب السرير مساحة للدراسة بعدما ضُمت الشرفة الى الغرفة. وجاءت الارتفاعات في الغرفة لتحقق غرفة جلوس مريحة في مستواها الاعلى يبلغها الابن عبر سلالم.
أما غرفة الابن الثاني، فاختير لها اللون الرمادي بتدرجاته مع الاصفر ايضاً حيث يطالعنا جدار تم تلبيسه بورق الجدران الذي جاء متناسقاً مع غطاء السرير، ويخفي خلفه الحمام الذي لا يختلف بمزاياه عن حمامات غرف النوم الاخرى من حيث التقسيم والوظائف.
وانسحبت الالوان اللؤلؤية الى غرفة نوم الابنة واختلطت بتناغم مثالي بتدرّجات الفوشيا على الأرائك والأكسسوارات. كما برز مقعد وثير أضفى جواً من الراحة يلائم التصميم العام للغرفة.




التعليقات