فيصل يستقبل النائب اللبناني وليدسكرية ويعرض معه اخر التطورات العامة والمحلية

رام الله - دنيا الوطن
استقبل عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل في مقر الجبهة في بيروت عضو كتلة الوفاء للمقاومة النيابية النائب اللبناني وليد سكرية وكان اللقاء مناسبة لعرض التطورات العامة والمحلية وآفاق التعاون المستقبلي..
الرفيق فيصل استعرض التطورات على المستوى الفلسطيني مشيرا الى المازق الذي وصلت اليه عملية التسوية بفعل السياسات الاسرائيلية والاجراءات الميدانية على الارض لجهة تسارع عمليات الاستيطان والتهويد ورفض التسليم بالحد من الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وكل ذلك في ظل انحياز اميركي وغربي واضح لسياسة العدوان ولممارسات اسرائيل.. 
واشار الرفيق علي فيصل الى القرارات التي اتخذها المجلس المركزي الفلسطيني معتبرها خطوة ايجابية ومهمة تعلن نهاية مرحلة بدأت مع اتفاق أوسلو، ويفترض ايضا ان يشكل مقدمة لمرحلة جديدة.. داعيا الى الالتزام بما ورد في البيان الختامي لجهة وقف التنسيق الأمني واستعادة الوحدة الوطنية باعتبارها سلاحا قويا في مواجهة الاحتلال والاستيطان، وايضا مواصلة المعركة الدبلوماسية لعزل اسرائيل ومحاكمتها على جرائم الحرب التي ارتكبتها بحق شعبنا من خلال محكمة الجنايات الدولية، مؤكدا انها ميدانا متطورا ومتقدما في مواجهة الاحتلال ومعركة دبلوماسية من شأنها ان تعلي وتقوي الحالة الفلسطينية في ظل حالة التهميش التي تشهده جراء الانقسام العربي حتى لا تصل القضية الفلسطينية الى مأزق تدفع ثمنه نتيجة تسوية أزمة المنطقة على حساب الحقوق الوطنية الفلسطينية ..
ودعا فيصل جميع القوى السياسية والفعاليات المجتمعية المختلفة الى مواصلة النضال في كافة الميادين من اجل تنفيذ قرارات المجلس المركزي وتحقيق النتائج المرجوة منها. معتبرا ان الترحيب الواسع بهذه القرارات لا يجب ان يلغي ضرورة استدراك عدد من المواقف الواجب تبنيها، لضمان تحويل هذه القرارات إلى سياسة يومية، تلتزمها اللجنة التنفيذية للمنظمة وباقي مؤسساتها الأخرى.
كما عرض فيصل اوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان ودعا الدولة اللبنانية الى اتخاذا اجراءات تساهم في التخفيف من حدة المشكلات والاقتصادية التي تشكل عاملا ضاغطا على الجميع معتبرا انه لا بد من ايجاد الحلول لها على قاعدة دعم لبنان لحق العودة بما يضمن اقرار الحقوق الانسانية خاص حق العمل للاجراء والمهنيين حق التملك واعمار مخيم نهر البارد وغيرها من الحقوق.. مؤكدا ان النجاح في تحصين المخيمات وابعادها عن تداعيات الازمة الاقليمية يتطلب عملا رسميا وحزبيا مشتركا لبنانيا وفلسطينيا مشتركا، وان المدخل لذلك هو تحسين اوضاع المخيمات الاقتصادية والاجتماعية.

التعليقات