منظمة " طلاب من أجل الهيكل" تعلن عن إقامة طواقم متخصصة

رام الله - دنيا الوطن- محمود أبو عطا 
قال المركز الاعلامي "كيوبرس" في بيان له الأربعاء 25/3/2015 إن ما يسمى بمنظمة "طلاب من أجل الهيكل" المزعوم – وعلى ما يبدو استثماراُ لنجاح اليمين في انتخابات الكنيست الأخيرة- أعلن عن جملة من الخطط التصعيدية لاستهداف المسجد الأقصى في الفترة القريبة ، منها  إقامة أربعة طواقم لمأسسة العمل لاستهداف المسجد الأقصى تحت عنوان "نستعيد جبل الهيكل"- وهو المسمى الاحتلالي الباطل للمسجد الأقصى- ، بالإضافة الى الإعلان عن دورات متخصصة عن المسجد الأقصى باعتباره "جبل الهيكل" بالمفهوم الاحتلالي الباطل، ويتخلل البرنامجين او المساران تنظيم وتكثيف اقتحامات المسجد الأقصى بادعاء الزيارات الميدانية .
 
وأوضح كيوبرس" أن " طلاب من اجل الهيكل" وعبر صفحتهم على الفيسبوك أعلنوا عن برنامج ممنهج لمأسسة العمل الذي يستهدف الاقصى ، تمهيدا لتكثيف الفعاليات في هذ المضمار ، حيث أعلنوا عن إقامة اربعة طواقم/دوائر ، الطاقم القانوني، ومهمته توثيق الأحداث في المسجد الأقصى ، وحالات الاعتراض أو التصدي لاقتحامات المستوطنين للاقصى ، ثم متابعة قضائية وقانونية ضد أي اعتراض لأي يهودي يقتحم الاقصى، الطاقم الثاني هو الطاقم البرلماني، وميدان عمله في أروقة الكنيست المختلفة، بهدف تسريع تقديم والمصادقة على قوانين " تحفظ حق اليهود في الاقصى"- على حد قولهم- ، اما الثالث فالطاقم الاعلامي يهدف الى توسيع رقعة العمل الاعلامي وتجذير  المعرفة بملف " جبل الهيكل" في المجتمع الاسرائيلي ، الطاقم الرابع التثقيفي ، والذي يهدف الى تنظيم المحاضرات والندوات وتنشيط جمع التبرعات.
 
في المسار الثاني ولتحقيق نفس الهدف أعلنت منظمة "طلاب من أجل الهيكل" عن تنظيم دروات إرشادية متخصصة حول  ما يدعونه من تاريخ الهيكل المزعوم ،  تبدأ بتاريخ 12/4/2015 وتنتهي بتاريخ 17/5/2015 – بالتزامن مع احتفالات الاحتلال باحتلال المسجد الاقصى وشرقي القدس- ، فيما يتضمن المسارين تنظيم  وتكثيف الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك
 
هذا وعقب المهندس أمير خطيب – مدير "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" – على الموضوع  بقوله : ان كل هذا التحرك اليميني المتطرف لا يغير قيد أنملة من حقيقة كون المسجد الاقصى المبارك بكامل مساحته ال144 دونما وما تحتها وما فوقها هو حق خالص للمسلمين وحدهم, وان هذا التحرك يزيدنا عزما واصرارا بل ويدفعنا لمزيد من التواصل مع مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم, غير انه يجب ان يضيئ لنا ضوءاَ احمرا للتعرف على الخطر المحدق بالمسجد الاقصى ومستوى التخطيط لانتهاكه من قبل المنظمات اليمينية المتطرفة المدعومة بشكل علني من قبل الحكومة الاسرائيلية واذرعها المختلفة ".
 

التعليقات