القيادي أبو تبانة: "الإداري" ما زال سيفا على رقاب الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
أكد القيادي في حركة حماس عدنان أبو تبانة من مدينة الخليل بأن الاعتقال الإداري ما زال سيفا مسلطا على رقاب مئات الأسرى في سجون الاحتلال وأنه يؤرق الأسير وعائلته.
وأوضح القيادي في تصريح خاص لـ "أحرار ولدنا" دائرة الاخبار لمكتب اعلام الاسرى بأن الاعتقال كله سيء وظروفه واحدة ولكن في حالة الاعتقال الإداري فإن الأسير يبقى معلقا لا يعلم متى سيكون الإفراج وكأنه يصعد درجات السلم كاملة ثم ينزل مرة واحدة حين يقرر له تجديد الاعتقال.
وأشار أبو تبانة إلى أن الاحتلال يتعمد التلاعب بأعصاب الأسرى الإداريين بتجديد الاعتقال لهم مرات ومرات وكأنه ينتقم منهم دون أي تهمة ولا ملف ولا لائحة اتهام، لافتا إلى أن هذا الاعتقال يأكل من أعمار الأسرى وهم في دوامة التجديد والتمديد.
وأضاف:" الاعتقال الأخير لي أمضيت فيه سنة كاملة في الاعتقال الإداري وكنا فيها أضربنا 65 يوما نحن الإداريون في محاولة لإنهاء هذا النوع من الاعتقال".
وأكد القيادي على أن الاحتلال زاد من عقوباته خلال الأشهر الأخيرة بحق الأسرى وشملت الزيارات التي أصبحت كل شهرين وأموال الكانتينا أصبحت 300 شيكل فقط بعد أن كانت تتجاوز الألف كما أن القمع ازداد لغرف الأسرى.
وفيما يتعلق بالحراك الشعبي مع قضية الأسرى فاعتبر أنه كان جيدا خلال إضراب الأسرى الإداريين ولكنه الآن أدنى بكثير من المستوى المطلوب بل إن من يهتم فقط بأمور الأسرى هم عائلة الأسير وأهله.
وكان القيادي أبو تبانة اعتقل 15 مرة في سجون الاحتلال كلها في الاعتقال الإداري وأمضى خلالها مجتمعة أكثر من ثمانية أعوام، كما أن الاحتلال أفرج مؤخرا عن نجله عز الدين بعد اعتقال استمر 30 شهرا.
أكد القيادي في حركة حماس عدنان أبو تبانة من مدينة الخليل بأن الاعتقال الإداري ما زال سيفا مسلطا على رقاب مئات الأسرى في سجون الاحتلال وأنه يؤرق الأسير وعائلته.
وأوضح القيادي في تصريح خاص لـ "أحرار ولدنا" دائرة الاخبار لمكتب اعلام الاسرى بأن الاعتقال كله سيء وظروفه واحدة ولكن في حالة الاعتقال الإداري فإن الأسير يبقى معلقا لا يعلم متى سيكون الإفراج وكأنه يصعد درجات السلم كاملة ثم ينزل مرة واحدة حين يقرر له تجديد الاعتقال.
وأشار أبو تبانة إلى أن الاحتلال يتعمد التلاعب بأعصاب الأسرى الإداريين بتجديد الاعتقال لهم مرات ومرات وكأنه ينتقم منهم دون أي تهمة ولا ملف ولا لائحة اتهام، لافتا إلى أن هذا الاعتقال يأكل من أعمار الأسرى وهم في دوامة التجديد والتمديد.
وأضاف:" الاعتقال الأخير لي أمضيت فيه سنة كاملة في الاعتقال الإداري وكنا فيها أضربنا 65 يوما نحن الإداريون في محاولة لإنهاء هذا النوع من الاعتقال".
وأكد القيادي على أن الاحتلال زاد من عقوباته خلال الأشهر الأخيرة بحق الأسرى وشملت الزيارات التي أصبحت كل شهرين وأموال الكانتينا أصبحت 300 شيكل فقط بعد أن كانت تتجاوز الألف كما أن القمع ازداد لغرف الأسرى.
وفيما يتعلق بالحراك الشعبي مع قضية الأسرى فاعتبر أنه كان جيدا خلال إضراب الأسرى الإداريين ولكنه الآن أدنى بكثير من المستوى المطلوب بل إن من يهتم فقط بأمور الأسرى هم عائلة الأسير وأهله.
وكان القيادي أبو تبانة اعتقل 15 مرة في سجون الاحتلال كلها في الاعتقال الإداري وأمضى خلالها مجتمعة أكثر من ثمانية أعوام، كما أن الاحتلال أفرج مؤخرا عن نجله عز الدين بعد اعتقال استمر 30 شهرا.

التعليقات