الحسيني: ما زلنا نعتبر الامن القومي للأمة العربية من أهم أولوياتنا
رام الله - دنيا الوطن
رأى الامين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان العلامة محمد علي الحسيني أن "الامن القومي العربي، خط أحمر لا يمكن أبدا المساومة عليه أبدا وهو اساس وعماد الوجود العربي وان أي نيل او إنتقاص منه ينعكس على الواقع العربي، ولذلك
فإن اشکالية إستغلال مسألة الاقليات العرقية والدينية والطائفية بإتجاهات تلحق أضرارا معينة"أو مطلوبة" بالامن القومي العربي، ماتزال تطرح نفسها بقوة على بساط البحث وتتخذ حيزا ملفتا للنظر من الاهتمام لدى الدوائر الامنية و الاستخباراتية العربية و الاقليمية، ويشکل الملف الشيعي العرب بشکل خاص لدى تلك الدول التي يتواجد فيها الشيعة حضورا بشکل او بآخر، واحدا من أهم الملفات الساخنة التي تثير قلق و توجس الدوائر و الاوساط الاستخباراتية العربية و الاقليمية".
واعتبر انه "ليس بالامکان الاعتماد على الجهود والمشاعر والاحاسيس الفردية او الجماعية غير الموجهة او المبرمجة لأنها لايمکن أن تشکل في النهاية حضورا ملموسا ومؤثرا على ارض الواقع، وان ضرورة وجود تيار او إتجاه فکري سياسي تنويري يغذي تلك الجهود او المشاعر والاحاسيس الفردية او الجماعية قد بات من مسلمات وبديهيات صيانة الامن القومي للأمة العربية، ومن هنا فإننا وعند شروعنا بتأسيس المجلس الاسلامي العربي في لبنان قد أخذنا على عاتقنا هذه الحقيقة وسعينا لتجسيدها و بلورتها على أرض الواقع و ترجمتها من مجرد أفکار و طروحات نظرية الى برامج عملية تطبيقية تؤکد نظرتنا هذه".
وشدد على انه "مازلنا نعتبر الامن القومي للأمة العربية في مختلف أقطارها، من أهم أولوياتنا وخطنا الاحمر الذي لايمکن أن نتهاون او نتساهل فيه بأي وجه من الوجوه واننا لواثقون من أننا سنثبت للجميع أن الشيعة العرب لا ولن يفرطوا بإنتمائهم الوطني و القومي من أجل أجندة و مخططات مشبوهة، وقل اعملوا فسيرى الله عملکم و رسوله و المؤمنون".
رأى الامين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان العلامة محمد علي الحسيني أن "الامن القومي العربي، خط أحمر لا يمكن أبدا المساومة عليه أبدا وهو اساس وعماد الوجود العربي وان أي نيل او إنتقاص منه ينعكس على الواقع العربي، ولذلك
فإن اشکالية إستغلال مسألة الاقليات العرقية والدينية والطائفية بإتجاهات تلحق أضرارا معينة"أو مطلوبة" بالامن القومي العربي، ماتزال تطرح نفسها بقوة على بساط البحث وتتخذ حيزا ملفتا للنظر من الاهتمام لدى الدوائر الامنية و الاستخباراتية العربية و الاقليمية، ويشکل الملف الشيعي العرب بشکل خاص لدى تلك الدول التي يتواجد فيها الشيعة حضورا بشکل او بآخر، واحدا من أهم الملفات الساخنة التي تثير قلق و توجس الدوائر و الاوساط الاستخباراتية العربية و الاقليمية".
واعتبر انه "ليس بالامکان الاعتماد على الجهود والمشاعر والاحاسيس الفردية او الجماعية غير الموجهة او المبرمجة لأنها لايمکن أن تشکل في النهاية حضورا ملموسا ومؤثرا على ارض الواقع، وان ضرورة وجود تيار او إتجاه فکري سياسي تنويري يغذي تلك الجهود او المشاعر والاحاسيس الفردية او الجماعية قد بات من مسلمات وبديهيات صيانة الامن القومي للأمة العربية، ومن هنا فإننا وعند شروعنا بتأسيس المجلس الاسلامي العربي في لبنان قد أخذنا على عاتقنا هذه الحقيقة وسعينا لتجسيدها و بلورتها على أرض الواقع و ترجمتها من مجرد أفکار و طروحات نظرية الى برامج عملية تطبيقية تؤکد نظرتنا هذه".
وشدد على انه "مازلنا نعتبر الامن القومي للأمة العربية في مختلف أقطارها، من أهم أولوياتنا وخطنا الاحمر الذي لايمکن أن نتهاون او نتساهل فيه بأي وجه من الوجوه واننا لواثقون من أننا سنثبت للجميع أن الشيعة العرب لا ولن يفرطوا بإنتمائهم الوطني و القومي من أجل أجندة و مخططات مشبوهة، وقل اعملوا فسيرى الله عملکم و رسوله و المؤمنون".

التعليقات