قطر تبدي استعدادها لاستضافة المحادثات بين الفصائل اليمنية
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
أكد مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية القطري محمد بن عبدالله الرميحي مساعي بلاده "لاستضافة المحادثات بين الفصائل اليمنية في محاولة لحل الأزمة السياسية التي تعاني منها جارتنا اليمن".
جاء ذلك في كلمة ألقاها الرميحي اليوم الأربعاء افتتح بها منتدى "بروكينجز" الدوحة السنوي الرابع للطاقة والذي ينعقد بالدوحة.
وأضاف أن دولة قطر "تفتخر بلعب دور بنّاء على الساحة السياسية إقليمياً ودولياً وعالمياً، وفي أسواق الطاقة أيضاً".
وأشار المسؤول القطري إلى أن أحد الطرق التي تستخدمها بلاده للقيام بهذا الدور هو توفير المناخ لإجراء الحوار البناء "ومن ذلك سعي قطر لاستضافة المحادثات بين الفصائل اليمنية، في محاولة لحل الأزمة السياسية التي تعاني منها جارتنا اليمن".
يعقد منتدى بروكينجز - الدوحة السنوي هذا العام تحت عنوان "استقرار الطاقة أم شعور خاطئ بالأمان: كيف تقوم التحولات الجيوسياسية وتغيرات الاقتصاد السياسي وتقلبات الأسواق بتغيير المشهد العام للطاقة".
وأشار الرميحي إلى أن انخفاض أسعار البترول والغاز في العام الماضي بمعدلات كبيرة، واستمرار طفرة إنتاج البترول والغاز الصخري في الولايات المتحدة الأمريكية ومناطق أخرى من العالم، ساهم في حالة عدم الاستقرار والصراعات في الساحة الإقليمية وعلى إنتاج وصادرات الطاقة في بعض الدول في منطقة الشرق الأوسط وفي أماكن أخرى من العالم.
وقال نائب الرئيس التنفيذي ومدير البرامج السياسة الخارجية بمعهد بروكنجز مارتن إنديك إن عجلة النظام الدولي خرجت عن طريقها مما سيكون لها تأثير على أسواق الطاقة مشيراً إلى "أن اضطراب أسواق الطاقة يؤثر على النظام العالمي".
وقال أنديك إن العالم اليوم يعيش مفارقة تتمثل "في انهيار النظام العالمي وتراجع في أسواق الطاقة في ذات الوقت. وكان من المفروض أن تبنى العلاقة بينها على تضاد، حيث تراجعت أسعار النفط في الأسواق العالمية إلى مستويات دنيا منذ العام الماضي لتبلغ في الكثير من الأحيان سعر 55 دولاراً للبرميل الواحد".
أكد مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية القطري محمد بن عبدالله الرميحي مساعي بلاده "لاستضافة المحادثات بين الفصائل اليمنية في محاولة لحل الأزمة السياسية التي تعاني منها جارتنا اليمن".
جاء ذلك في كلمة ألقاها الرميحي اليوم الأربعاء افتتح بها منتدى "بروكينجز" الدوحة السنوي الرابع للطاقة والذي ينعقد بالدوحة.
وأضاف أن دولة قطر "تفتخر بلعب دور بنّاء على الساحة السياسية إقليمياً ودولياً وعالمياً، وفي أسواق الطاقة أيضاً".
وأشار المسؤول القطري إلى أن أحد الطرق التي تستخدمها بلاده للقيام بهذا الدور هو توفير المناخ لإجراء الحوار البناء "ومن ذلك سعي قطر لاستضافة المحادثات بين الفصائل اليمنية، في محاولة لحل الأزمة السياسية التي تعاني منها جارتنا اليمن".
يعقد منتدى بروكينجز - الدوحة السنوي هذا العام تحت عنوان "استقرار الطاقة أم شعور خاطئ بالأمان: كيف تقوم التحولات الجيوسياسية وتغيرات الاقتصاد السياسي وتقلبات الأسواق بتغيير المشهد العام للطاقة".
وأشار الرميحي إلى أن انخفاض أسعار البترول والغاز في العام الماضي بمعدلات كبيرة، واستمرار طفرة إنتاج البترول والغاز الصخري في الولايات المتحدة الأمريكية ومناطق أخرى من العالم، ساهم في حالة عدم الاستقرار والصراعات في الساحة الإقليمية وعلى إنتاج وصادرات الطاقة في بعض الدول في منطقة الشرق الأوسط وفي أماكن أخرى من العالم.
وقال نائب الرئيس التنفيذي ومدير البرامج السياسة الخارجية بمعهد بروكنجز مارتن إنديك إن عجلة النظام الدولي خرجت عن طريقها مما سيكون لها تأثير على أسواق الطاقة مشيراً إلى "أن اضطراب أسواق الطاقة يؤثر على النظام العالمي".
وقال أنديك إن العالم اليوم يعيش مفارقة تتمثل "في انهيار النظام العالمي وتراجع في أسواق الطاقة في ذات الوقت. وكان من المفروض أن تبنى العلاقة بينها على تضاد، حيث تراجعت أسعار النفط في الأسواق العالمية إلى مستويات دنيا منذ العام الماضي لتبلغ في الكثير من الأحيان سعر 55 دولاراً للبرميل الواحد".

التعليقات