متحدثون :الحراك الشعبي فيصلي للمصالحة والاعمار

رام الله - دنيا الوطن
اكد متحدثون على ضرورة التحرك الشعبي والفصائلي من أجل انجاز المصالحة واعادة اعمار قطاع غزة , جاء ذلك خلال لقاء سياسي نظمه مركز التجديد الشبابي في مدنية بني سهيلا , شارك فيه قادة محليين عن الفصائل الفلسطينية.

وقال القيادي المحلي في حركة حماس كمال النجار إن المطلوب من الفصائل الضغط على حكومة التوافق من أجل القيام بمهامها في اعادة اعمار ما دمره الاحتلال , مشيرا إلى أن الخطوة المهمة لتحقيق ذلك هو انجاز المصالحة .

ودعا الفصال الى تعزيز مبدأ المشاركة والعمل المتبادل بدلا من الندية والتخاصم , وأن تكون خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني هي ميدان التنافس.


وطالب فصائل منظمة التحرير بالضغط على السلطة وحركة فتح لتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني , لافتا إلى حركة حماس قدمت كل ما بوسعها من أجل وضع الأرضية لنهاء الانقسام.

وأكد على دور الشارع الفلسطيني وضرورة القيام باحتجاجات كبيرة للمطالبة بتنفيذ تفاهمات القاهرة , مشددا على أن دور الفصائل في هذه الحالة أن تكون الحكم والمتابع والاعلان بشكل صريح عن الأطراف المعطلة للمصالحة.

من ناحيته أكد القيادي السابق في حركة فتح فريد قديح على ان في تحقيق المصالحة مصلحة خالصة للشعب الفلسطيني , مشيرا إلى أن مشاكل عديدة واجهت قطبي الانقسام وحماس وفتح أدت إلى اعاقة تنفيذ بنود المصالحة .

وأشار إلى انجاز ملف المصالحة لا بد ان ينبع من رغبة الفصائل في انجازه وغير مرتبط بالتطورات الاقليمية .

ولوح قديح إلى بوادر لإنجاز المصالحة مع تدخل سويسرا ووضعها لورقة تفاهمات تصلح كخارطة طريق يبنى عليها الخطوات الأولى لإنهاء الخلافات بين فتح وحماس فيما يتعلق باستلام حكومة التوافق لمهامها في قطاع غزة.

من جهته اتهم القيادي المحلي في الجبهة الشعبية شفيق داوود حركتي حماس وفتح بإدارة الانقسام , بعد الاخفاقات المتتالية لانجاز المصالحة , لافتا إلى أن رؤية الجبهة الشعبية تتمثل في العودة إلى تفاهمات القاهرة الذي وضع محددات واضحة لطي صفحة الانقسام.

وشدد على موقف الجبهة الرافض للقاءات الثنائية بين حماس وفتح فيما يتعلق بملف المصالحة , داعيا إلى مشاركة كل الفصائل في الحوارات.

وأكد على عدم شرعية كل المؤسسات الرسمية في أراضي السلطة الفلسطينية بداية من المجلس الوطني لمنظمة التحرير و الرئاسة والمجلس التشريعي.

التعليقات