في ندوة حول زيارة القدس و التطبيع أبوشنب:لن نكون جسرا للتطبيع .. والدفاع عن القدس واجب على العرب والمسلمين

رام الله - دنيا الوطن
في ندوة حول زيارة القدس و التطبيع أبوشنب:لن نكون جسرا للتطبيع .. والدفاع عن القدس واجب على العرب والمسلمين عقد الاتحاد المصري لحقوق الإنسان " الايرو " في القاهرة اليوم الثلاثاء ندوة بعنوان " زيارة القدس هل هي تطبيع مع إسرائيل أو دعما للفلسطينيين " وذلك بحضور لفيف من السياسيين و رجال الدين الفلسطينيين و المصريين . فقد شارك في المؤتمر د. حازم أبو شنب عضو المجلس الثوري لحركة فتح نائب مفوض العلاقات الدولية ، والدكتور نجيب جبرائيل رئيس الاتحاد المصري لحقوق الإنسان " الايرو " ، والدكتور محمد جمال أبو الهنود الأمين العام المساعد لاتحاد الأوقاف العربية ومستشار وزير الأوقاف و الشؤون الدينية و الشؤون الخارجية الفلسطينية ، العميد هشام العدوي عضو المجلس الرئاسي لتيار المستقبل. وفي بداية المؤتمر أكد الدكتور نجيب جبرائيل علي أهمية عقد هذه الندوة بتوضيات ترفع للقمة العربية القادمة المزمع عقدها في شرم الشيخ . وتسال جبرائيل هل زيارة الأماكن المقدسة في فلسطين سواء الإسلامية أو المسيحية هل هو تطبيع مع الاحتلال ؟ حيث أن الشعب المصري لن يقبل التطبيع مع إسرائيل وذلك باستمرار مسلسل الإجرام الإسرائيلي بقتل الأطفال . ولن يكون هنالك تطبيع مع إسرائيل حتى بوجود محادثات السلامية العربية الإسرائيلية . وبدوره قال الدكتور حازم ابو شنب أن الكثيرين راهنوا علي التطبيع مع الاحتلال ولكننا رفضنا أن تكون جسورا للتطبيع و ستبقي قضية القدس و المقدسات و الحفاظ عليها هو الهم الفلسطيني و العربي الأول . وأكد أبو شنب خلال المؤتمر أن الفلسطينيين يدافعون عن أولي القبلتين و الحرم القدسي و كنيسة القيامة و جميع المقدسات الإسلامية والمسيحية ويقارعون الاحتلال و طالب العرب والمسلمين عدم ترك الفلسطينيين وحدهم يتحدون الاحتلال وأن يدعموا شعب فلسطين في مقارعة الاحتلال بالتواجد جسديا إلى جانبه ليدفع عن مقدسات المسلمين والمسيحيين. مضيفا: نقف ونقف مدافعين الكنائس كما ندافع عن الاقصى . وجدد أبو شنب الدعوات التي أصدرتها القيادة السياسية الفلسطينية المطالبة العرب و المسلمين لزيارة القدس و ممارسه حقهم في زيارة المقدسات في فلسطين . وأكد علي أن قضية زيارة العرب لفلسطين هي قضية إنسانية من الدرجة الأولي قبل أن تكون قضية سياسية . وأكمل أبوشنب: نحترم مواقف المرجعيات الدينية الإسلامية والمسيحية القبطية وغيرها ونؤكد على أننا لن نكون جسرا للتطبيع مع المحتل.. بل سنراقب ونمنع التطبيع معه على حسابنا نحن أصحاب الحق. وقال الشيخ محمد جمال ابو الهنود أن الزيارة للقدس و فلسطين و المقدسات الإسلامية والمسيحية هي مقصد شرعي و ديني و هي زيارة سياسية و دينية و الويل للدين إذا استغله السياسيون . وقال ابو الهنود إن زيارة القدس و المقدسات ليست فتوي وليده اللحظة بل هي فتوي نبوية ، وان الإجماع هو علي حرمة التطبيع وليس زيارة المقدسات . وقال العميد هشام العدوي خلال المؤتمر أن عدم زيارة القدس خيانة للقضية الفلسطينية والعربية وهذا لا يعني التطبيع مع الاحتلال بل لتقوية صمود أبناء فلسطين عامة وأبناء القدس خاصة . وقد خرج المؤتمر بمجموعة من التوصيات التي سترفع لعرضها في القمة العربية المقبلة المقامة في شرم الشيخ و الخروج بموقف عربي موحد من زيارة القدس و الأماكن المقدسة في فلسطين .
وقد نشر اليوم السابع الخبر علي صفحته كالتالي :
يثور جدل كبير حول أحقية ومشروعية زيارة القدس للمسلمين والأقباط حيث هناك من يراها صائبة، وهناك من يرى أنها تطبيعا مع إسرائيل، بتلك الكلمات بدأ نجيب جبرائيل رئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان بافتتاحية المؤتمر الذى نظمته المنظمة ظهر اليوم الثلاثاء تحت عنوان "هل زيارة القدس تعد تطبيعا مع إسرائيل أم دعما للفلسطينيين والقضية الفلسطينية". - السفير/ د.حازم أبوشنب: لا يصح أن يترك المسجد الأقصى لمواجهة هذا العدوان وأكد السفير/د. حازم أبو شنب عضو المجلس الثوري لحركة فتح أنه يجب الحفاظ على المقدسات التى يحاول البعض نسبها البعض لنفسه كما يفعل المتطرفون اليهود أو ما يحاولون أن يفعلوه بالمسجد الأقصى، قائلا: "هل يصح أن يترك المسجد الأقصى لمواجهة هذا العدوان أم نرسل له مددا، وهل يصح أن تترك كنيسة القيامة ليلج إليها مستوطنون يهود ويمنعون المصلين من الوصول إليها".ووجه السفير الفلسطينى الثائر رسالة للعرب قائلاً: "يا أهلنا الحمل ثقيل والفلسطينيون يقومون بواجبهم بالدفاع عن المسجد الأقصى وقبة الصخرة وكنيسة القيامة ولكن نحب أن نراكم معنا ولا تتركونا وحدنا فى مواجهة هذا الوحش". - أبو شنب: زيارة السجين ليست تطبيعا مع السجان وأوضح أبو شنب خلال كلمته بمؤتمر منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان، أنه سياسيا صدرت دعوات كثيرة من السلطة الفلسطينية لوفود عربية لزيارة الشعب الفلسطينى المسجون فى أرضه، قائلا: "زيارة السجين فى السجن ليست تطبيعا مع السجان". - القيادي الفلسطينى : لا نريد من يأتى بتأشيرة إسرائيلية وشدد الدبلوماسى الفلسطينى على أنه من غير المقبول أن يستغل البعض زيارة الأماكن المقدسة بالأراضى المحتلة لإقامة علاقات مع سلطات الاحتلال، مضيفا "لا نريد من يأتى بتأشيرة إسرائيلية، والتنسيق يكون مع المسئولين والسلطة الفلسطينية وأصحاب الأرض دون الدخول من باب خلفى، ولن نكون جسرا للتطبيع مع إسرائيل".وطالب السفير حازم أبو شنب القيادى البارز بحركة فتح الفلسطينية المواطنين العرب والشعوب العربية بتوجيه المساندة النفسية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية للفلسطينيين داخل الأراضى المحتلة، قائلا "الزيارة للوقوف مع الفلسطينيين فى أزمتهم وليست لزيارة نتنياهو خرم الله وجهه". - "جبرائيل" يرفض زيارة القدس المحتلة ويعتبرها تطبيعا مع إسرائيلفيما أكد نجيب جبرائيل رئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان أن زيارة الأقباط للقدس المحتلة فى عيد القيامة من كل عام مسألة يدور حولها جدل كبير، لافتا إلى أن البعض يرى أنه تطبيع مع إسرائيل والآخر يرى أنه من حقه أن يزور قبر السيد المسيح وكنيسة القيامة.وأضاف جبرائيل خلال افتتاحه للمؤتمر أن الشعب المصرى بمسلميه وأقباطه لا يقبلون التطبيع مع إسرائيل بعد قتل النساء والأطفال والمدنيين العزل وانتهاك الأماكن المقدسة، مشيرا إلى زيارة الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية السابق إلى مدينة القدس والمسجد الأقصى، وعلق قائلاً: "قامت الدنيا ولم تقعد آنذاك".وأكد نجيب جبرائيل على هامش المؤتمر، على رفضه القاطع لزيارة القدس المحتلة فى عيد القيامة المقبل، قائلا "أرفض زيارة القدس وأعتبرها تطبيعا ولن أسافر إلى هناك والمؤتمر كان الهدف منه طرح رؤى ووجهات نظر متعددة". وشدد جبرائيل على أنه حرص على عدم توجيه الدعوة لأى رموز دينية، موجها الحديث للدكتور محمد جمال أبو الهنود مستشار وزير الأوقاف الفلسطينى، قائلا "الدكتور محمد أبو هنود سياسى فى الأصل وليس دينيا"، والذى رفض بدوره توصيفه كسياسى مؤكدا أنه متواجد بالمؤتمر بصفته الدينية. وأوضح الدكتور محمد جمال أبو الهنود مستشار وزير الأوقاف الفلسطينى، أن الفلسطينيين يثمنون تضحيات المصريين من أجل فلسطين والمسجد الأقصى، وتابع: "الجيش المصرى لقن الجيش الإسرائيلى درسا لن ينسى ليأتى ما يسمى بأنصار بيت المقدس لينوبوا عن اليهود بالثأر من الجيش المصرى"، مؤكدا أن هؤلاء الإرهابيين لا علاقة لهم بالقدس والمسجد الأقصى.مستشار وزير الأوقاف الفلسطينى: زيارة الأماكن المقدسة مقصد شرعى ودينى وأشار مستشار وزير الأوقاف الفلسطينى، إلى أن القدس فى ضمير كل عربى وفى قلبه وفكره وعقيدته، وأن زيارة المقدسات تجعل المكان دائما يتمثل فى الفكر والعقيدة والوجدان، حيث قال: "زيارتها توطئة لتحريرها، وزيارة الأماكن المقدسة مقصد شرعى ودينى". - أبو الهنود: العمائم المسيسة تقول لا ندخل القدس فى ظل الاحتلال وشن أبو الهنود هجوما حادا على المشايخ الذين يحرمون زيارة القدس المحتلة ويعتبرونها تطبيعا مع إسرائيل، قائلا "العمائم المسيسة تقول لا ندخلها فى ظل الاحتلال، مثل الذين شككوا فى وطنية الدكتور على جمعة مفتى مصر السابق بعد زيارته للقدس".

التعليقات