"المعرض العربي للنفط والغاز 2015" يوفر منصة مثالية لعقد شراكات استراتيجية وصفقات جديدة
رام الله - دنيا الوطن
تتواصل الاستعدادات لانطلاق الدورة التاسعة عشرة من "المعرض العربي للنفط والغاز"، المعرض التجاري الدولي المتخصص في قطاع الحفر والتنقيب في البر والبحر وقطاعات الغاز والصناعات البتروكيماوية في منطقة الشرق الأوسط والعالم، الذي سيوفر منصة مثالية لمناقشة الآفاق الواعدة لقطاع الطاقة الإقليمي وتأسيس شراكات استراتيجية جديدة وتقوية جسور التواصل الفعال مع الشركاء والعملاء الحاليين. وسيتخلل جدول أعمال الحدث تسليط الضوء على أحدث المنتجات القائمة على تقنية تكرير النفط في سبيل تعزيز الفرص الاستثمارية فيما يتعلق بتكرير ومعالجة وتخزين وتوزيع النفط والغاز.
ومن المقرّر أن يقام "المعرض العربي للنفط والغاز 2015"، الذي سيعقد تحت "رعاية المجلس الأعلى للطاقة في دبي"، في الفترة من 21 إلى 23 نيسان/أبريل المقبل في "مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض"، وذلك بالتزامن مع معرض تكنولوجيا الطاقة والمياه والبيئة "ويتيكس 2015"، الحدث الإقليمي الرائد في مجال المياه والطاقة والتكنولوجيا والبيئة والذي تنظمه "هيئة كهرباء ومياه دبي". وسيناقش الحدثان، اللذان يحملان شعار "التعاون في مجال الطاقة، في طليعة الاستدامة"، أبرز التحديات التي تواجه جهود الحفاظ على موارد الطاقة وأفضل الحلول الفاعلة التي تتماشى مع جهود تحقيق التنمية المستدامة في دولة الإمارات.
وقال سعادة سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ "هيئة كهرباء ومياه دبي" ومؤسس ورئيس معرض "ويتيكس": "يأتي تنظيم معرض تكنولوجيا الطاقة والمياه والبيئة "ويتيكس" استجابةً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، في ترسيخ ريادة دبي كمركز عالمي رائد للتميز في التجارة والسياحة والاستدامة والاقتصاد الأخضر. ونسعى من خلال استضافة الحدث بصورة سنوية إلى توفير منصة استراتيجية تخدم قطاعات المياه والطاقة والتكنولوجيا والبيئة. ويمثل "المعرض العربي للنفط والغاز" جزءاً لا يتجزأ من تركيزنا المتواصل على قطاع الطاقة، لا سيّما وأنه يتمحور حول تشجيع اعتماد أحدث التقنيات والحلول المبتكرة التي من شأنها دفع عجلة الاستدامة. وقدّم المعرض، من خلال الدورات الماضية، مساهمات قيّمة في دعم مسيرة تنمية وتطوير القطاعات الحيوية المتمثلة في المياه والبيئة والنفط والغاز والطاقة التقليدية والمتجدّدة. كما كان للمعرض أثر إيجابي على صعيد دعم الاقتصاد الوطني من خلال توفير منصة تفاعلية لعقد اتفاقيات وصفقات وشراكات مثمرة."
وسيوفر "المعرض العربي للنفط والغاز" و"ويتيكس" للجهات العارضة بيئة أعمال مثالية لتعزيز قنوات التواصل المباشر مع المشترين التجاريين والرواد والمعنيين بقطاعات الطاقة من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط. ويحظى الحدثان باهتمام لافت كونهما منصة هامة لتمكين العارضين من زيادة مستوى المبيعات وتوسيع نطاق استثماراتهم ضمن الأسواق الإقليمية خلال السنوات القليلة القادمة.
من جهته، قال أنسليم غودينهو، مدير عام شركة "إنترناشيونال كونفرنسز آند اكزبيشنز"، الجهة المنظمة لـ "المعرض العربي للنفط والغاز": "يكتسب "المعرض العربي للنفط والغاز" أهمية استراتيجية باعتباره منصة تفاعلية تتيح الفرصة أمام الشركات الدولية والخبراء والرواد في مجال النفط والغاز للتواصل مباشرةً مع كبار الشخصيات الحكومية وصناع القرار في العالم العربي. وتتمحور الدورة الحالية من الحدث حول تشجيع قنوات الحوار لمناقشة آخر التطورات الحاصلة ضمن قطاع النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط، فضلاً عن تسليط الضوء على التحديات التشغيلية والمعطيات الراهنة في الأسواق الإقليمية والتقدم التكنولوجي وأبرز الفرص الناشئة والآفاق المستقبلية للقطاع."
وشهدت دورة العام الماضي من "المعرض العربي للنفط والغاز" نجاحاً كبيراً انعكس في عدد الزوار الذي وصل إلى أكثر من 8,000 زائر على مدى 3 أيام، وسط اهتمام لافت وتغطية واسعة من الصحافة الإقليمية والدولية. وأظهرت الإحصائيات الرسمية عن قيام نحو 46% من إجمالي الزوّار بعقد صفقات مع الجهات العارضة أو التخطيط للدخول في أعمال مشتركة معها.
تتواصل الاستعدادات لانطلاق الدورة التاسعة عشرة من "المعرض العربي للنفط والغاز"، المعرض التجاري الدولي المتخصص في قطاع الحفر والتنقيب في البر والبحر وقطاعات الغاز والصناعات البتروكيماوية في منطقة الشرق الأوسط والعالم، الذي سيوفر منصة مثالية لمناقشة الآفاق الواعدة لقطاع الطاقة الإقليمي وتأسيس شراكات استراتيجية جديدة وتقوية جسور التواصل الفعال مع الشركاء والعملاء الحاليين. وسيتخلل جدول أعمال الحدث تسليط الضوء على أحدث المنتجات القائمة على تقنية تكرير النفط في سبيل تعزيز الفرص الاستثمارية فيما يتعلق بتكرير ومعالجة وتخزين وتوزيع النفط والغاز.
ومن المقرّر أن يقام "المعرض العربي للنفط والغاز 2015"، الذي سيعقد تحت "رعاية المجلس الأعلى للطاقة في دبي"، في الفترة من 21 إلى 23 نيسان/أبريل المقبل في "مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض"، وذلك بالتزامن مع معرض تكنولوجيا الطاقة والمياه والبيئة "ويتيكس 2015"، الحدث الإقليمي الرائد في مجال المياه والطاقة والتكنولوجيا والبيئة والذي تنظمه "هيئة كهرباء ومياه دبي". وسيناقش الحدثان، اللذان يحملان شعار "التعاون في مجال الطاقة، في طليعة الاستدامة"، أبرز التحديات التي تواجه جهود الحفاظ على موارد الطاقة وأفضل الحلول الفاعلة التي تتماشى مع جهود تحقيق التنمية المستدامة في دولة الإمارات.
وقال سعادة سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ "هيئة كهرباء ومياه دبي" ومؤسس ورئيس معرض "ويتيكس": "يأتي تنظيم معرض تكنولوجيا الطاقة والمياه والبيئة "ويتيكس" استجابةً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، في ترسيخ ريادة دبي كمركز عالمي رائد للتميز في التجارة والسياحة والاستدامة والاقتصاد الأخضر. ونسعى من خلال استضافة الحدث بصورة سنوية إلى توفير منصة استراتيجية تخدم قطاعات المياه والطاقة والتكنولوجيا والبيئة. ويمثل "المعرض العربي للنفط والغاز" جزءاً لا يتجزأ من تركيزنا المتواصل على قطاع الطاقة، لا سيّما وأنه يتمحور حول تشجيع اعتماد أحدث التقنيات والحلول المبتكرة التي من شأنها دفع عجلة الاستدامة. وقدّم المعرض، من خلال الدورات الماضية، مساهمات قيّمة في دعم مسيرة تنمية وتطوير القطاعات الحيوية المتمثلة في المياه والبيئة والنفط والغاز والطاقة التقليدية والمتجدّدة. كما كان للمعرض أثر إيجابي على صعيد دعم الاقتصاد الوطني من خلال توفير منصة تفاعلية لعقد اتفاقيات وصفقات وشراكات مثمرة."
وسيوفر "المعرض العربي للنفط والغاز" و"ويتيكس" للجهات العارضة بيئة أعمال مثالية لتعزيز قنوات التواصل المباشر مع المشترين التجاريين والرواد والمعنيين بقطاعات الطاقة من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط. ويحظى الحدثان باهتمام لافت كونهما منصة هامة لتمكين العارضين من زيادة مستوى المبيعات وتوسيع نطاق استثماراتهم ضمن الأسواق الإقليمية خلال السنوات القليلة القادمة.
من جهته، قال أنسليم غودينهو، مدير عام شركة "إنترناشيونال كونفرنسز آند اكزبيشنز"، الجهة المنظمة لـ "المعرض العربي للنفط والغاز": "يكتسب "المعرض العربي للنفط والغاز" أهمية استراتيجية باعتباره منصة تفاعلية تتيح الفرصة أمام الشركات الدولية والخبراء والرواد في مجال النفط والغاز للتواصل مباشرةً مع كبار الشخصيات الحكومية وصناع القرار في العالم العربي. وتتمحور الدورة الحالية من الحدث حول تشجيع قنوات الحوار لمناقشة آخر التطورات الحاصلة ضمن قطاع النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط، فضلاً عن تسليط الضوء على التحديات التشغيلية والمعطيات الراهنة في الأسواق الإقليمية والتقدم التكنولوجي وأبرز الفرص الناشئة والآفاق المستقبلية للقطاع."
وشهدت دورة العام الماضي من "المعرض العربي للنفط والغاز" نجاحاً كبيراً انعكس في عدد الزوار الذي وصل إلى أكثر من 8,000 زائر على مدى 3 أيام، وسط اهتمام لافت وتغطية واسعة من الصحافة الإقليمية والدولية. وأظهرت الإحصائيات الرسمية عن قيام نحو 46% من إجمالي الزوّار بعقد صفقات مع الجهات العارضة أو التخطيط للدخول في أعمال مشتركة معها.


التعليقات