ترتيل القرآن في لقاء أوروبي ببروكسل
رام الله - دنيا الوطن
نظم المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة، السبت، في بروكسل، لقاء دوليا حول ترتيل القرآن الكريم، لتوعية مسلمي أوروبا بأهمية فن الترتيل في استنباط أفضل للقيم السامية التي يتضمنها المصحف الكريم.
ويعد هذا اللقاء الثاني من نوعه المنظم منذ يناير 2014 حول موضوع "القرآن الكريم التلاوة والخطاب والقيم". وشارك فيه فقهاء بارزون من المغرب ومصر وإيران وألمانيا وفرنسا وبلجيكا والسنغال.
وشكل اللقاء المنظم تحت شعار "القرآن الكريم النهج والرحمة" مناسبة للمجلس لتشجيع مسلمي أوروبا على الاهتمام بشكل أكبر بترتيل القرآن الكريم ودراسته، والتمعن في سوره وآياته، بهدف إدراك أفضل لتعاليمه السمحة، واستنباط القيم الروحية والإنسانية التي يدافع عنها الإسلام.
ويسعى المجلس من خلال تركيزه على الجانب الجمالي في قراءة القرآن الكريم من خلال الترتيل إلى حمل مسلمي أوربا وبالخصوص الشباب منهم على تقوية أكبر لقيم العدالة والإنصاف والمساواة والتآخي والكرم والتشارك، مع العمل على تعزيز ثقافة السلام.
كما استهدف اللقاء إبراز القيم السمحة للإسلام دين العيش المشترك والحب والوئام والتسامح، بعيدا جدا عن التطرف والتعصب والظلامية والحقد أو التفرقة.
وقال الطاهر التوجكاني، رئيس المجلس: إن هذا اللقاء الدولي استهدف أيضا إبراز عظمة القرآن الكريم من خلال أنواع القراءات، وتمكين مسلمي أوروبا من اكتشاف عدد من حفظة القرآن والمرتلين المرموقين الوافدين من بلدان مختلفة.
وأضاف: إن اختيار بروكسيل لتنظيم هذا اللقاء يأتي من كونها عاصمة كبرى تتميز بتنوعها الثقافي والديني، وبكونها تستقبل تجمعا هاما للمسلمين في أوروبا، حيث تضم أزيد من 700 ألف مسلم غالبيتهم مغاربة وأتراك.
من جهته، قال رئيس مجلس إدارة المجلس، خالد حجي: إن اللقاء يندرج في إطار ظرفية خاصة تتميز بالعديد من الأحداث المأساوية التي هزت مؤخرا العالم الإسلامي.
وأضاف: إنه في مثل هذه الظروف، يبدو أنه يتعين علينا أكثر من أي وقت مضى العمل على إعادة التفكير في علاقتنا مع القرآن وإعطاء العبارات معانيها الدقيقة. ملاحظا أن قراءة ذكية للنص القرآني من شأنها "تمكيننا من تجاوز واقعنا اليومي، واستكشاف فضاءات للحكمة وتقوية انتمائنا لأوروبا والتزامنا بالقيم التي تضمن لنا العيش المشترك في إطار من السلم والاحترام".
ونظم على هامش اللقاء معرض للخط القرآني وللزخارف.
يذكر أن المجلس الأوربي للعلماء المغاربة تأسس عام 2010 ويهدف إلى تطوير المرجعية الدينية من خلال الدعوة للحوار والاندماج والاحترام المشترك، وإرساء جسور للحوار الثقافي في إطار قيم الديمقراطية ومبادئ حقوق الانسان.
نظم المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة، السبت، في بروكسل، لقاء دوليا حول ترتيل القرآن الكريم، لتوعية مسلمي أوروبا بأهمية فن الترتيل في استنباط أفضل للقيم السامية التي يتضمنها المصحف الكريم.
ويعد هذا اللقاء الثاني من نوعه المنظم منذ يناير 2014 حول موضوع "القرآن الكريم التلاوة والخطاب والقيم". وشارك فيه فقهاء بارزون من المغرب ومصر وإيران وألمانيا وفرنسا وبلجيكا والسنغال.
وشكل اللقاء المنظم تحت شعار "القرآن الكريم النهج والرحمة" مناسبة للمجلس لتشجيع مسلمي أوروبا على الاهتمام بشكل أكبر بترتيل القرآن الكريم ودراسته، والتمعن في سوره وآياته، بهدف إدراك أفضل لتعاليمه السمحة، واستنباط القيم الروحية والإنسانية التي يدافع عنها الإسلام.
ويسعى المجلس من خلال تركيزه على الجانب الجمالي في قراءة القرآن الكريم من خلال الترتيل إلى حمل مسلمي أوربا وبالخصوص الشباب منهم على تقوية أكبر لقيم العدالة والإنصاف والمساواة والتآخي والكرم والتشارك، مع العمل على تعزيز ثقافة السلام.
كما استهدف اللقاء إبراز القيم السمحة للإسلام دين العيش المشترك والحب والوئام والتسامح، بعيدا جدا عن التطرف والتعصب والظلامية والحقد أو التفرقة.
وقال الطاهر التوجكاني، رئيس المجلس: إن هذا اللقاء الدولي استهدف أيضا إبراز عظمة القرآن الكريم من خلال أنواع القراءات، وتمكين مسلمي أوروبا من اكتشاف عدد من حفظة القرآن والمرتلين المرموقين الوافدين من بلدان مختلفة.
وأضاف: إن اختيار بروكسيل لتنظيم هذا اللقاء يأتي من كونها عاصمة كبرى تتميز بتنوعها الثقافي والديني، وبكونها تستقبل تجمعا هاما للمسلمين في أوروبا، حيث تضم أزيد من 700 ألف مسلم غالبيتهم مغاربة وأتراك.
من جهته، قال رئيس مجلس إدارة المجلس، خالد حجي: إن اللقاء يندرج في إطار ظرفية خاصة تتميز بالعديد من الأحداث المأساوية التي هزت مؤخرا العالم الإسلامي.
وأضاف: إنه في مثل هذه الظروف، يبدو أنه يتعين علينا أكثر من أي وقت مضى العمل على إعادة التفكير في علاقتنا مع القرآن وإعطاء العبارات معانيها الدقيقة. ملاحظا أن قراءة ذكية للنص القرآني من شأنها "تمكيننا من تجاوز واقعنا اليومي، واستكشاف فضاءات للحكمة وتقوية انتمائنا لأوروبا والتزامنا بالقيم التي تضمن لنا العيش المشترك في إطار من السلم والاحترام".
ونظم على هامش اللقاء معرض للخط القرآني وللزخارف.
يذكر أن المجلس الأوربي للعلماء المغاربة تأسس عام 2010 ويهدف إلى تطوير المرجعية الدينية من خلال الدعوة للحوار والاندماج والاحترام المشترك، وإرساء جسور للحوار الثقافي في إطار قيم الديمقراطية ومبادئ حقوق الانسان.

التعليقات