تيسير ابوبكر في مخيم خان دنون بسوريا نقول للمجموعات المسلحة التي تستبيح مخيم اليرموك لا نرغب بوجودكم
رام الله - دنيا الوطن
القى الرفيق تيسير ابوبكر عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية كلمة فصائل الثورة الفلسطينية في المهرجان الذي اقامه حزب الشعب الفلسطيني في ذكرى اعادة تأسيس الحزب في مخيم خان دنون بسوريا.
هذا نصها
الرفيق العزيز مصطفى الهرش عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب
الأخوة والرفاق ممثلي فصائل الثورة الفلسطينية
ابناء شعبنا في مخيم خان دنون الصامد
الحضور الكريم
نحتفل اليوم واياكم بذكرى وطنية عزيزة على قلوب ابناء شعبنا الفلسطيني,الذكرى الثالثة والثلاثين لاعادة تأسيس حزب الشعب الفلسطيني,هذا الحزب المناضل الذي تم تأسيسه منذ ما يقارب المائة عام والذي خاض نضالا شرسا ضد الاحتلال الانكليزي لفلسطين،ووقف في مواجهة موجات الهجرة اليهودية الى فلسطين،وواصل نضاله ضد سياسات العدو الصهيوني العنصرية بعد النكبة،الحزب الذي تبنى مصالح الجماهير الكادحة من عمال وفلاحين،وتطلعات الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال،حزب كان في مقدمته قادة كبار فؤاد نصار وفائق وراد وبشير البرغوثي وسليمان النجاب،وهاهو حزب الشعب اليوم يواصل نضاله الى جانب الفصائل الفلسطينية تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني من اجل دحر الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الى ارضهم وممتلكاتهم. في هذه الذكرى المجيدة نستذكر شهداءنا الأبطال الذين اضاؤوا لنا الطريق بدماءهم الزكية،نستذكر الشهيد الخالد ياسر عرفات وابوجهاد جورج حبش وابوعلي مصطفى وسليمان النجاب،نستذكر طلعت يعقوب وابوالعباس،سمير غوشة وعمر قاسم،نستذكر الشيخ احمد ياسين وجهاد جبريل وفتحي الشقاقي وابو احمد حلب وزهير محسن،نستذكر كل الشهداء ونقف اجلالا واكبارا امام تضحياتهم،ونقول لأسرانا الأبطال في سجون العدو الصهيوني ان فجر الحرية قادم قادم. فباسمكم وباسم فصائل الثورة الفلسطينية نتقدم لرفاقنا في حزب الشعب الفلسطيني وفي مقدمتهم الرفيق المناضل بسام الصالحي الأمين العام للحزب بأحر التهاني بمناسبة مرور ثلاث وثلاثين عاما على تأسيس هذا الحزب المناضل. الأخوات والاخوة الحضور: تمر هذه الذكرى وشعبنا الفلسطيني ما زال يرزح تحت احتلال عنصري بغيض،والمجتمع الاسرائيلي يزداد عنصرية وتطرفا وتنكرا لحقوقنا الوطنية المشروعة،وامكانية انتزاع حقوقنا الوطنية عن طريق التفاوض اصبحت معدومة مع النجاح الذي حققه اليمين الاسرائيلي في الانتخابات الأخيرة بزعامة نتانياهو،وبناءعليه ومن هنا من مخيم خان دنون الصامد نؤكد على اهمية قرارات المجلس المركزي الأخيرة وضرورة تنفيذها بمواصلة التوجه نحو الهيئات الدولية ومحاكمة قادة العدو امام محكمة الجنايات الدولية ووقف التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني،اننا نؤيد توجه الأخ الرئيس ابومازن والقيادة الفلسطينية والقرارت التي اتخذت يوم امس خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحريربالتوجه نحو المجتمع الدولي لمحاصرة اسرائيل ومعاقبتها على الجرائم التي ارتكبتها في عدوانها الأخير على قطاع غزة،وتكثيفها للاستيطان في الضفة الغربية وخاصة في القدس وسرقة اموال الشعب الفلسطيني،في هذا الاطار نطالب حركة حماس بضرورة الالتزام بالاتفاقات الموقعة مع الفصائل الفلسطينية من اجل انهاء الانقسام بشكل فوري وعاجل،لأن انهاء الانقسام وانجاز المصالحة اصبحت ضرورة وطنية اكثر من أي وقت مضى،حتى نتمكن من مواجهة الخطر الصهيوني المتزايد من خلال عودة نتانياهو الى سدة الحكم،كما نطالب حركة حماس بدعم القيادة الفلسطينية واسنادها لتنفيذ قرارات المجلس المركزي واللجنة التنفيذية ونطالب الدول العربية بدعم توجه القيادة الفلسطينية بالأفعال وليس بالأقوال ودعم صمود شعبنا الفلسطيني بعد قرصنة العدو لأموال ومقدرات شعبنا،واستخدام كل الأسلحة الممكنة بما فيها سلاح النفط للضغط على الولايات المتحدة الأمريكية الداعم الأول والرئيسي للعدو الصهيوني,كما نؤكد على تصعيد المقاومة بكافة اشكالها المتاحة وتطوير وتعزيز المقاومة الشعبية المتصاعدة ضد العدو حتى تحقيق اهدافنا في العودة والحرية والاستقلال. الأخوات والاخوة الحضور:
ان ما سمي بالربيع العربي قد سقط القناع عن مدبريه وثبت أنه لم يكن الا ربيعا امريكيا اسرائيليا،ولم يهدف الا الى تفتيت المنطقة برمتها وليحفظ أمن اسرائيل للقادم من عشرات السنين،لقد أثبتت الأحداث في كل من سوريا والعراق ومصر وليبيا وجود مخطط يهدف الى تدمير هذه الدول وتقسيمها واشغال جيوشها وتخريب اقتصادها،اسرائيل تعيش عصرها الذهبي من خلال هذا المخطط،وما يجري في سوريا هذا البلد العربي الأشم كان له نتائج كارثية على القضية الوطنية الفلسطينية وعلى المنطقة برمتها،ان احتلال و استباحة مخيماتنا الفلسطينية من قبل المجموعات المسلحة مخيم اليرموك والحندارات ومخيم درعا ومخيم السبينة والحسينية والمحاولات الجارية في مخيم خان الشيح ليست الا حلقة في مسلسل تصفية حق العودة برمزية وشموخ المخيم لهذا الحق الذي لا ولن يسقط بالتقادم،ما معنى ان يهاجم مخيم اليرموك ويتم احتلاله من قبل هذه المجموعات ويهجر منه اكثر من مليون انسان سوري وفلسطيني،على الرغم من ان الموقف الرسمي الفلسطيني والذي اعلنته منظمة التحرير والفصائل الفلسطينية يقضي بتحييد المخيمات عن مجريات الأزمة السورية،لقد دفع ابناء شعبنا في المخيمات ثمنا باهظا نتيجة اعتداءات المجموعات المسلحة،فقد هجر اكثر من ثلثي الفلسطينيين داخل وخارج سوريا وآلاف الشهداء والجرحى والمفقودين ودمرت معظم بيوتهم،ومن اخطر ما جرى في المخيمات موجات الهجرة المرعبة الى اوروبا والمنافي البعيدة الأمر الذي يتحقق من خلاله تصفية حق العودة هذا الحق الذي يشكل الهاجس الأكبر لاسرائيل والتي تهدف الى تصفيته بكافة الأشكال والوسائل،هذا عدا عن اكثر من ألف غريق من ابناء مخيماتنا قضوا في رحلة الموت الى اوروبا،من هنا نقول للمجموعات المسلحة التي تستبيح مخيم اليرموك ان ابناء شعبنا لم ولن يكونوا حاضنة لكم ولا نرغب بوجودكم بيننا اذهبوا حيث شئتم لن نتخلى عن مخيمنا الا بالعودة الى ارض فلسطين. الأخوات والأخوة: في هذه الذكرى نتوجه بالتحية لجماهير شعبنا الفلسطيني المكافح في كافة اماكن تواجده في الوطن والشتات.
نتوجه بالتحية لأبناء شعبنا في الداخل الفلسطيني ونبارك لهم توحد احزابهم من خلال القائمة العربية المشتركة التي اربكت العدووحققت نجاحا باهرا على العنصرية والفاشية نتوجه بالتحية والاكبار لأبناء شعبنا في مخيمات سوريا ونقف اجلالا لصبرهم وجلدهم وصمودهم ومعاناتهم من ويلات المجموعات المسلحة نتوجه بالتحية لسوريا قلب العروبة النابض شعبا وجيشا وقيادة ونقول بأن سوريا لمنتصرة على مخططات الأعداء وستبقى سوريا قوية منيعة موحدة تضطلع بدورها القومي في دعم قضيتنا الفلسطينية والقضايا العربية.
عاشت الذكرى الثالثة والثلاثين لاعادة تأسيس حزب الشعب الفلسطيني
عاشت فلسطين
والمجد والخلود لكل الشهداء
في 23 / 3 / 2015
القى الرفيق تيسير ابوبكر عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية كلمة فصائل الثورة الفلسطينية في المهرجان الذي اقامه حزب الشعب الفلسطيني في ذكرى اعادة تأسيس الحزب في مخيم خان دنون بسوريا.
هذا نصها
الرفيق العزيز مصطفى الهرش عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب
الأخوة والرفاق ممثلي فصائل الثورة الفلسطينية
ابناء شعبنا في مخيم خان دنون الصامد
الحضور الكريم
نحتفل اليوم واياكم بذكرى وطنية عزيزة على قلوب ابناء شعبنا الفلسطيني,الذكرى الثالثة والثلاثين لاعادة تأسيس حزب الشعب الفلسطيني,هذا الحزب المناضل الذي تم تأسيسه منذ ما يقارب المائة عام والذي خاض نضالا شرسا ضد الاحتلال الانكليزي لفلسطين،ووقف في مواجهة موجات الهجرة اليهودية الى فلسطين،وواصل نضاله ضد سياسات العدو الصهيوني العنصرية بعد النكبة،الحزب الذي تبنى مصالح الجماهير الكادحة من عمال وفلاحين،وتطلعات الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال،حزب كان في مقدمته قادة كبار فؤاد نصار وفائق وراد وبشير البرغوثي وسليمان النجاب،وهاهو حزب الشعب اليوم يواصل نضاله الى جانب الفصائل الفلسطينية تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني من اجل دحر الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الى ارضهم وممتلكاتهم. في هذه الذكرى المجيدة نستذكر شهداءنا الأبطال الذين اضاؤوا لنا الطريق بدماءهم الزكية،نستذكر الشهيد الخالد ياسر عرفات وابوجهاد جورج حبش وابوعلي مصطفى وسليمان النجاب،نستذكر طلعت يعقوب وابوالعباس،سمير غوشة وعمر قاسم،نستذكر الشيخ احمد ياسين وجهاد جبريل وفتحي الشقاقي وابو احمد حلب وزهير محسن،نستذكر كل الشهداء ونقف اجلالا واكبارا امام تضحياتهم،ونقول لأسرانا الأبطال في سجون العدو الصهيوني ان فجر الحرية قادم قادم. فباسمكم وباسم فصائل الثورة الفلسطينية نتقدم لرفاقنا في حزب الشعب الفلسطيني وفي مقدمتهم الرفيق المناضل بسام الصالحي الأمين العام للحزب بأحر التهاني بمناسبة مرور ثلاث وثلاثين عاما على تأسيس هذا الحزب المناضل. الأخوات والاخوة الحضور: تمر هذه الذكرى وشعبنا الفلسطيني ما زال يرزح تحت احتلال عنصري بغيض،والمجتمع الاسرائيلي يزداد عنصرية وتطرفا وتنكرا لحقوقنا الوطنية المشروعة،وامكانية انتزاع حقوقنا الوطنية عن طريق التفاوض اصبحت معدومة مع النجاح الذي حققه اليمين الاسرائيلي في الانتخابات الأخيرة بزعامة نتانياهو،وبناءعليه ومن هنا من مخيم خان دنون الصامد نؤكد على اهمية قرارات المجلس المركزي الأخيرة وضرورة تنفيذها بمواصلة التوجه نحو الهيئات الدولية ومحاكمة قادة العدو امام محكمة الجنايات الدولية ووقف التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني،اننا نؤيد توجه الأخ الرئيس ابومازن والقيادة الفلسطينية والقرارت التي اتخذت يوم امس خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحريربالتوجه نحو المجتمع الدولي لمحاصرة اسرائيل ومعاقبتها على الجرائم التي ارتكبتها في عدوانها الأخير على قطاع غزة،وتكثيفها للاستيطان في الضفة الغربية وخاصة في القدس وسرقة اموال الشعب الفلسطيني،في هذا الاطار نطالب حركة حماس بضرورة الالتزام بالاتفاقات الموقعة مع الفصائل الفلسطينية من اجل انهاء الانقسام بشكل فوري وعاجل،لأن انهاء الانقسام وانجاز المصالحة اصبحت ضرورة وطنية اكثر من أي وقت مضى،حتى نتمكن من مواجهة الخطر الصهيوني المتزايد من خلال عودة نتانياهو الى سدة الحكم،كما نطالب حركة حماس بدعم القيادة الفلسطينية واسنادها لتنفيذ قرارات المجلس المركزي واللجنة التنفيذية ونطالب الدول العربية بدعم توجه القيادة الفلسطينية بالأفعال وليس بالأقوال ودعم صمود شعبنا الفلسطيني بعد قرصنة العدو لأموال ومقدرات شعبنا،واستخدام كل الأسلحة الممكنة بما فيها سلاح النفط للضغط على الولايات المتحدة الأمريكية الداعم الأول والرئيسي للعدو الصهيوني,كما نؤكد على تصعيد المقاومة بكافة اشكالها المتاحة وتطوير وتعزيز المقاومة الشعبية المتصاعدة ضد العدو حتى تحقيق اهدافنا في العودة والحرية والاستقلال. الأخوات والاخوة الحضور:
ان ما سمي بالربيع العربي قد سقط القناع عن مدبريه وثبت أنه لم يكن الا ربيعا امريكيا اسرائيليا،ولم يهدف الا الى تفتيت المنطقة برمتها وليحفظ أمن اسرائيل للقادم من عشرات السنين،لقد أثبتت الأحداث في كل من سوريا والعراق ومصر وليبيا وجود مخطط يهدف الى تدمير هذه الدول وتقسيمها واشغال جيوشها وتخريب اقتصادها،اسرائيل تعيش عصرها الذهبي من خلال هذا المخطط،وما يجري في سوريا هذا البلد العربي الأشم كان له نتائج كارثية على القضية الوطنية الفلسطينية وعلى المنطقة برمتها،ان احتلال و استباحة مخيماتنا الفلسطينية من قبل المجموعات المسلحة مخيم اليرموك والحندارات ومخيم درعا ومخيم السبينة والحسينية والمحاولات الجارية في مخيم خان الشيح ليست الا حلقة في مسلسل تصفية حق العودة برمزية وشموخ المخيم لهذا الحق الذي لا ولن يسقط بالتقادم،ما معنى ان يهاجم مخيم اليرموك ويتم احتلاله من قبل هذه المجموعات ويهجر منه اكثر من مليون انسان سوري وفلسطيني،على الرغم من ان الموقف الرسمي الفلسطيني والذي اعلنته منظمة التحرير والفصائل الفلسطينية يقضي بتحييد المخيمات عن مجريات الأزمة السورية،لقد دفع ابناء شعبنا في المخيمات ثمنا باهظا نتيجة اعتداءات المجموعات المسلحة،فقد هجر اكثر من ثلثي الفلسطينيين داخل وخارج سوريا وآلاف الشهداء والجرحى والمفقودين ودمرت معظم بيوتهم،ومن اخطر ما جرى في المخيمات موجات الهجرة المرعبة الى اوروبا والمنافي البعيدة الأمر الذي يتحقق من خلاله تصفية حق العودة هذا الحق الذي يشكل الهاجس الأكبر لاسرائيل والتي تهدف الى تصفيته بكافة الأشكال والوسائل،هذا عدا عن اكثر من ألف غريق من ابناء مخيماتنا قضوا في رحلة الموت الى اوروبا،من هنا نقول للمجموعات المسلحة التي تستبيح مخيم اليرموك ان ابناء شعبنا لم ولن يكونوا حاضنة لكم ولا نرغب بوجودكم بيننا اذهبوا حيث شئتم لن نتخلى عن مخيمنا الا بالعودة الى ارض فلسطين. الأخوات والأخوة: في هذه الذكرى نتوجه بالتحية لجماهير شعبنا الفلسطيني المكافح في كافة اماكن تواجده في الوطن والشتات.
نتوجه بالتحية لأبناء شعبنا في الداخل الفلسطيني ونبارك لهم توحد احزابهم من خلال القائمة العربية المشتركة التي اربكت العدووحققت نجاحا باهرا على العنصرية والفاشية نتوجه بالتحية والاكبار لأبناء شعبنا في مخيمات سوريا ونقف اجلالا لصبرهم وجلدهم وصمودهم ومعاناتهم من ويلات المجموعات المسلحة نتوجه بالتحية لسوريا قلب العروبة النابض شعبا وجيشا وقيادة ونقول بأن سوريا لمنتصرة على مخططات الأعداء وستبقى سوريا قوية منيعة موحدة تضطلع بدورها القومي في دعم قضيتنا الفلسطينية والقضايا العربية.
عاشت الذكرى الثالثة والثلاثين لاعادة تأسيس حزب الشعب الفلسطيني
عاشت فلسطين
والمجد والخلود لكل الشهداء
في 23 / 3 / 2015

التعليقات