النضال الشعبي بطولكرم تناقش نتائج وتداعيات " الانتخابات الإسرائيلية "
رام الله - دنيا الوطن
عقدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في محافظة طولكرم اجتماعا خاصا في مكتبها بمدينة طولكرم ، ناقشت خلاله نتائج وتداعيات " الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة للكنسيت " ، حيث اعتبرت الجبهة فوز حزب الليكود بالانتخابات في دولة الاحتلال ، تأكيدا جديدا على أن المجتمع الإسرائيلي يتجه نحو التطرف والعنصرية، محذرة من نتائج تلك الانتخابات على أمن وسلم المنطقة ، حيث يسعى اليمين المتطرف إلى مزيد من القوانين والإجراءات العنصرية .
وأكد محمد علوش ، عضو اللجنة المركزية للجبهة أن تصريحات نتنياهو قبل الانتخابات مؤشر على أن ما هو قادم يتطلب توحيد الصف الفلسطيني لمواجهة كافة إجراءات الاحتلال ، بما يتطلب تصليب الموقف الفلسطيني والمضي قدما بكافة قرارات المجلس المركزي ، وتحشيد الرأي العام العالمي لإلزام حكومة الاحتلال بقرارات الشرعية الدولية .
ودعا علوش لوضع إستراتيجية عمل وطني لتنفيذ قرارات المجلس المركزي ، بتحديد علاقاتها وسياساتها وارتباطاتها استنادا على التزام الحكومة الإسرائيلية القادمة بعملية السلام.
وأضاف علوش أن عودة بنيامين نتنياهو لرئاسة الحكومة الإسرائيلية وفق ما هو واضح الآن سيعيدنا إلى المربع الأول قبل أكثر من عام ونصف عندما تأزمت العلاقة مع الحكومة الإسرائيلية نتيجة استمرار الاستيطان وسياسات التهويد.
وأكدت الجبهة في قراءاتها لنتائج الانتخابات الإسرائيلية إن نتنياهو سيصيغ برنامج لحكومته المقبلة تستند لثلاث عناصر رئيسية الأمن والاقتصاد والرفاه الاجتماعي وسيمارس سياسة عنصرية ويمينية إزاء الجماهير العربية الفلسطينية في الداخل وسيعمل على تكرار مواقفه السياسية والعدوانية السابقة المعادية لحقوق شعبنا الفلسطيني في مقدمتها طرح الأفكار العنصرية المتعلقة بـ " يهودية الدولة " .
وحذرت الجبهة من سياسات نتنياهو العنصرية وتنكره للحقوق الفلسطينية وأطروحاته السابقة حول ما يسمى " التسهيلات والسلام الاقتصادي " .
وحيّت الجبهة النجاح الذي حققته القائمة العربية المشتركة والتي شكلت معادلة مهمة وملهمة لأبناء شعبنا في الداخل وعبرت عن حالة من التلاحم والوحدة بين مختلف القوى والأحزاب العربية في الداخل.


عقدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في محافظة طولكرم اجتماعا خاصا في مكتبها بمدينة طولكرم ، ناقشت خلاله نتائج وتداعيات " الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة للكنسيت " ، حيث اعتبرت الجبهة فوز حزب الليكود بالانتخابات في دولة الاحتلال ، تأكيدا جديدا على أن المجتمع الإسرائيلي يتجه نحو التطرف والعنصرية، محذرة من نتائج تلك الانتخابات على أمن وسلم المنطقة ، حيث يسعى اليمين المتطرف إلى مزيد من القوانين والإجراءات العنصرية .
وأكد محمد علوش ، عضو اللجنة المركزية للجبهة أن تصريحات نتنياهو قبل الانتخابات مؤشر على أن ما هو قادم يتطلب توحيد الصف الفلسطيني لمواجهة كافة إجراءات الاحتلال ، بما يتطلب تصليب الموقف الفلسطيني والمضي قدما بكافة قرارات المجلس المركزي ، وتحشيد الرأي العام العالمي لإلزام حكومة الاحتلال بقرارات الشرعية الدولية .
ودعا علوش لوضع إستراتيجية عمل وطني لتنفيذ قرارات المجلس المركزي ، بتحديد علاقاتها وسياساتها وارتباطاتها استنادا على التزام الحكومة الإسرائيلية القادمة بعملية السلام.
وأضاف علوش أن عودة بنيامين نتنياهو لرئاسة الحكومة الإسرائيلية وفق ما هو واضح الآن سيعيدنا إلى المربع الأول قبل أكثر من عام ونصف عندما تأزمت العلاقة مع الحكومة الإسرائيلية نتيجة استمرار الاستيطان وسياسات التهويد.
وأكدت الجبهة في قراءاتها لنتائج الانتخابات الإسرائيلية إن نتنياهو سيصيغ برنامج لحكومته المقبلة تستند لثلاث عناصر رئيسية الأمن والاقتصاد والرفاه الاجتماعي وسيمارس سياسة عنصرية ويمينية إزاء الجماهير العربية الفلسطينية في الداخل وسيعمل على تكرار مواقفه السياسية والعدوانية السابقة المعادية لحقوق شعبنا الفلسطيني في مقدمتها طرح الأفكار العنصرية المتعلقة بـ " يهودية الدولة " .
وحذرت الجبهة من سياسات نتنياهو العنصرية وتنكره للحقوق الفلسطينية وأطروحاته السابقة حول ما يسمى " التسهيلات والسلام الاقتصادي " .
وحيّت الجبهة النجاح الذي حققته القائمة العربية المشتركة والتي شكلت معادلة مهمة وملهمة لأبناء شعبنا في الداخل وعبرت عن حالة من التلاحم والوحدة بين مختلف القوى والأحزاب العربية في الداخل.




التعليقات