إنهاء الانقسام والوحدة ...الرد الطبيعي على نتينياهو واليمين الإسرائيلي
بقلم الأستاذ الدكتور رياض علي العيلة
في ضوء نتائج الانتخابات الإسرائيلية التي حددت قوة كل توجه سياسي سواء اليمين المتطرف والتي حصل على ما نسبته 55.8% أو التيار الصهيوني والذي حصل على ما نسبته 33.4 % – كلاهما- ضد الشعب الفلسطيني... والقائمة العربية لفلسطيني الداخل 10.8% ... ففي ضوء ذلك فقد أكدت تلك النتائج على الانحدار المستمر للسكان اليهود نحو اليمين المتطرف في فلسطين الانتدابية... في كل سياساته تجاه الشعب الفلسطيني...وأرضه...وتراثه...
فاستمرار اليمين الإسرائيلي في الحكم الذي لا يعترف بحل الدولتين ولا بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية يحتّم على السلطة الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية ..... والقيادة الفلسطينية وقيادتي حركتي فتح وحماس ... قطع كل العلاقات مع إسرائيل... واتخاذ قرار استراتيجي بتطبيق عملي للمصالحة ... يدفع إلى الاستمرار في البرنامج الوطني إلى التوجه إلى المؤسسات الدولية، بما فيها المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة الاحتلال على الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني وخاصة في عدوانه الأخير على قطاع غزة وجريمة الاستيطان وابتلاع الأراضي الذي يدينها القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة...
أن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ورؤساء حكوماته وحكوماته المتتالية وخاصة حكومة نتينياهو...... التي - من المتوقع - قد تنشأ في معسكر اليمين... من جراء تمسك... حزب "كلنا" الجديد بزعامة كحلون - المنفصل عن حزب الليكود وله (10 مقاعد) هو الذي يحدد طبيعة الحكومة القادمة- بمطالبته بوزارة المالية ورئاسة اللجنة المالية في الكنيست... وهذه اللجنة يتنافس عليها حزبان يمينيان آخران...والخلافات المتجذرة مع ليبرمان...وكذلك الخلافات الداخلية التي قد تعصف في "حزب البيت اليهودي"... وعلى الرغم من حصول حزب الليكود على (30 مقعد) في الكنيست ... تلك الخلافات ...وربما إغراءات التيار الصهيوني وتغذية تلك الخلافات... ربما تعصف بتشكيله الحكومة القادمة من قبل الأحزاب اليمينية!!!...
إن مجموع ممارسات الحكومة الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني وتضييق الخناق عليه عبر الحصار المستمر وحجز الأموال الفلسطينية... تدفع القيادة الفلسطينية إلى التوجه إلى إنهاء التنسيق الأمني بشكل كامل... ومن ثم حل السلطة..مما سيخلق فراغا أمنيا يجبر الاحتلال الإسرائيلي على إعادة الاحتلال الكامل وفرض سيطرته على أراضي الضفة الغربية... عبر إعادة التجربة الفاشلة لروابط القرى – وغلق الباب أمام طريق السلام لإقامة دولة فلسطينية...وبالتالي يتطلب فلسطينيا إعادة الاعتماد على الشعب مباشرة لتقرير مصيره من خلال الانتفاضات الشعبية المستمرة...
وعليه وفي ضوء التحدي الكبير ...ومع الذكرى السنوية لمعركة الكرامة الفلسطينية في مارس 1968م ...التي أعادت الكرامة... بعد النكسة 67...ليس للفلسطينيين فحسب ...بل للعالم العربي... أجمعه... المطلوب من القيادة الفلسطينية بكافة أطيافها الحزبية ...أن لاتكتفي بتسجيل المواقف وتقديم النصح وإصدار الاتفاقات والمناشدات...بل المطلوب تقوية الموقف الفلسطيني على الساحة الدولية وتعزيز مناعة الشعب الفلسطيني اقتصاديا واجتماعيا من خلال تبني المبادرات السياسية والتنسيق مع الأطراف التي تؤكد على علاقات التعاون والسلام نصرة للشعب الفلسطيني وقضيته...كما ويتطلب الأمر...العمل على:
· الشروع في حوار وطني لإجراء تقييم شامل من قبل كافة الفصائل والاطياف الشعب الفلسطيني للوضع الفلسطيني وتحديد الأولويات ووضع إستراتيجية متوافق عليها تنهي الانقسام وتعيد الوحدة الفلسطينية... وتعيد تشكيل حكومة وفاق وطني ... لكي يتصدوا معا للسياسة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة وخاصة التوافق السياسي موجود بين الكل الفلسطيني وبشكل خاص على قيام دولة فلسطينية مستقلة على الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967م. مع تنفيذ قرارات المجلس المركزي الأخير وخاصة وقف كل انواع التنسيق الأمني...
· بناء جسور الثقة بين حركتي فتح وحماس للوصول الى ترسيخ الارادة السياسية والوطنية الفلسطينية والنية لدى الفصائل والحركات الفلسطينية لإنهاء الانقسام.وإعادة اللحمة الفلسطينية.. على أسس وطنية وشراكة حقيقية...تلبي الحد الأدني من المصالح المشتركة ...لكي تساهم في فتح أفق لتحقيق الأهداف الوطنية والمصالح المبنية على الحفاظ على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني...
· الاستفادة من الموقف الدولي المعادي لليمين الإسرائيلي الذي سيعمل على فقدان المصالح الغربية في المنطقة العربية في ضوء الفوضى الخلاقة التي تعيشها الآن... من خلال التوجه لمجلس الأمن للحصول على دولة كاملة السيادة...والتوجه إلى المنظمات الدولية ...كمحكمة الجنايات الدولية لمحاكمة مجرمي الحرب من اليمن الإسرائيلي المتطرف والذين ارتكبو المجازر...بحق الشعب الفلسطيني...
· تحسين العلاقات الودية مع جمهورية مصر العربية ومطالبة جميع الفصائل بعدم التدخل بالشؤون المصرية بما فيها تسليط وسائل الاعلام...
· الاستفادة من تجربة الوحدة التي خاضها أبناء شعبنا في الانتخابات الاسرائيلية... إشراك الشعب الفلسطيني في تحديد مصيره من خلال الانتخابات...
· العمل على تسريع إعمار ما دمره العدوان المستمر من قبل الاحتلال الاسرائيلي وحفظ كرامة المواطن الذي لا يزال قسما منهم يعيشون في مراكز الايواء...وهي حياة لا تليق بهذا الشعب الذي يقدم التضحيات تلو التضحيات من مقاومة الاحتلال إلى سقوط الشهداء من البرد القارس وانقطاع الكهرباء....
وباعتقادي أنه في حالة بدء الكل الفلسطيني بإتخاذ الخطوات المذكوره...ستعود القضية الفلسطينية إلى سكتها الصحيحة... وستزول – بإذن الله - العوائق اليومية المؤقتة...من حصار....وانقطاع للتيار الكهربائي...وأزمة مياه... وفتح المعابر...والانطلاق لبناء الوطن من جديد...من قبل الفلسطيني الذي استطاع بناء أوطان العرب...ولم يتمكن من بناء وطنه!!...نتيجة للعوائق والمعيقات التي توضع في دواليب البناء!! فقط للحفاظ على الرؤية الحزبية المقيته !! فلتنزع الحزبية الضيقة إلى الأبد... وتكون مصلحة الوطن والشعب الفلسطيني فوق الجميع لتحقيقها...
في ضوء نتائج الانتخابات الإسرائيلية التي حددت قوة كل توجه سياسي سواء اليمين المتطرف والتي حصل على ما نسبته 55.8% أو التيار الصهيوني والذي حصل على ما نسبته 33.4 % – كلاهما- ضد الشعب الفلسطيني... والقائمة العربية لفلسطيني الداخل 10.8% ... ففي ضوء ذلك فقد أكدت تلك النتائج على الانحدار المستمر للسكان اليهود نحو اليمين المتطرف في فلسطين الانتدابية... في كل سياساته تجاه الشعب الفلسطيني...وأرضه...وتراثه...
فاستمرار اليمين الإسرائيلي في الحكم الذي لا يعترف بحل الدولتين ولا بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية يحتّم على السلطة الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية ..... والقيادة الفلسطينية وقيادتي حركتي فتح وحماس ... قطع كل العلاقات مع إسرائيل... واتخاذ قرار استراتيجي بتطبيق عملي للمصالحة ... يدفع إلى الاستمرار في البرنامج الوطني إلى التوجه إلى المؤسسات الدولية، بما فيها المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة الاحتلال على الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني وخاصة في عدوانه الأخير على قطاع غزة وجريمة الاستيطان وابتلاع الأراضي الذي يدينها القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة...
أن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ورؤساء حكوماته وحكوماته المتتالية وخاصة حكومة نتينياهو...... التي - من المتوقع - قد تنشأ في معسكر اليمين... من جراء تمسك... حزب "كلنا" الجديد بزعامة كحلون - المنفصل عن حزب الليكود وله (10 مقاعد) هو الذي يحدد طبيعة الحكومة القادمة- بمطالبته بوزارة المالية ورئاسة اللجنة المالية في الكنيست... وهذه اللجنة يتنافس عليها حزبان يمينيان آخران...والخلافات المتجذرة مع ليبرمان...وكذلك الخلافات الداخلية التي قد تعصف في "حزب البيت اليهودي"... وعلى الرغم من حصول حزب الليكود على (30 مقعد) في الكنيست ... تلك الخلافات ...وربما إغراءات التيار الصهيوني وتغذية تلك الخلافات... ربما تعصف بتشكيله الحكومة القادمة من قبل الأحزاب اليمينية!!!...
إن مجموع ممارسات الحكومة الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني وتضييق الخناق عليه عبر الحصار المستمر وحجز الأموال الفلسطينية... تدفع القيادة الفلسطينية إلى التوجه إلى إنهاء التنسيق الأمني بشكل كامل... ومن ثم حل السلطة..مما سيخلق فراغا أمنيا يجبر الاحتلال الإسرائيلي على إعادة الاحتلال الكامل وفرض سيطرته على أراضي الضفة الغربية... عبر إعادة التجربة الفاشلة لروابط القرى – وغلق الباب أمام طريق السلام لإقامة دولة فلسطينية...وبالتالي يتطلب فلسطينيا إعادة الاعتماد على الشعب مباشرة لتقرير مصيره من خلال الانتفاضات الشعبية المستمرة...
وعليه وفي ضوء التحدي الكبير ...ومع الذكرى السنوية لمعركة الكرامة الفلسطينية في مارس 1968م ...التي أعادت الكرامة... بعد النكسة 67...ليس للفلسطينيين فحسب ...بل للعالم العربي... أجمعه... المطلوب من القيادة الفلسطينية بكافة أطيافها الحزبية ...أن لاتكتفي بتسجيل المواقف وتقديم النصح وإصدار الاتفاقات والمناشدات...بل المطلوب تقوية الموقف الفلسطيني على الساحة الدولية وتعزيز مناعة الشعب الفلسطيني اقتصاديا واجتماعيا من خلال تبني المبادرات السياسية والتنسيق مع الأطراف التي تؤكد على علاقات التعاون والسلام نصرة للشعب الفلسطيني وقضيته...كما ويتطلب الأمر...العمل على:
· الشروع في حوار وطني لإجراء تقييم شامل من قبل كافة الفصائل والاطياف الشعب الفلسطيني للوضع الفلسطيني وتحديد الأولويات ووضع إستراتيجية متوافق عليها تنهي الانقسام وتعيد الوحدة الفلسطينية... وتعيد تشكيل حكومة وفاق وطني ... لكي يتصدوا معا للسياسة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة وخاصة التوافق السياسي موجود بين الكل الفلسطيني وبشكل خاص على قيام دولة فلسطينية مستقلة على الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967م. مع تنفيذ قرارات المجلس المركزي الأخير وخاصة وقف كل انواع التنسيق الأمني...
· بناء جسور الثقة بين حركتي فتح وحماس للوصول الى ترسيخ الارادة السياسية والوطنية الفلسطينية والنية لدى الفصائل والحركات الفلسطينية لإنهاء الانقسام.وإعادة اللحمة الفلسطينية.. على أسس وطنية وشراكة حقيقية...تلبي الحد الأدني من المصالح المشتركة ...لكي تساهم في فتح أفق لتحقيق الأهداف الوطنية والمصالح المبنية على الحفاظ على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني...
· الاستفادة من الموقف الدولي المعادي لليمين الإسرائيلي الذي سيعمل على فقدان المصالح الغربية في المنطقة العربية في ضوء الفوضى الخلاقة التي تعيشها الآن... من خلال التوجه لمجلس الأمن للحصول على دولة كاملة السيادة...والتوجه إلى المنظمات الدولية ...كمحكمة الجنايات الدولية لمحاكمة مجرمي الحرب من اليمن الإسرائيلي المتطرف والذين ارتكبو المجازر...بحق الشعب الفلسطيني...
· تحسين العلاقات الودية مع جمهورية مصر العربية ومطالبة جميع الفصائل بعدم التدخل بالشؤون المصرية بما فيها تسليط وسائل الاعلام...
· الاستفادة من تجربة الوحدة التي خاضها أبناء شعبنا في الانتخابات الاسرائيلية... إشراك الشعب الفلسطيني في تحديد مصيره من خلال الانتخابات...
· العمل على تسريع إعمار ما دمره العدوان المستمر من قبل الاحتلال الاسرائيلي وحفظ كرامة المواطن الذي لا يزال قسما منهم يعيشون في مراكز الايواء...وهي حياة لا تليق بهذا الشعب الذي يقدم التضحيات تلو التضحيات من مقاومة الاحتلال إلى سقوط الشهداء من البرد القارس وانقطاع الكهرباء....
وباعتقادي أنه في حالة بدء الكل الفلسطيني بإتخاذ الخطوات المذكوره...ستعود القضية الفلسطينية إلى سكتها الصحيحة... وستزول – بإذن الله - العوائق اليومية المؤقتة...من حصار....وانقطاع للتيار الكهربائي...وأزمة مياه... وفتح المعابر...والانطلاق لبناء الوطن من جديد...من قبل الفلسطيني الذي استطاع بناء أوطان العرب...ولم يتمكن من بناء وطنه!!...نتيجة للعوائق والمعيقات التي توضع في دواليب البناء!! فقط للحفاظ على الرؤية الحزبية المقيته !! فلتنزع الحزبية الضيقة إلى الأبد... وتكون مصلحة الوطن والشعب الفلسطيني فوق الجميع لتحقيقها...

التعليقات