رابطة الاستشهادى الرفيق خليل شحادة تنفذ احتفالاً أمام منزل الاستشهادي سعيد المجدلاوي بالنصيرات

رام الله - دنيا الوطن
نظمت رابطة الإستشهادي الرفيق خليل شحادة , احدى روابط منظمة الشهيد محمد أبو النصر التابعة للجبهة الشعبية بالمحافظة الوسطى , مساء الأحد الموافق 23/3/2015 , احتفالاً أمام منزل الاستشهادي سعيد المجدلاوي بمخيم النصيرات , وذلك تأبيناً له وعلى شرف ذكرى يوم الشهيد الجبهاوي وقُرب موعد ذكرى استشهاده العاشرة
وحضر الحفل والعرض المرئي عدد كبير من قيادة وكوادر الجبهة , وأعضاء الرابطة ومسؤولها الرفيق توفيق البابلي , بالاضافة لحضور واسع من عائلة الاستشهادي ولفيف من المواطنين والرفاق والرفيقات .
وافتتح مسئول اعلام منطقة النصيرات الرفيق محمود اللوح الحفل الجماهيري بالترحيب بالحضور جميعاً وبعائلة المجدلاوي , وبدعوة المشاركين و الرفاق بالوقوف دقيقة صمت وحداد تبعه السلام الوطني الفلسطيني
وقال الرفيق نضال جودة مسئول اعلام الجبهة الشعبية بالمحافظة الوسطى وفي كلمة الجبهة الشعبية , والتي وجه من خلالها التحية لكل شهدائنا الأبرار وشهداء الجبهة الشعبية , كما حيا أسرانا في سجون الاحتلال وفي مقدمتهم الرفيق القائد الأمين العام أحمد سعدات
وأضاف "جودة " أننا اليوم نستذكر بطلنا الاستشهادي سعيد المجدلاوي ابن الجبهة الشعبية وابن جناحها العسكري كتائب الشهيد أبو على مصطفي الذي كان عنوانا صادقا لروعة الانتماء والتضحية ونموذجا أصيلا للفلسطيني الجبهاوي المقاوم , والذي نفذ وعده , فكان نموذجاً شجاعاً من الرفاق الذين لبوا نداء الجبهة الشعبية , وسارو على درب قادتنا ورفاقنا الشهيد أبو على مصطفى والحكيم جورج حبش وووديع حداد وجيفارا غزة وجميع رفاقنا الشهداء
وفي كلمة عائلة المجدلاوي " قال الرفيق أبو رأفت المجدلاوي " فقد رحب بالحضور المشارك وبالرفاق جميعاً , كما ووجه التحية للرفاق بالجبهة الشعبية , مستذكراً جميع شهدائها وشهداء فلسطين , كما ووجه التحية لروح الاستشهادي سعيد المجدلاوي , ولأسرانا في سجون الاحتلال جميعاً ,
كما وأكد باسم عائلة المجدلاوي وباسم جميع عائلات الشهداء على ضرورة انهاء الانقسام البغيض , واستعادة الوحدة الوطنية والبدء بتنفيذ اتفاق المصالحة , الذي يتكفل بتوفير حياة كريمة لأبناء شعبنا الذي يعاني الويلات , وخاصة بعد الحرب الأخيرة على غزة التي دمرت الشجر والحجر وارتقاء ألاف الشهداء والجرحى
هذا وتخللت الفعالية فقرة شعر ألقاها الرفيق كنعان أبوشاويش , والذي تحمل عنوان ( ثوري يا كلمة ) , وسط تفاعل الجمهور المشارك , كما تم عرض فيديو مرئي لوصية الشهيد مع صدح أغنيته الجديدة التي عُرضت لأول مره وأمام الحضور ,كما وتم عرض مقاطع من العملية البطولية التي نفذها الرفيق سعيد المجدلاوي في مستوطنة نتسر حزاني (سابقاً ) والتي أدت لوقوع خسائر في صفوف المستوطنين وجنود الاحتلال
مرفق / نبذة عن الاستشهادي سعيد المجدلاوي :في التاسع عشر من أيلول عام 1987 قبيل اندلاع الانتفاضة الشعبية المجيدة الأولى بحوالي شهرين ونصف ولد الرفيق الاستشهادي سعيد جمال صالح المجدلاوي، لأسرة كادحة مكونة من 10 أفراد تنتمي للطبقة العاملة وتنحدر أصولها من قرية "زرنوقة" إحدى قرى فلسطين التي هُجر أهلها منها قصراً في العام 1948 ليحط بهم قطار اللجوء في مخيم النصيرات حيث ولد وترعرع هذا المقاتل العنيد، تلقى تعليمه الأساسي في مدارس وكالة الغوث بالمخيم مع اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000م كان سعيد في الثالثة عشر من عمره فتقدم الصفوف إلى مفترق الشهداء حيث ساحة الاشتباك الأولى ودروس المواجهة الدامية وصوراً لا تفارق الذاكرة ، كان لها الأثر الكبير في نفس الجبهاوي الطلائعي الصغير أحد أعضاء طلائع الشهيد غسان كنفاني "الإطار الطلابي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في المرحلة الإعدادية". في المرحلة الثانوية التحق فارسنا باتحاد لجان الطلبة الثانويين، وعمل مع رفاقه بجد وصمت ليواصل مشاوره النضالي بنسق ثوري، ويُعد ذاته لنيل شرف عضوية الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي حاز عليها أوائل عام 2003م , المقاتل الجسور في صفوف كتائب الشهيد أبو علي مصطفى : في نيسان 2004 التحق رفيقنا سعيد بصفوف الذراع المقاتل للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، تلقى تدريباته وأثبت جدارته وشكل نموذجاً للانضباط والسرية , شارك في عدة عمليات قصف للمستوطنات الصهيونية بالصواريخ ، وخاض مع وحدة الكوماندوز التابعة للكتائب اشتباكاً ضد أحد المواقع العسكرية لقوات العدو الصهيوني , في أواخر شهر أيلول 2004م حين تعرض شمال القطاع الحبيب لعدوان غاشم ولهجمة شارونية همجية شرسة أطلقت عليها قيادة جيش العدو "أيام الندم". وفي إطار خطة المجابهة والتصدي أعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى حالة الاستنفار والغضب وأعلنتها حرباً بلا هوادة ضد معاقل العدو وأقسمت أن تشعل الأرض ناراً تحت أقدام الغزاة الصهاينة فتكون هذه الأيام بحق "أيام مجد للمقاومة" ، "أيام جحيم للغزاة الصهاينة" ، وفي سياق سلسلة العمليات التي نفذتها الكتائب من قنص وتفجير وقصف واشتباك على امتداد قطاع غزة ، وفي مساء يوم الاثنين الموافق 4/10/2004 انطلق الرفيق المقاتل سعيد المجدلاوي صوب مغتصبة "نتسر حزاني" وعند أحد مداخل المستوطنة وتزامناً مع دخول موكب سيارات المستوطنين ترجل فارسنا ليمطرها بالرصاص والقنابل ، وبتغطية كثيفة من نيران مجموعة الإسناد تمكن رفيقنا من دخول البوابة صاباً نار غضبه على رؤوس بني صهيون ، ليسقط العديد منهم بين قتيل وجريح ، وليترجل فارسنا البطل بعد أن خاض معركة استمرت حوالي الساعة شهيداً يروي بدمه الطاهر ثرى الوطن الحبيب ولتصعد روحه الطاهرة إلى علياء المجد ، بعد أن جسّد نداء الكتائب "لنقتحم جماجمهم ولنذيقهم الموت على طريقة الجبهاويين" .

التعليقات