جمعية الفلاح الخيرية بفلسطين تهنئ الشعب العُماني بعودة جلالة السلطان قابوس إلى السلطنة سالما معافى
رام الله - دنيا الوطن
هنأت جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين سلطنة
عُمان حكومة وشعبا بعودة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم إلى السلطنة سالما معافى جاء ذلك خلال خروج اهل غزة للشوارع يوزعون الحلوى ابتهاجا واحتفالا بعودة جلالته
وتمنى الشيخ طنبورة، " لصاحب الجلالة السلطان قابوس دوام الصحة والعافية ولسلطنة عُمان دوام الاستقرار والازدهار في ظل جلالته.
وأكد الشيخ طنبورة "على عمق العلاقات الفلسطينية العُمانية وعلى دور سلطنة عُمان التاريخي في دعم القضية الفلسطينية، ودعم صمود الشعبي الفلسطيني في مساعيه من أجل
التحرر والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف".
وتقدم الشيخ طنبورة بجزيل الشكر والامتنان للشعب العُماني الكريم المعطاء ممثلين بحضرة
صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، وللحكومة العُمانية ولأهل الخير في السلطنة الذين لم يبخلوا على إخوانهم في فلسطين وخاصة في قطاع غزة، وقد هبوا لنجدتهم وتقديم يد العون لهم،مؤكدا على دعم السلطنة الدائم والمميز للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية على مدى الأيام والسنوات الماضية, سائلا المولى عز وجل أن ينعم على السلطان بوافر الصحة وان يحفظه إلى وطنه وشعبه وأمتنا العربية سالما معافى ".
وأضاف "برغم الجراح والمعاناة إلا أن شعبنا الفلسطيني سيبقى وفيا لمن يقدم له يد العون بدون أي ثمن أو إذلال لأنه شعب عزيز ويدافع عن مقدسات الأمة."
وأكد طنبورة أن «السلطان قابوس لم يكتف بكسب عقول الذين تحاور وتعامل معهم، بل كسب أيضًا قلوبهم وكان أبًا للأيتام والفقراء والمساكين والمرضى، وأشار إلى أن دور سلطنة عُمان فعَّال وقوي على مستوى العالم العربي والإسلامي ولها وزنها على المستوى الدولي وفي منظماته.
وأوضح الشيخ طنبورة أن السلطان قابوس عرف بحبه للشعب الفلسطيني وحب الشعب الفلسطيني له.
وتابع "وقد وجد في سلطنة عُمان سلطانا وحكومة وشعبا ومفتيا ومؤسسات خيرية وأهل الخير بالسلطنة من مواطنين ومقيمين بتقديم يد العون والطلب منا دوما: لا نريد شكرا ولا نريد إعلاما ونريد أن تكون وقفتنا خالصة لوجه الله تعالى، ولأجل صدقهم وتواضعهم وحبهم للعمل بصمت كانت هبتنا ومشاركتنا ليست لأي مصلحة ولا لأي مطمع وإنما هبة أخوية صادقة لوجه الله تعالى من
منطلق الوفاء لأهل الوفاء والعطاء."
وأفاد أن مواقف السلطنة في نصرة القضية الفلسطينية العادلة يسجلها التاريخ بأحرف من نور
متمنيا لسلطنة عُمان مزيدًا من الأمن والأمان والتقدم والرقي والازدهار في شتى المجالات.
هنأت جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين سلطنة
عُمان حكومة وشعبا بعودة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم إلى السلطنة سالما معافى جاء ذلك خلال خروج اهل غزة للشوارع يوزعون الحلوى ابتهاجا واحتفالا بعودة جلالته
وتمنى الشيخ طنبورة، " لصاحب الجلالة السلطان قابوس دوام الصحة والعافية ولسلطنة عُمان دوام الاستقرار والازدهار في ظل جلالته.
وأكد الشيخ طنبورة "على عمق العلاقات الفلسطينية العُمانية وعلى دور سلطنة عُمان التاريخي في دعم القضية الفلسطينية، ودعم صمود الشعبي الفلسطيني في مساعيه من أجل
التحرر والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف".
وتقدم الشيخ طنبورة بجزيل الشكر والامتنان للشعب العُماني الكريم المعطاء ممثلين بحضرة
صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، وللحكومة العُمانية ولأهل الخير في السلطنة الذين لم يبخلوا على إخوانهم في فلسطين وخاصة في قطاع غزة، وقد هبوا لنجدتهم وتقديم يد العون لهم،مؤكدا على دعم السلطنة الدائم والمميز للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية على مدى الأيام والسنوات الماضية, سائلا المولى عز وجل أن ينعم على السلطان بوافر الصحة وان يحفظه إلى وطنه وشعبه وأمتنا العربية سالما معافى ".
وأضاف "برغم الجراح والمعاناة إلا أن شعبنا الفلسطيني سيبقى وفيا لمن يقدم له يد العون بدون أي ثمن أو إذلال لأنه شعب عزيز ويدافع عن مقدسات الأمة."
وأكد طنبورة أن «السلطان قابوس لم يكتف بكسب عقول الذين تحاور وتعامل معهم، بل كسب أيضًا قلوبهم وكان أبًا للأيتام والفقراء والمساكين والمرضى، وأشار إلى أن دور سلطنة عُمان فعَّال وقوي على مستوى العالم العربي والإسلامي ولها وزنها على المستوى الدولي وفي منظماته.
وأوضح الشيخ طنبورة أن السلطان قابوس عرف بحبه للشعب الفلسطيني وحب الشعب الفلسطيني له.
وتابع "وقد وجد في سلطنة عُمان سلطانا وحكومة وشعبا ومفتيا ومؤسسات خيرية وأهل الخير بالسلطنة من مواطنين ومقيمين بتقديم يد العون والطلب منا دوما: لا نريد شكرا ولا نريد إعلاما ونريد أن تكون وقفتنا خالصة لوجه الله تعالى، ولأجل صدقهم وتواضعهم وحبهم للعمل بصمت كانت هبتنا ومشاركتنا ليست لأي مصلحة ولا لأي مطمع وإنما هبة أخوية صادقة لوجه الله تعالى من
منطلق الوفاء لأهل الوفاء والعطاء."
وأفاد أن مواقف السلطنة في نصرة القضية الفلسطينية العادلة يسجلها التاريخ بأحرف من نور
متمنيا لسلطنة عُمان مزيدًا من الأمن والأمان والتقدم والرقي والازدهار في شتى المجالات.

التعليقات