مهرجان حاشد في مخيم الرشيدية بلبنان بمناسبة الذكرى 25 لانطلاقة فدا
رام الله - دنيا الوطن
أحيا الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) على الساحة اللبنانية حلول الذكرى الخامسة والعشرين لانطلاقته عبر مهرجان سياسي حاشد أقيم في قاعة الشهيد أبو الهول في مخيم الرشيدية. ويأتي هذا الاحتفال تتويجاً لسلسلة من الفعاليات التي أقامها فدا في عدد من مخيمات اللجوء في لبنان، وعلى أرض الوطن. وشارك في المهرجان حشد كبير من الرفاق والرفيقات من أعضاء الحزب ومناصريه الذين قدموا من في مختلف مخيمات اللاجئين الفلسطينيين والتجمعات الفلسطينية في لبنان، إلى جانب مشاركة ممثلين عن مختلف فصائل العمل الوطني الفلسطيني والقوى والأحزاب والتيارات السياسية اللبنانية الشقيقة، إضافة إلى ممثلين عن الاتحادات والمنظمات الشعبية في منطقة صور. كما أم المهرجان حشد غفير من أبناء وبنات شعبنا في المخيمات، وكان على رأس مستقبلي المشاركين أعضاء قيادة حزب فدا في لبنان، وفرقة كشافة الحزب في مخيم الرشيدية حيث عزف الكشافة موسيقى الاستقبال.
استهل المهرجان بالوقوف دقيقة صمت إجلالا وإكبارا لشهداء شعبنا والثورة الفلسطينية المعاصرة، وتحية وإكبارا شهداء لبنان والأمتين العربية والإسلامية، وتم قراءة الفاتحة على أرواحهم الطاهرة.
بعد ذلك عزف النشيدان الوطنيان اللبناني والفلسطيني إيذانا ببدء الفعاليات الرسمية للمهرجان والذي كان في مقدمة المتحدثين فيه الحاج رفعت شناعة أمين سر حركة فتح-إقليم لبنان، وألقى كلمة بالنيابة عن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية حيا فيها حزب فدا بحلول انطلاقته، وأشاد بدور الحزب ومشاركته الوطنية في إطار المنظمة خصوصا، وفي إطار حركة التحرر الوطني الفلسطيني عموما، وثمن الدور المميز الذي يلعبه على الساحة اللبنانية في لبنان، وتمنى له النجاح في خدمة قضيتنا وشعبنا.
كما تطرق إلى الواقع الفلسطيني المتمثل بحالة الانقسام الوطني والأهمية الملحة للخروج من هذه الحالة المدمرة، والتفرغ للمهام الكفاحية والبنائية للدولة الفلسطينية، ودعا إلى ضرورة الإسراع في توجه وفد المنظمة إلى غزة للبحث مع الأخوة في حركتي حماس والجهاد الإسلامي في آليات إنهاء الانقسام وفقا للاتفاقيات الموقعة بهذا الخصوص. ومن جهة ثانية اعتبر الحاج شناعة أن انتخاب نتنياهو قد أغلق سبل الحل السياسي القائم على الحد الأدنى من الحقوق الفلسطينية داعيا إلى خطة وطنية شاملة لمراجعة العلاقة مع إسرائيل وتشديد المقاطعة عليها، وتكثيف الحركة الدبلوماسية على المستوى الدولي لتحشيد المواقف المؤيدة للحقوق الفلسطينية. كما تطرق إلى الدورة الأخيرة للمجلس المركزي التي وضعت خارطة طريق للمرحلة القادمة تضمنت وقف التنسيق الأمني وإلغاء اتفاقية باريس الاقتصادية والسير نحو إنهاء الانقسام المدمر، ثم اختتم بالمباركة لحزب فدا وقيادته وأمينته العامة الرفيقة زهيرة كمال بالانطلاقة المتجددة لفدا.
بدوره ألقى الرفيق سليمان هجاج عضو اللجنة المركزية وأمين سر فدا في لبنان كلمة الحزب في المهرجان مستهلا بتحية فصائل العمل الوطني الفلسطيني، وأعضاء الحزب في مواقعهم المختلفة، واستذكر دواعي الانطلاقة المتجددة للحزب في إعلاء أفكار التجديد الديمقراطي التي تدعو لتعزيز مشاركة الجماهير في صناعة مصيرها، وفي النضال من أجل حقوقها وقضاياها. كما استذكر شهداء الشعب والثورة والحزب، وفي مقدمتهم رمز الثورة الفلسطينية وشهيدها القائد الرمز أبو عمار والشهداء أبو علي مصطفى وأحمد ياسين وعمر القاسم وفتحي الشقاقي وباقي شهيدات وشهداء مختلف الفصائل الفلسطينية، ووجه تحية حارة إلى أرواح شهداء الحزب: لطفي عيسي وعلى أبو حسن وهشام المحروم وأكرم غنايم وعصام الشيخ إبراهيم، وقياداته المؤسسين ممدوح نوفل وعثمان رأفت ومحمد رشيد وإبراهيم مخامره وجمال أبو ريحان، وعاهدهم على مواصلة طريق الكفاح وفق المبادئ التي ناضلوا وقضوا من أجلها.
واستعرض الرفيق هجاج توجهات الحزب ومطالبه السياسية من وكالة الأنروا والحكومة اللبنانية ومنظمة التحرير الفلسطينية، وشدد في هذا الإطار على مطالبة الوكالة بوقف التقليصات في خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين، ودعاها إلى الاستمرار بالقيام بمسؤولياتها في إعاشتهم وتشغيلهم وإيوائهم، وإلى سرعة انجاز إعمار نهر البارد، وإلى إعادة برنامج الإغاثة الطارئة لأبنائه. كما طالبها بإقامة جامعة للتعليم العالي للطلبة من أبناء وبنات اللاجئين، أو تغطية نفقات تعليمهم في الجامعات اللبنانية مشددا على الأهمية السياسية لاستمرار وكالة الغوث في القيام بدورها لحين تطبيق حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها وفقا لما نصت عليه القرارات الأممية وفي مقدمتها القرار 194.
وتوجه هجاج إلى الشعب اللبناني وحكومته وقواه السياسية مشيداً بالعلاقة المصيرية والنضالية والأخوية التي تربط لبنان بفلسطين، واحتضان الشعب اللبناني لشعب فلسطين وثورته وتقاسم الاثنين العيش والنضال المشترك حيث امتزجت دماء الشهداء من الشعبين من أجل فلسطين وتحررها وعروبتها. وطالب الحكومة اللبنانية برفع الحالة الأمنية من على المخيمات الفلسطينية، وبضرورة التعامل السياسي مع المخيمات عبر مرجعيتها الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، والعمل من أجل الاعتراف بالحقوق المدنية للاجئين الفلسطينيين ومساواتهم باللبنانيين وغيرهم من الوافدين، وإلى النظر إلى اللاجئين الفلسطينيين كشركاء في حماية الأمن القومي والسلم الأهلي اللبناني، وباعتبارهم مورداً لتنمية لبنان وازدهاره. ومن جهة أخرى، طالب هجاج منظمة التحرير الفلسطينية ببناء مرجعية واحدة للفلسطينيين في لبنان تتمثل فيها كافة فصائل العمل الوطني الفلسطيني، كما دعاها إلى إعادة بناء المؤسسات الثقافية والاجتماعية، وإلى توسيع أنشطتها وخدماتها في المخيمات الفلسطينية لتعزيز صمود الفلسطينيين خاصة في ظل الظروف الطاردة التي تدفع بالشباب إلى إلقاء أنفسهم في لجج البحار والمحيطات بحثاً عن حياة أفضل لهم ولأسرهم، فيكونوا لقمة سهلة لمافيا الموت وقواربه.
وحيا هجاج المرأة الفلسطينية في عيدها ودعا إلى مساواتها التامة مع الرجل في كافة مجالات الحياة، كما حيا الأم في عيدها، واعتبر تزامن مناسبات معركة الكرامة ويوم الأرض وعيد الأم ويوم المرأة وذكرى إنطلاقة فدا في شهر آذار، بمثابة رسالة للحزب تؤكد على ضرورة الالتزام بمبادئه التي ارتضاها لنفسه وأكد عليها بالملموس حينما انتخب امرأة أمينة عامة له ليكون بذلك الأول على المستوى الفلسطيني.
هذا وتضمن المهرجان الذي تولت عرافته الرفيقة ساهرة مراد مداخلة شعرية من الشاعر الشعبي الفلسطيني عماد عرعور ، كما وصلت المهرجان برقيات تهنئة لفدا في ذكرى انطلاقته موقعة من قبل الأخوة في حركة فتح قيادة منطقة صور التنظيمية، وحركة فتح شعبة الرشدية، ومن جبهة التحرير العربية وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني و الجبهة العربية الفلسطينية و حزب الشعب و القيادة العامة و لجنة متابعة المهجرين الفلسطينيين من سوريا إلى لبنان، ومن الأخ عصام الحلبي من التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين، ومن الأخوة في قيادة حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، ومن الهيئة الإسلامية الفلسطينية، ومن ملف المخيمات، ودار الفتح المبين ونادي بدر الكبرى، ومن آل صفد في لبنان.
أحيا الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) على الساحة اللبنانية حلول الذكرى الخامسة والعشرين لانطلاقته عبر مهرجان سياسي حاشد أقيم في قاعة الشهيد أبو الهول في مخيم الرشيدية. ويأتي هذا الاحتفال تتويجاً لسلسلة من الفعاليات التي أقامها فدا في عدد من مخيمات اللجوء في لبنان، وعلى أرض الوطن. وشارك في المهرجان حشد كبير من الرفاق والرفيقات من أعضاء الحزب ومناصريه الذين قدموا من في مختلف مخيمات اللاجئين الفلسطينيين والتجمعات الفلسطينية في لبنان، إلى جانب مشاركة ممثلين عن مختلف فصائل العمل الوطني الفلسطيني والقوى والأحزاب والتيارات السياسية اللبنانية الشقيقة، إضافة إلى ممثلين عن الاتحادات والمنظمات الشعبية في منطقة صور. كما أم المهرجان حشد غفير من أبناء وبنات شعبنا في المخيمات، وكان على رأس مستقبلي المشاركين أعضاء قيادة حزب فدا في لبنان، وفرقة كشافة الحزب في مخيم الرشيدية حيث عزف الكشافة موسيقى الاستقبال.
استهل المهرجان بالوقوف دقيقة صمت إجلالا وإكبارا لشهداء شعبنا والثورة الفلسطينية المعاصرة، وتحية وإكبارا شهداء لبنان والأمتين العربية والإسلامية، وتم قراءة الفاتحة على أرواحهم الطاهرة.
بعد ذلك عزف النشيدان الوطنيان اللبناني والفلسطيني إيذانا ببدء الفعاليات الرسمية للمهرجان والذي كان في مقدمة المتحدثين فيه الحاج رفعت شناعة أمين سر حركة فتح-إقليم لبنان، وألقى كلمة بالنيابة عن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية حيا فيها حزب فدا بحلول انطلاقته، وأشاد بدور الحزب ومشاركته الوطنية في إطار المنظمة خصوصا، وفي إطار حركة التحرر الوطني الفلسطيني عموما، وثمن الدور المميز الذي يلعبه على الساحة اللبنانية في لبنان، وتمنى له النجاح في خدمة قضيتنا وشعبنا.
كما تطرق إلى الواقع الفلسطيني المتمثل بحالة الانقسام الوطني والأهمية الملحة للخروج من هذه الحالة المدمرة، والتفرغ للمهام الكفاحية والبنائية للدولة الفلسطينية، ودعا إلى ضرورة الإسراع في توجه وفد المنظمة إلى غزة للبحث مع الأخوة في حركتي حماس والجهاد الإسلامي في آليات إنهاء الانقسام وفقا للاتفاقيات الموقعة بهذا الخصوص. ومن جهة ثانية اعتبر الحاج شناعة أن انتخاب نتنياهو قد أغلق سبل الحل السياسي القائم على الحد الأدنى من الحقوق الفلسطينية داعيا إلى خطة وطنية شاملة لمراجعة العلاقة مع إسرائيل وتشديد المقاطعة عليها، وتكثيف الحركة الدبلوماسية على المستوى الدولي لتحشيد المواقف المؤيدة للحقوق الفلسطينية. كما تطرق إلى الدورة الأخيرة للمجلس المركزي التي وضعت خارطة طريق للمرحلة القادمة تضمنت وقف التنسيق الأمني وإلغاء اتفاقية باريس الاقتصادية والسير نحو إنهاء الانقسام المدمر، ثم اختتم بالمباركة لحزب فدا وقيادته وأمينته العامة الرفيقة زهيرة كمال بالانطلاقة المتجددة لفدا.
بدوره ألقى الرفيق سليمان هجاج عضو اللجنة المركزية وأمين سر فدا في لبنان كلمة الحزب في المهرجان مستهلا بتحية فصائل العمل الوطني الفلسطيني، وأعضاء الحزب في مواقعهم المختلفة، واستذكر دواعي الانطلاقة المتجددة للحزب في إعلاء أفكار التجديد الديمقراطي التي تدعو لتعزيز مشاركة الجماهير في صناعة مصيرها، وفي النضال من أجل حقوقها وقضاياها. كما استذكر شهداء الشعب والثورة والحزب، وفي مقدمتهم رمز الثورة الفلسطينية وشهيدها القائد الرمز أبو عمار والشهداء أبو علي مصطفى وأحمد ياسين وعمر القاسم وفتحي الشقاقي وباقي شهيدات وشهداء مختلف الفصائل الفلسطينية، ووجه تحية حارة إلى أرواح شهداء الحزب: لطفي عيسي وعلى أبو حسن وهشام المحروم وأكرم غنايم وعصام الشيخ إبراهيم، وقياداته المؤسسين ممدوح نوفل وعثمان رأفت ومحمد رشيد وإبراهيم مخامره وجمال أبو ريحان، وعاهدهم على مواصلة طريق الكفاح وفق المبادئ التي ناضلوا وقضوا من أجلها.
واستعرض الرفيق هجاج توجهات الحزب ومطالبه السياسية من وكالة الأنروا والحكومة اللبنانية ومنظمة التحرير الفلسطينية، وشدد في هذا الإطار على مطالبة الوكالة بوقف التقليصات في خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين، ودعاها إلى الاستمرار بالقيام بمسؤولياتها في إعاشتهم وتشغيلهم وإيوائهم، وإلى سرعة انجاز إعمار نهر البارد، وإلى إعادة برنامج الإغاثة الطارئة لأبنائه. كما طالبها بإقامة جامعة للتعليم العالي للطلبة من أبناء وبنات اللاجئين، أو تغطية نفقات تعليمهم في الجامعات اللبنانية مشددا على الأهمية السياسية لاستمرار وكالة الغوث في القيام بدورها لحين تطبيق حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها وفقا لما نصت عليه القرارات الأممية وفي مقدمتها القرار 194.
وتوجه هجاج إلى الشعب اللبناني وحكومته وقواه السياسية مشيداً بالعلاقة المصيرية والنضالية والأخوية التي تربط لبنان بفلسطين، واحتضان الشعب اللبناني لشعب فلسطين وثورته وتقاسم الاثنين العيش والنضال المشترك حيث امتزجت دماء الشهداء من الشعبين من أجل فلسطين وتحررها وعروبتها. وطالب الحكومة اللبنانية برفع الحالة الأمنية من على المخيمات الفلسطينية، وبضرورة التعامل السياسي مع المخيمات عبر مرجعيتها الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، والعمل من أجل الاعتراف بالحقوق المدنية للاجئين الفلسطينيين ومساواتهم باللبنانيين وغيرهم من الوافدين، وإلى النظر إلى اللاجئين الفلسطينيين كشركاء في حماية الأمن القومي والسلم الأهلي اللبناني، وباعتبارهم مورداً لتنمية لبنان وازدهاره. ومن جهة أخرى، طالب هجاج منظمة التحرير الفلسطينية ببناء مرجعية واحدة للفلسطينيين في لبنان تتمثل فيها كافة فصائل العمل الوطني الفلسطيني، كما دعاها إلى إعادة بناء المؤسسات الثقافية والاجتماعية، وإلى توسيع أنشطتها وخدماتها في المخيمات الفلسطينية لتعزيز صمود الفلسطينيين خاصة في ظل الظروف الطاردة التي تدفع بالشباب إلى إلقاء أنفسهم في لجج البحار والمحيطات بحثاً عن حياة أفضل لهم ولأسرهم، فيكونوا لقمة سهلة لمافيا الموت وقواربه.
وحيا هجاج المرأة الفلسطينية في عيدها ودعا إلى مساواتها التامة مع الرجل في كافة مجالات الحياة، كما حيا الأم في عيدها، واعتبر تزامن مناسبات معركة الكرامة ويوم الأرض وعيد الأم ويوم المرأة وذكرى إنطلاقة فدا في شهر آذار، بمثابة رسالة للحزب تؤكد على ضرورة الالتزام بمبادئه التي ارتضاها لنفسه وأكد عليها بالملموس حينما انتخب امرأة أمينة عامة له ليكون بذلك الأول على المستوى الفلسطيني.
هذا وتضمن المهرجان الذي تولت عرافته الرفيقة ساهرة مراد مداخلة شعرية من الشاعر الشعبي الفلسطيني عماد عرعور ، كما وصلت المهرجان برقيات تهنئة لفدا في ذكرى انطلاقته موقعة من قبل الأخوة في حركة فتح قيادة منطقة صور التنظيمية، وحركة فتح شعبة الرشدية، ومن جبهة التحرير العربية وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني و الجبهة العربية الفلسطينية و حزب الشعب و القيادة العامة و لجنة متابعة المهجرين الفلسطينيين من سوريا إلى لبنان، ومن الأخ عصام الحلبي من التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين، ومن الأخوة في قيادة حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، ومن الهيئة الإسلامية الفلسطينية، ومن ملف المخيمات، ودار الفتح المبين ونادي بدر الكبرى، ومن آل صفد في لبنان.

التعليقات