اللجنة التوجيهيه العليا لمشروع ترميم مقام النبي موسى تعقد اجتماعها
رام الله - دنيا الوطن
بحثت وزيرة السياحة و الاثار السيدة رُلى معايعة في اجتماع ضم كلاً من وزيرالاوقاف والشؤون الدينية سماحة الشيخ يوسف داعيس ومحافظ محافظة القدس المهندس عدنان الحسيني ومحافظة محافظة اريحا المهندس ماجد الفتياني بالاضافة لممثل الاتحاد الاوروبي السيد فروتي مورنج الجهه الممولة للمشروع و ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سيرجو بيكولي و بحضور عدد من افراد المجتمع المحلي ، حيث جرى الاجتماع في مقام النبي موسى.
وبالبداية رحبت وزيرة السياحة والاثار بالضيوف مبينةً اهمية مشروع ترميم وتاهيل وتشغيل مقام النبي موسى واعادة احياء المقام التاريخي الواقع على الطريق بين القدس واريحا والذي يرتبط بحسب التقاليد الدينية والتاريخية باسم النبي موسى علية السلام بالاضافة لدلالات روحية سامية لدى مختلف الديانات، مشيده بجهود الاتحاد الأوروبي على إدراجه إعادة تأهيل المقام ضمن برنامج التعاون الفلسطيني-الأوروبي
وشكرت معايعة جهود برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على دوره الهام لتنفيذ مثل هذه المشاريع التنموية من أجل حماية هذه الأماكن وصون مكانتها التاريخية لتعزيز الهوية الوطنية والارتقاء بها، مثمنةً في ذات السياق جميع الشركاء مع وزارة السياحة والاثار في القطاعين العام و الخاص والمجتمع المحلي .
و استعرضت الوزيرة الهدف العام من تشغيل واعادة تاهيل المقام و المتمثل في استخدامه كمكان للضيافة ومركز للسياحة الدينية ، وبالتالي فان هدف المشروع لا يقتصر على اعمال تاهيل و تشغيل المقام، بل صمم ليتناسب واهميته المكانة و التاريخية والدينية وذلك من خلال الشراكة مع كافة الجهات في القطاعين العام والخاص وفق المعايير التي سيزودونا بها برنامج الامم المتحدة الانمائي والمعتمد على الدراسات التفصيلية .
واكدت معايعة على اهمية التعاون بين وزارة السياحة والاثار وكافة الشركاء في سبيل العمل على ترميم وتطوير المقامات الدينية والاماكن التاريخية الموجودة في فلسطين وذلك لاستثمارها في المجال السياحي، مؤكدةً على اهمية ورمزية موقع ومقام النبي موسى.
و من جهته فقد اكد وزير الاوقاف والشؤون الدينية اهمية المقام و الذي يعتبر بوابة مدينة القدس و ضرورة ترميم الاماكن الوقفية، و ضرورة تنشيط السياحة بالتعاون مع وزارة السياحة والاثار لهذه الاماكن التاريخية و المهمة دينياً.
و بدورة محافظ القدس فقد ابدى سعادته الكبيرة بهذا الحدث الكبير و مدى تاثيرة و انعكاسة الايجابي على السكان المحليين .
و من جانبة فقد اكد ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي السيد فروتي مورنج على اهمية هذا المشروع و الذي يتم بالشراكة مع ثلاث وزارات فلسطينية في استقطاب السياحة الوافدة لهذا الموقع التاريخي و الديني المهم و لما لذلك في تحسن الوضع المعيشي للسكان المحليين .
و بدورة اكد ممثل الاتحاد الاوروبي الجهه الممولة للمشروع السيد سيرجو بيكولي على شكره لجميع الجهات الشريكة في المشروع ، و لما لهذا المشروع من اهمية في استطقاب السياح لهذه المنطقة المهمة ، و بالتالي سيؤدي ذلك لتحسن البيئة المعيشية للسكان المحليين وخلق فرص عمل جديدة لهم .
هذا و قدمت السيدة امل ابو الهوى منسقة المشروع والسيد جهاد ياسين قائم باعمال مدير عام الترميم و الحفريات في وزارة السياحة والاثار عرضا يوضح المراحل التي وصل اليها المشروع .
هذا والتقت وزيرة السياحة والاثار بوفدين الاول مغربي و الثاني ماليزي كانا في زيارة للمقام بعد ادائهم فريضة العمرة في الديار الحجازية .
وسيؤسس المشروع لتجربة فريدة من نوعها في فلسطين، بالشراكة مع جميع الجهات ذات الاختصاص في القطاع العام والخاص لادارة مقام تاريخي وديني بحجم مقام النبي موسى، هذا علاوةً على فرص العمل التي ستوجدها صناعة السياحة في المنطقة للمجتمع المحلي نتيجة النشاط السياحي للسياحة الدينية والثقافية .
بحثت وزيرة السياحة و الاثار السيدة رُلى معايعة في اجتماع ضم كلاً من وزيرالاوقاف والشؤون الدينية سماحة الشيخ يوسف داعيس ومحافظ محافظة القدس المهندس عدنان الحسيني ومحافظة محافظة اريحا المهندس ماجد الفتياني بالاضافة لممثل الاتحاد الاوروبي السيد فروتي مورنج الجهه الممولة للمشروع و ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سيرجو بيكولي و بحضور عدد من افراد المجتمع المحلي ، حيث جرى الاجتماع في مقام النبي موسى.
وبالبداية رحبت وزيرة السياحة والاثار بالضيوف مبينةً اهمية مشروع ترميم وتاهيل وتشغيل مقام النبي موسى واعادة احياء المقام التاريخي الواقع على الطريق بين القدس واريحا والذي يرتبط بحسب التقاليد الدينية والتاريخية باسم النبي موسى علية السلام بالاضافة لدلالات روحية سامية لدى مختلف الديانات، مشيده بجهود الاتحاد الأوروبي على إدراجه إعادة تأهيل المقام ضمن برنامج التعاون الفلسطيني-الأوروبي
وشكرت معايعة جهود برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على دوره الهام لتنفيذ مثل هذه المشاريع التنموية من أجل حماية هذه الأماكن وصون مكانتها التاريخية لتعزيز الهوية الوطنية والارتقاء بها، مثمنةً في ذات السياق جميع الشركاء مع وزارة السياحة والاثار في القطاعين العام و الخاص والمجتمع المحلي .
و استعرضت الوزيرة الهدف العام من تشغيل واعادة تاهيل المقام و المتمثل في استخدامه كمكان للضيافة ومركز للسياحة الدينية ، وبالتالي فان هدف المشروع لا يقتصر على اعمال تاهيل و تشغيل المقام، بل صمم ليتناسب واهميته المكانة و التاريخية والدينية وذلك من خلال الشراكة مع كافة الجهات في القطاعين العام والخاص وفق المعايير التي سيزودونا بها برنامج الامم المتحدة الانمائي والمعتمد على الدراسات التفصيلية .
واكدت معايعة على اهمية التعاون بين وزارة السياحة والاثار وكافة الشركاء في سبيل العمل على ترميم وتطوير المقامات الدينية والاماكن التاريخية الموجودة في فلسطين وذلك لاستثمارها في المجال السياحي، مؤكدةً على اهمية ورمزية موقع ومقام النبي موسى.
و من جهته فقد اكد وزير الاوقاف والشؤون الدينية اهمية المقام و الذي يعتبر بوابة مدينة القدس و ضرورة ترميم الاماكن الوقفية، و ضرورة تنشيط السياحة بالتعاون مع وزارة السياحة والاثار لهذه الاماكن التاريخية و المهمة دينياً.
و بدورة محافظ القدس فقد ابدى سعادته الكبيرة بهذا الحدث الكبير و مدى تاثيرة و انعكاسة الايجابي على السكان المحليين .
و من جانبة فقد اكد ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي السيد فروتي مورنج على اهمية هذا المشروع و الذي يتم بالشراكة مع ثلاث وزارات فلسطينية في استقطاب السياحة الوافدة لهذا الموقع التاريخي و الديني المهم و لما لذلك في تحسن الوضع المعيشي للسكان المحليين .
و بدورة اكد ممثل الاتحاد الاوروبي الجهه الممولة للمشروع السيد سيرجو بيكولي على شكره لجميع الجهات الشريكة في المشروع ، و لما لهذا المشروع من اهمية في استطقاب السياح لهذه المنطقة المهمة ، و بالتالي سيؤدي ذلك لتحسن البيئة المعيشية للسكان المحليين وخلق فرص عمل جديدة لهم .
هذا و قدمت السيدة امل ابو الهوى منسقة المشروع والسيد جهاد ياسين قائم باعمال مدير عام الترميم و الحفريات في وزارة السياحة والاثار عرضا يوضح المراحل التي وصل اليها المشروع .
هذا والتقت وزيرة السياحة والاثار بوفدين الاول مغربي و الثاني ماليزي كانا في زيارة للمقام بعد ادائهم فريضة العمرة في الديار الحجازية .
وسيؤسس المشروع لتجربة فريدة من نوعها في فلسطين، بالشراكة مع جميع الجهات ذات الاختصاص في القطاع العام والخاص لادارة مقام تاريخي وديني بحجم مقام النبي موسى، هذا علاوةً على فرص العمل التي ستوجدها صناعة السياحة في المنطقة للمجتمع المحلي نتيجة النشاط السياحي للسياحة الدينية والثقافية .

التعليقات