عودة: نتنياهو تكشف أن المجتمع الإسرائيلي لا يريد أي حل للقضية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
محمد درويش - رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض: أن البيئة الإقليمية هي بيئة إضطراب وتصعيد، معتبراً أن المشروع التكفيري يصرّ على إدخال المنطقة بأكملها في آتون الإضطراب المذهبي والإنقسامات والصراعات في ليبيا والعراق وسوريا وتونس التي ضربها الإرهاب والآن في اليمن، الذي يُخطط لإدخاله في إضطراب وفوضى شاملين وبالتالي تأثيره على كل محيطه الخليجي، والهدف من كل ذلك هو منطقة تدور في فلك الصراعات الدموية والإنهاك وانهيار الدولة، مما يخدم أهداف إسرائيل في التفتيت والشرذمة.
كلام النائب فياض جاء احتفال تأبيني في ذكرى أسبوع فقيد الجهاد والمقاومة كامل علي فوعاني الذي أقامه حزب الله في حسينية بلدة حولا في جنوب لبنان بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وحشد من الأهالي.
وقال فياض أن الغرب يلعب بنا جميعاً، وأن الرهان عليه هو رهان على أوهام، فلو كان الغرب يريد القضاء الفوري على داعش لقدّم أداء عسكرياً مختلفاً على غرار ما حصل في كوباني، لافتاً إلى أن عودة نتنياهو تكشف أن المجتمع الإسرائيلي لا يريد أي حل للقضية الفلسطينية حتى وفق التصورات الغربية، بالرغم من أن الفروقات بين الإتجاهات الإسرائيلية تكاد تكون معدومة، مؤكداً أن دورنا في سوريا يتحرك في أفق من يسعى إلى حل سياسي يعيد بناء لحمة المجتمع ووحدة الدولة وتشترك فيه كل المكونات السورية.
واكد النائب فياض أن ما كشفته جريدة السفير يظهر حقائق خطيرة، ويبين أن خطاباً مزدوجاً كان يستخدم طوال الوقت، ويوضح أن خطاب العبور إلى الدولة كان لإخفاء ممارسة ميليشياوية تقضي على الدولة وتثير الفتن، وأن خطاب النأي بالنفس كان لإخفاء دور عسكري متمادٍ في سوريا، وقال : أننا نملك خطاباً واحداً ورؤيةً واحدةً وممارسةً واضحةً ومعلنةً نظهرها دون أي ازدواجية، داعياً الجميع لأن يمارسوا السياسة والإختلاف بنبل وشفافية ومسؤولية، وأن ينظروا إلى الأمام لحماية الحوار وتكريسه كإطار لمعالجة الخلافات بين اللبنانيين، وليجعلوا من المرحلة عنواناً لسعي مشترك وهو كيف نحمي الإستقرار والأمن والحدود في لبنان، وكيف نحمي المؤسسات ونفعلّها من الحكومة إلى المجلس النيابي إلى الرئاسة التي يجب أن نسرع في إنتخاباتها وفق الخيار الذي يجعل منها عتبة إنتقال إلى مرحلة جديدة تفتح على تفاهمات عميقة في الواقع السياسي اللبناني وتضع حداً للأزمة المفتوحة.
محمد درويش - رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض: أن البيئة الإقليمية هي بيئة إضطراب وتصعيد، معتبراً أن المشروع التكفيري يصرّ على إدخال المنطقة بأكملها في آتون الإضطراب المذهبي والإنقسامات والصراعات في ليبيا والعراق وسوريا وتونس التي ضربها الإرهاب والآن في اليمن، الذي يُخطط لإدخاله في إضطراب وفوضى شاملين وبالتالي تأثيره على كل محيطه الخليجي، والهدف من كل ذلك هو منطقة تدور في فلك الصراعات الدموية والإنهاك وانهيار الدولة، مما يخدم أهداف إسرائيل في التفتيت والشرذمة.
كلام النائب فياض جاء احتفال تأبيني في ذكرى أسبوع فقيد الجهاد والمقاومة كامل علي فوعاني الذي أقامه حزب الله في حسينية بلدة حولا في جنوب لبنان بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وحشد من الأهالي.
وقال فياض أن الغرب يلعب بنا جميعاً، وأن الرهان عليه هو رهان على أوهام، فلو كان الغرب يريد القضاء الفوري على داعش لقدّم أداء عسكرياً مختلفاً على غرار ما حصل في كوباني، لافتاً إلى أن عودة نتنياهو تكشف أن المجتمع الإسرائيلي لا يريد أي حل للقضية الفلسطينية حتى وفق التصورات الغربية، بالرغم من أن الفروقات بين الإتجاهات الإسرائيلية تكاد تكون معدومة، مؤكداً أن دورنا في سوريا يتحرك في أفق من يسعى إلى حل سياسي يعيد بناء لحمة المجتمع ووحدة الدولة وتشترك فيه كل المكونات السورية.
واكد النائب فياض أن ما كشفته جريدة السفير يظهر حقائق خطيرة، ويبين أن خطاباً مزدوجاً كان يستخدم طوال الوقت، ويوضح أن خطاب العبور إلى الدولة كان لإخفاء ممارسة ميليشياوية تقضي على الدولة وتثير الفتن، وأن خطاب النأي بالنفس كان لإخفاء دور عسكري متمادٍ في سوريا، وقال : أننا نملك خطاباً واحداً ورؤيةً واحدةً وممارسةً واضحةً ومعلنةً نظهرها دون أي ازدواجية، داعياً الجميع لأن يمارسوا السياسة والإختلاف بنبل وشفافية ومسؤولية، وأن ينظروا إلى الأمام لحماية الحوار وتكريسه كإطار لمعالجة الخلافات بين اللبنانيين، وليجعلوا من المرحلة عنواناً لسعي مشترك وهو كيف نحمي الإستقرار والأمن والحدود في لبنان، وكيف نحمي المؤسسات ونفعلّها من الحكومة إلى المجلس النيابي إلى الرئاسة التي يجب أن نسرع في إنتخاباتها وفق الخيار الذي يجعل منها عتبة إنتقال إلى مرحلة جديدة تفتح على تفاهمات عميقة في الواقع السياسي اللبناني وتضع حداً للأزمة المفتوحة.

التعليقات